Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فاوتشي يروي قصة الضغوط "المخيفة" على العلماء في عهد ترمب

سعى المسؤولون المقربون من الرئيس إلى تقديم رسائل إيجابية في شأن فيروس كورونا

قدم أنتوني فاوتشي في السابق المشورة لعديد من الإدارات الأميركية (غيتي)

وصف الطبيب الأميركي المتخصص في الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، الضغط الذي مورس على العلماء خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بـ"المخيف". وقال فاوتشي، الجمعة، خلال البرنامج التلفزيوني "The Rachel Maddow Show" إن الضغط كان من المسؤولين الذين يسعون إلى تقديم رسائل إيجابية في شأن فيروس كورونا.

ولم يكتفِ فاوتشي الذي كان عضواً بارزاً في فريق عمل البيت الأبيض المعني بفيروس كورونا بذلك، إذ اعتبر أن الوضع غير العادي شهد تشويهاً ورفضاً للعلم. وقال "مورس كثير من الضغط لتنفيذ ما لا يتوافق مع العلم".

وكشف فاوتشي، الذي أُبعد من الضوء بعد تبنيه مواقف تتعارض مع سياسة ترمب، "لم أُرد أن أكون على خلاف مع الرئيس لأنني أحترم منصب الرئاسة".

وكان ترمب يسعى للتخفيف من مخاطر فيروس كورونا وبث قناعة بأنه سيختفي قريباً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وروى فاوتشي أنه قدم المشورة لعديد من الإدارات والرؤساء، من الجمهوريين والديمقراطيين، "لكن حتى مع وجود اختلافات في الأيديولوجيا، لم يكن هناك مثل هذه الإهانة الحقيقية للعلم". أضاف، "لذلك، كان انحرافاً حقيقياً لم أره خلال 40 عاماً. إنه أمر تقشعر له الأبدان".

وكان فاوتشي عبر، خلال مؤتمر صحافي قبل أيام، وفق موقع "THE HILL"، عن أنه لم يكن سعيداً لتناقض موقفه مع موقف ترمب. وتحدث عن الصراع المرافق لهذا الوضع، إذ لا "يمكنك أن تقول شيئاً" فيما هناك تداعيات. وكرر مقولة "دع العلم يتكلم" فهذا كفيل بالتحرر.

وأكد فاوتشي، الذي تجدد دوره في ظل إدارة الرئيس جو بايدن، أنه على الرغم من ضغوط البيت الأبيض على وكالات مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وإدارة الغذاء والدواء (FDA)، هناك مسؤولون قاوموا.

والولايات المتحدة هي الأكثر تضرراً من انتشار فيروس كورونا على مستوى العالم، وبلغ عدد الوفيات فيها 413775 والإصابات 24700273.

المزيد من صحة