Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصاعد الخلاف بشأن الأقمار الصناعية بسبب "موقع الأنظمة"

تطلب "سبايس إكس" من الهيئة الأميركية الناظمة الإذن لنقلها إلى مدار منخفض

جدل بين إلون ماسك وجيف بيزوس حول مجموعاتهما من الأقمار الاصطناعية ذات المدارات المنخفضة (رويترز)

احتدم الجدل بين إلون ماسك، وجيف بيزوس اللذين يتنافسان حول مجموعاتهما من الأقمار الصناعية ذات المدارات المنخفضة، التي من المفترض أن توفر "إنترنت" عالي السرعة من الفضاء.

وقال إلون ماسك رئيس شركتي "تيسلا" للسيارات الكهربائية و"سبايس إكس" الفضائية على "تويتر"، إن "شل نظام ستارلينك لمصلحة أقمار أمازون التي لن تعمل إلا بعد سنوات في أفضل الأحوال، لا يخدم الناس في شيء".

كوكبة "ستارلينك"

وكانت "سبايس إكس" التي أسست في العام 2002، وضعت في المدار مئات الأقمار الصناعية لتشكيل كوكبة "ستارلينك"، وتطلب الشركة من الهيئة الأميركية الناظمة الإذن لنقلها إلى مدار منخفض.

لكن "أمازون" تعترض على هذا الطلب الذي من شأنه أن يضع أقمار إلون ماسك في مدار "مشروع كويبر" الخاص بها.

فقد حصلت "أمازون" في يوليو (تموز) على موافقة السلطات لنشر كوكبة تضم أكثر من 3000 قمر صناعي في مدار منخفض، من شأنها توفير الاتصال في المناطق غير المغطاة في كل أنحاء العالم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

المنافسة بين أنظمة الأقمار الصناعية

وقال ناطق باسم "أمازون" الثلاثاء 26 يناير (كانون الثاني) "الحقائق بسيطة. لقد صممنا نظام "كويبر" لتجنب التداخل مع "ستارلينك"، والآن تريد "سبايس إكس" تغيير موقع نظامها. هذه التغييرات لا تؤدي إلى بيئة خطرة من حيث إمكان الاصطدام في الفضاء فحسب، بل إنها تزيد أيضاً تداخل الترددات للمشتركين".

وتابع "على الرغم مما قالته "سبايس إكس" على "تويتر"، فإن التغييرات التي اقترحتها هي التي من شأنها أن تعيق المنافسة بين أنظمة الأقمار الصناعية. من الواضح أن من مصلحتها خنق المنافسة إذا استطاعت، لكن ذلك ليس في مصلحة الجمهور بالتأكيد".

ووفقاً لرسالة من "سبايس إكس" إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية، فإن التغييرات المطلوبة لن تتداخل مع الأقمار الصناعية المنافسة. كذلك تتهم الشركة مجموعة "أمازون" بـ"خنق المنافسة".

المزيد من فضاء