Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اعتراف علمي بفعالية لقاح "سبوتنيك" الروسي لكورونا

مستشفيات تونس مكتظة بالمرضى و ربع سكان الهند قد يكونون أصيبوا بالفيروس

بينما تسبب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 2.253.813 شخصاً في العالم حتى اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى أكثر من 103.827.020 إصابة، دخلت تونس في مرحلة حساسة تشكل تحدياً لنظامها الصحي الهش، نظراً إلى الارتفاع المتواصل لعدد مرضى كوفيد-19.

وتقول طبيبة الإنعاش أميرة الجموسي "في البداية كنا نخاف على أنفسنا وعلى عائلاتنا، اليوم نخشى على المرضى لأن الأقسام امتلأت".

وتضيف الطبيبة التي تعمل في مستشفى عبد الرحمان مامي، المستشفى الأهم المخصص لمرضى كوفيد-19 في تونس، "18 سريراً تُستغل بشكل متواصل منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي... ويمكن أن يقضي المرضى 72 ساعة في انتظار سرير إنعاش من دون جدوى، وللأسف هناك من يتوفى في قسم الإنعاش".

وتمكنت تونس خلال الموجة الأولى من الجائحة مطلع مارس (آذار) 2020 من السيطرة على انتشار الفيروس بفضل تدابير احترازية مشددة اتخذت باكراً، لكن منذ نهاية الصيف عادت الأرقام لتأخذ منحى تصاعدياً وسريعاً، واقترب العدد من سبعة آلاف وفاة، وتجاوز مئتي ألف إصابة في بلد يبلغ عدد سكانه 11.7 مليون نسمة.

وتعلن وزارة الصحة يومياً وفاة ما بين 50-100 شخص، بينما كان عدد الوفيات لا يتجاوز عدد أصابع اليد خلال الموجة الأولى.

ويوجد 400 شخص حالياً في غرف الإنعاش، وبدأت الأمور تتعقد مع ارتفاع أعداد الحالات التي تتطلب عناية خاصة.

ونبهت منظمة الصحة العالمية إلى أن "النفق لا يزال طويلاً"، بينما جرعات اللقاح لم تصل بعد إلى البلاد، على الرغم من انطلاقها منذ أيام في دول مجاورة كالجزائر والمغرب.

عدد الإصابات في الهند أكثر من المعلن  

قال مصدر مطلع على مسح حكومي للأجسام المضادة، إن نحو ربع سكان الهند البالغ عددهم 1.35 مليار نسمة قد يكونون أصيبوا بفيروس كورونا، ما يشير إلى أن العدد الفعلي للإصابات هناك يزيد بكثير على الحصيلة الرسمية.

وسجلت الهند 10.8 ملايين إصابة مؤكدة بكوفيد-19 وهو ثاني أعلى عدد إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة. لكن المسح يشير إلى أن عدد الحالات الفعلي في الهند قد يكون تجاوز 300 مليون.

وقال المجلس الهندي للأبحاث الطبية، الذي تديره الدولة وأجرى المسح، إنه سيعرض نتائجه في مؤتمر صحافي غداً الخميس، ولم يتضح حتى الآن عدد من شاركوا في أحدث مسح.

وخلص مسح أجرته حكومة العاصمة نيودلهي هذا الأسبوع إلى أن أكثر من نصف سكان المدينة البالغ عددهم 20 مليون نسمة، قد يكونون أصيبوا بفيروس كورونا.

وقال رئيس شركة "ثيروكير تكنولوجيز" للفحوص لوكالة "رويترز"، الأسبوع الماضي، إن اختبارات منفصلة أجرتها الشركة على أكثر من 700 ألف في أنحاء الهند كشفت أن 55 في المئة من السكان قد يكونون أُصيبوا بالفيروس بالفعل.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن ما بين 60 و70 في المئة على الأقل من السكان ينبغي أن يكتسبوا مناعة لكسر سلسلة انتقال العدوى.

وسجلت الهند 11039 إصابة جديدة بفيروس كورونا الأربعاء، ورصدت 110 وفيات جديدة لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 154596. وانخفضت الإصابات والوفيات بشدة منذ ذروة شهدها البلد في منتصف سبتمبر (أيلول) عندما كان يسجل نحو 100 ألف إصابة يومياً.

روسيا تسعى إلى تصنيع "سبوتنيك-في" في الخارج

 تريد روسيا زيادة إنتاج لقاحها "سبوتنيك-في" في الخارج، على ما قال الناطق باسم الكرملين الأربعاء بعد يوم من نشر النتائج المشجعة لهذا اللقاح في مجلة "ذي لانسيت" العلمية.

وقال ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي "في المستقبل القريب، نعتزم بدء الإنتاج في دول أجنبية لتلبية الطلب المتزايد على اللقاح في مزيد من البلدان".

وأظهرت نتائج نشرتها الثلاثاء مجلة "ذي لانسيت" الطبية وصادق عليها خبراء مستقلون أن لقاح "سبوتنيك-في" الروسي الذي اتهمت روسيا بأنها لم تعتمد الشفافية بشأنه، فعال بنسبة 91.6 في المئة ضد كوفيد-19 المصحوب بعوارض.

وهذه النتائج الأولى التي جرت المصادقة على فعاليتها تتوافق مع تأكيدات روسيا التي تلقاها المجتمع العلمي الدولي بارتياب في الخريف الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع ذلك، تمت الموافقة على "سبوتنيك-في" في نحو 15 بلداً منها جمهوريات سوفياتية سابقة مثل بيلاروس وأرمينيا، وحلفاء مثل فنزويلا وإيران، إضافة إلى الأرجنتين والجزائر وتونس وباكستان.

وبدلاً من التصدير، تريد موسكو تطوير شراكات إنتاج. في الوقت الراهن، تنتج كازاخستان والهند وكوريا الجنوبية والبرازيل "سبوتنيك-في"، لكن لا تستخدمه كل هذه البلدان.

وباشرت روسيا أيضاً إجراءات للحصول على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية.

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إنها منفتحة على إجازة هذا اللقاح في أوروبا لكن بشروط.

البرتغال ممتنة للمساعدة الألمانية

أرسل الجيش الألماني، الأربعاء، أكثر من 20 طبيباً وممرضاً بالإضافة إلى أجهزة تنفس صناعي وأسرّة مستشفيات إلى البرتغال المنكوبة بفيروس كورونا.

وقال الطبيب العسكري الجنرال أولريش بومجرتنر "المهمة ضرورية لأن الوضع شديد الصعوبة في البرتغال في الوقت الراهن، ولأن علينا أن نثبت هنا في إطار التضامن الأوروبي أن الدول لا يمكنها إلا أن تتغلب على هذه التحديات الكبيرة معاً".

وشكر السفير البرتغالي فرانسيسكو بيمنتيل دي ميلو ريبيرو دي مينيزيس الحكومة والجيش الألمانيين على الدعم الطبي، قائلاً "سيكون عملهم موضع ترحيب كبير في البرتغال وسنظل ممتنين إلى الأبد لهذه المساعدة".

المزيد من صحة