Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن قلق حيال "تسميم" نافالني ويبلغ بوتين دعم بلاده أوكرانيا

أول مكالمة هاتفية بينهما منذ تولي الرئيس الأميركي منصبه

أول محادثة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن منذ توليه الرئاسة (أ ف ب)

تشاور الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن الثلاثاء 26 يناير (كانون الثاني) مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف، في أول اتصال بينهما منذ توليه منصبه، وأثار معه ملفات عدة هي في صلب التوتر بين البلدين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن بايدن تحدث عن قلقه إزاء أنشطة روسيا منها معاملة المعارض المسجون أليكسي نافالني.

معاهدة "نيو ستارت"

وأضافت أن من الموضوعات التي تناولها الزعيمان اقتراح بايدن تمديد معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة النووية مع روسيا لخمس سنوات، والتي ينتهي مفعولها بداية فبراير (شباط) المقبل، ودعم واشنطن "القوي لسيادة أوكرانيا" في وجه الاعتداءات الروسية المستمرة.

في المقابل، أبلغ بوتين نظيره الأميركي أنه يدعم عودة العلاقات بين البلدين، كما أفاد الكرملين.

وأوضح في بيان أن بوتين "أشار إلى أن استرجاع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة سيلبّي مصالح البلدين" و"المجتمع الدولي برمته".

تفريق احتجاجات

وكانت الشرطة الروسية أوقفت ما يزيد على ثلاثة آلاف متظاهر واستخدمت القوة لتفريق تجمعات في جميع أنحاء البلاد، يوم السبت، بعدما تجاهل عشرات الآلاف من المحتجين البرد القارس وتحذيرات الشرطة من أجل المطالبة بإطلاق سراح المعارض البارز أليكسي نافالني.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كان نافالني، وهو محام يبلغ من العمر 44 عاماً، قد دعا أنصاره للاحتجاج بعد اعتقاله في مطلع الأسبوع الماضي فور عودته إلى موسكو للمرة الأولى بعد رحلة علاج في ألمانيا عقب تسميمه بغاز أعصاب في أغسطس (آب).

وطالبت السلطات الناس بالابتعاد عن أماكن المظاهرات يوم السبت، قائلة إنهم يخاطرون بالتعرض للإصابة بفيروس كورونا فضلاً عن الملاحقة القضائية وربما السجن بسبب حضور احتجاجات غير مصرح لها.

لكن المتظاهرين تحدوا الحظر ونزلوا في احتجاجات قوية في ظل أجواء برد قارس وصلت في أحد الأماكن إلى أقل من 50 درجة تحت الصفر.

40 ألفاً في موسكو

في وسط العاصمة موسكو، احتشد 40 ألفاً على الأقل، وفق تقديرات مراسلي "رويترز"، في واحدة من أكبر التجمعات غير المرخصة منذ سنوات. وشوهدت الشرطة وهي تلقي القبض على محتجين وتقتادهم إلى سيارات.

وقالت السلطات إن نحو 4000 شاركوا في الاحتجاجات، بينما شككت وزارة الخارجية في تقدير "رويترز" لعدد المشاركين.

وتساءلت الوزارة ساخرة في قناتها على تليغرام "لماذا لا تقولوا أربعة ملايين؟".

ونقلت بروكت، وهي وسيلة إعلام روسية مستقلة، عن أحد أنصار نافالني قوله إن عدد المحتجين في العاصمة بلغ نحو 50 ألفاً.

وردد متظاهرون عبارات منها "بوتين لص" و"العار" و"الحرية لنافالني".

كما احتجزت الشرطة يوليا نافالنايا زوجة نافالني لفترة وجيزة خلال مشاركتها في إحدى التظاهرات. وألقت الشرطة القبض على عدد من حلفاء نافالني السياسيين في الأيام الماضية بينما ألقت القبض على عدد آخر منهم اليوم.

المزيد من دوليات