Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوريا الشمالية تطلق سلاحا موجها تكتيكيا جديدا بحسب وسائل إعلام رسمية

كيم جونغ أون: إنّ تطوير نظام الأسلحة هو حدث بغاية الأهمية

حضر كيم جونغ أون تجربة عسكرية أثارت قلقاً بشأن محادثاته مع دونالد ترمب (رويترز)

أجرت كوريا الشمالية اختباراُ لإطلاق "سلاح تكتيكي موجّه جديد" بحسب وسائل إعلام رسميّة في تلك الدولة الشيوعيّة المُغلّفة بالسريّة.

وراقب زعيم البلاد كيم جونغ أون عملية الإطلاق التي نظّمتها "أكاديمية علوم الدفاع الوطني" للسلاح الذي لم يُحدّد نوعه، وفق ما أوردت "وكالة الأنباء المركزيّة الكوريّة الشماليّة". ونُقل عن كيم قوله أنّ "تطوير نظام السلاح هذا هو حدث في غاية الأهمية لتعزيز القوة القتاليّة للجيش الشعبي".

ويُعتقد أنّ هذه الخطوة قد تكون محاولة لتسجيل استياء البلاد من المحادثات النوويّة المتوقفة حالياً مع الولايات المتحدة، من دون التسبّب في انهيار تلك المفاوضات المرغوب فيها بشدّة.

بعد قمّةٍ نزع سلاح نووي فاشلة بين كيم ورئيس الولايات المتحدة الأميركيّة دونالد ترمب في العاصمة الفيتناميّة هانوي في مطلع العام الجاري، لم يجر الجانبان سوى قليل من الاتصالات المُوثّقَة.

وسرى قلق في أوساط المراقبين من لجوء الدولة المنبوذة إلى اختبارات الأسلحة التي أوقفتها إلى حدّ كبير منذ أن أثارت سلسلة من الاختبارات في العام 2017، مخاوف من اندلاع حرب.

ولم تتمكّن "الإندبندنت" من التحقّق فوراً من الاعلان الكوري الشمالي بشأن اختبار الأسلحة، ولم يكن واضحاً بشكلٍ فوري ما نوع السلاح الذي اختُبِر فعليّاً.  

ولكن، يُعتقد أنّه لم يكن اختباراً لصاروخ باليستي محظور، لأن ذلك كان من شأنه أن يضع على المحكّ محادثات دبلوماسيّة (مع الولايات المتحدة) تهدف إلى تقديم تنازلات إلى كوريا الشمالية مقابل نزع السلاح.

ومعروف عن باك جونغ شون، وهو أحد صغار المسؤولين الذي ورد ذكره في التقرير الكوري الشمالي بشأن الاختبار، بأنّه مسؤول رسمي عن سلاح المدفعية. 

ويأتي الاختبار وسط تقارير عن نشاط جديد في مركز لأبحاث الصواريخ في كوريا الشماليّة، وموقع للصواريخ البعيدة المدى يُعتقد أنّ ذلك البلد يبني فيه صواريخ بوسعها استهداف الأراضي الأميركية.

وصعد كيم على منصّة مراقبة للتعرّف عن كثب على اختبار إطلاق السلاح التكتيكي الموجّه الجديد والإشراف على اختبار الإطلاق.

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي يراقب فيها كيم جونغ أون عملية اختبار نظام سلاح طُوّر حديثاً منذ أكتوبر (تشرين الثاني) عندما أوردت وسائل الإعلام أنّه راقب اختبار كُلّل بالنجاح، عن "سلاح تكتيكي عصري مطوّر حديثاً" لم تحدّد تفاصيل إضافية عنه. وتوقّع بعض المراقبين أن تُنظّم كوريا الشماليّة "استفزازاتٍ على مستوى منخفض" مثل إجراء اختبارات صواريخ مدفعية أو قصيرة المدى، لتسجيل غضبها عن الطريقة التي تجري فيها المفاوصات النووية.

وقال البيت الأبيض أنّه كان على علمٍ بالتقرير ولم يقدّم تعليقاً عليه.

وسبق لواشنطن أن أعلنت أنّها لن تسمح بتخفيف العقوبات نزولاً عند رغبة كوريا الشمالية، إلى أنّ تلتزم الأخيرة التخلّي عن منشآتها وأسلحتها وصواريخها النوويّة.

ولم يُظهر كيم علامات على استعداده التخلّي عن ترسانةٍ قد يعتبرها ضمانته القصوى للبقاء.

© The Independent

المزيد من دوليات