Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اختفاء نساء من الروهينغا أثناء تهريبهن من مخيم في إندونيسيا

سرت مخاوف من أنهن لجأن إلى أشخاص لمساعدتهن في عبور مضيق ملقا باتجاه ماليزيا للالتحاق بأزواجهن

عشرات النساء اللواتي اختفين من مخيّم للاجئين في إندونيسيا تم تهريبهن إلى ماليزيا للالتحاق بأزواجهن (أ ف ب)

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن عشرات النساء اللواتي اختفين من مخيّم للاجئين في إندونيسيا تم تهريبهن إلى ماليزيا للالتحاق بأزواجهن.

ولا يزال أكثر بقليل من 100 لاجئ يقيمون في المخيم الواقع في لوكسوماوي على الساحل الشمالي لإندونيسيا، وهو عدد أقل بكثير من نحو 400 وصلوا إليه على دفعات على متن قوارب بين يونيو (حزيران) وسبتمبر (أيلول) العام الماضي.

ولم تتمكن السلطات المحلية ولا الأمم المتحدة من تحديد مكان النساء اللواتي سرت مخاوف من أنهن لجأن إلى مهربين لمساعدتهن في عبور مضيق ملقا باتجاه ماليزيا.

وقال ناماشاه، الذي سبق أن سلّطت وكالة الصحافة الفرنسية الضوء على لم شمله بزوجته وابنته ضمن ملف بشأن شبكات التهريب، إنهن "تحدثن مع أزواجهن عبر الهاتف ووضعوا ترتيبات" لتهريبهن.

مصير مجهول

وتعد ماليزيا ذات الغالبية المسلمة وجهة رئيسة بالنسبة للروهينغا الفارين من مخيّمات اللجوء المكتظة في بنغلادش، والتي أقيمت لاستضافتهم بعدما دفعتهم حملة أمنية دامية لجيش ميانمار للفرار إلى الدولة الفقيرة الواقعة في جنوب آسيا.

وقال ناماشاه "سمعنا أن بعض المهرّبين توجّهوا إلى المخيم وتلقوا الأموال ومن ثم ساعدوا النساء على الفرار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واتصلت بعض النساء مذاك بصديقات لهن في مخيم "لوكسوماوي" لإبلاغهن بأنهن التحقن بأزواجهن، وفق ناماشاه، الذي لفت إلى احتمال ألا يكون الحظ حالفهن جميعاً في الوصول. وقال "البعض مفقودات ولا نعرف ماذا حصل، هل وصلن إلى هناك أم تم بيعهن من قبل مهربي البشر".

وقالت فاطمة بنت عزيز الحق (20 سنة) "سمعنا أن بعضهن مع أزواجهن بينما ألقي القبض على أخريات".

مخيّمات مكتظة للاجئين

وأجبرت حملة عسكرية لجيش ميانمار في 2017، أشار محققو الأمم المتحدة إلى أنها ترقى إلى إبادة جماعية، 750 ألفاً من الروهينغا على الفرار عبر الحدود إلى منطقة كوكس بازار في بنغلادش، حيث انتهى الأمر بكثيرين داخل مخيّمات مكتظة للاجئين.

دفع الآلاف مذاك الأموال للمهرّبين لإخراجهم من بنغلاديش، وقاموا برحلات مروّعة استغرقت شهوراً في البحر حيث تعرضوا للمرض والضرب على أيدي المهربين والجوع للوصول إلى إندونيسيا وماليزيا.

ويعيش أكثر من 100 ألف من الروهينغا على هامش المجتمع في ماليزيا حيث هم مسجّلون كلاجئين ولا يسمح لهم بالعمل، ما يجبرهم على العمل بشكل غير قانوني في البناء وغير ذلك من الوظائف ذات الأجور المنخفضة.

ويدفع بعض رجال الروهينغا في ماليزيا الأموال للمهرّبين لجلب عائلاتهم وزوجاتهم.

وقال أحد القاطنين في المخيم عصمت الله إن هناك "آباءً يبكون في بنغلاديش لأنهم استدانوا المال من أجل إرسال أطفالهم إلى ماليزيا لكن انتهى الأمر بهم في إندونيسيا".

المزيد من دوليات