Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تلوح لمواطنيها بإجراءات مشددة لكبح جماح كورونا

التخفيف من وتيرة التلقيح جراء التأخر في إيصال الشحنات من قبل الشركات المنتجة

قيود جديدة محتملة في السعودية لاحتواء فيروس كورونا في ظل ارتفاع عدد الإصابات (واس)

حذّر وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة الأحد 31 يناير (كانون الثاني) من احتمال فرض قيود جديدة لاحتواء فيروس كورونا في ظل ارتفاع عدد الإصابات، في وقت خففت الرياض من وتيرة التلقيح على خلفية تأخّر الشحنات.

وقال الوزير في تسجيل مصور "لقد رصدنا وللأسف خلال الأيام الماضية زيادة ملحوظة وارتفاعاً مستمراً في أعداد الإصابة بالفيروس، ومن أهم أسباب هذا الارتفاع التجمّعات بأنواعها والتراخي في تطبيق التدابير الوقائية".

إجراءات احترازية

وأضاف "بلا شك، إن عدم الالتزام سيجعلنا نضطر لاتّخاذ إجراءات احترازية لحماية المجتمع"، من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

وسجّلت السعودية أكثر من 368 ألف إصابة بالفيروس ونحو 6400 وفاة.

لكنها سجّلت في الوقت ذاته معدلاً مرتفعاً لحالات التعافي، بينما انخفض عدد الإصابات اليومية إلى ما دون 100 مطلع يناير، بعدما بلغ ذروة وصلت إلى نحو 5000 حالة في يونيو (حزيران) الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلا أن عدد الإصابات المسجّلة يومياً بدأ يزداد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أعلنت وزارة الصحة الأحد إحصاء 261 إصابة.

ثلاث مراحل

وأطلقت البلاد حملتها للتطعيم ضد فيروس كورونا في 17 ديسمبر (كانون الأول) بعدما تلقّت أول شحنة من لقاح "فايزر- بايونتيك".

وأعلنت وزارة الصحة أن البرنامج سيجري على ثلاث مراحل، بدءًا بالأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة ومن يعانون أمراضاً مزمنة أو هم أكثر عرضة للإصابة.

لكنها كشفت مطلع الشهر الحالي عن أنها أُجبرت على تخفيف وتيرة الحملة جراء التأخّر في إيصال الشحنات من قبل الشركات المنتجة.

وسبق أن ذكرت السعودية أنها سترفع القيود المفروضة على السفر وستعيد فتح حدودها في 31 مارس (آذار) المقبل.

لكن وزارة الداخلية أفادت الجمعة بأنها أرجأت الخطوة حتى 17 مايو (أيار)، نظراً إلى تأخّر شحنات اللقاحات، في مسعى لمنع موجة ثانية من الإصابات.

المزيد من صحة