Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق تتفاعل إيجابا مع وعود الحزم الاقتصادية الأميركية

البنك المركزي الأوروبي أمام اختبار حول سياسته النقدية في ظل تداعيات كورونا

بلغت الأسهم الآسيوية ونظيراتها في "وول ستريت" مستويات قياسية مرتفعة (أ ف ب)

تفاعلت الأسواق مع التطمينات التي أطلقها الرئيس الأميركي جو بايدن، إذ واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها في الوقت الذي يتطلع المستثمرون إلى البنك المركزي الأوروبي لاستقاء مؤشرات بشأن المتانة الاقتصادية لمنطقة اليورو.

وصعد المؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 0.7 في المئة، ليبلغ مستوى مرتفعاً جديداً منذ فبراير (شباط)، فيما حققت أسهم شركات صناعة السيارات والبنوك والشركات الصناعية أكبر قدر من المكاسب.

وبلغت الأسهم الآسيوية ونظيراتها في "وول ستريت" مستويات قياسية مرتفعة بعد أن تولى بايدن منصبه أمس، ووقع على أوامر تنفيذية عدة، شملت عودة أميركا إلى اتفاقية باريس العالمية لمكافحة التغيير المناخي.

وفي غضون ذلك، وبين الأسهم الفردية، ربح سهم "ساندفيك" 1.3 في المئة بعد أن أعلنت شركة صناعة أدوات قطع المعادن ومعدات التعدين عن أرباح فصلية تفوق توقعات المحللين.

وارتفع سهم "سلنيكس" لتشغيل أبراج الهاتف المحمول في إسبانيا 3.2 في المئة، وصعد سهم مجموعة "دويتشه تليكوم" الألمانية للاتصالات 0.7 في المئة بعد أن أعلنت الشركتان عن جمع أنشطتيهما للأبراج في هولندا.

المركزي الأوروبي

إلى ذلك، من المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته النقدية الميسّرة من دون تغيير في وقت لاحق اليوم، لكنه سيبقي الباب مفتوحاً أمام المزيد من التحفيز، إذ تضفي الموجة الثانية لانتشار كوفيد-19 قتامة على التوقعات الضعيفة بالفعل.

ومن المنتظر أن يعزّز البنك المركزي الأوروبي تدابير الدعم النقدي للاقتصاد قبل امتحان دقيق لتقييم المخاطر الناجمة عن الاستمرار في القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 وارتفاع سعر اليورو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد مضي ستة أسابيع على آخر اجتماع عقده البنك المركزي الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يقول فلوريان هينسه الاقتصادي لدى بنك "بيرنبيرغ"، إن المؤسسة المالية "ما زالت تحلل وطأة قرارها القاضي بتعزيز تدابيرها النقدية للتصدي للأزمة الناجمة عن الوباء."

وعمدت المؤسسة المالية التي تتخذ مقراً لها في فرانكفورت إلى تعزيز "برنامج شراء السندات في طوارئ الجائحة"، سلاحها الرئيس، الذي باشرت العمل به في مارس (آذار) للحفاظ على شروط تمويل مؤاتية وتشجيع الإنفاق والاستثمار، فرفعته إلى 1850 مليار يورو (حوالى 2.238 مليار دولار).

الدولار يتراجع

 وتراجع الدولار مقابل العملات المناظرة الرئيسة، إذ تقوّض الطلب على عملات الملاذ الآمن بفعل تفاؤل بأن حزمة تحفيز كبيرة تضخها الإدارة الأميركية الجديدة ستعزز النمو.

وتلقت العملات المرتبطة بالسلع الأولية الأعلى مخاطرة الدعم، إذ اقتفت الأسهم الآسيوية أثر نظيرتها الأميركية في الارتفاع إلى مستويات قياسية بعد أن أدى جو بايدن اليمين رئيساً. وأعلن بايدن عن حزمة مساعدات للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار.

وقال شينشيرو كادوتا كبير محللي العملات لدى "باركليز كابيتال" في طوكيو، "معنويات المخاطرة إيجابية للغاية الآن، ونتوقع أن تظل كذلك في العام الحالي، إذ من المتوقع أن ينتعش النمو بشكل كبير".

وأضاف أن الدولار الكندي والكرونة النرويجية سيسجلان أداء أفضل من سائر السوق على الأرجح، بينما ستتخلف العملات الأوروبية.

وقال إن العملة الأميركية يجب أن ترتفع هذا العام مقابل اليورو، باعتبار أن الولايات المتحدة تتعافى على نحو أسرع من معظم الدول الأخرى.

وانخفض الدولار الأميركي 0.2 في المئة إلى 1.2611 دولار كندي في آسيا، ليتراجع لليوم الثالث. ولامس أدنى مستوى في ثلاث سنوات عند 1.2607 دولار كندي أثناء الليل بعد أن اختار بنك كندا المركزي عدم خفض أسعار الفائدة.

ونزل الدولار 0.4 في المئة إلى 8.456 كرونة نرويجية، وهو أيضاً ثالث يوم من الانخفاض.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.4 في المئة إلى 77.74 سنتاً أميركياً، مضيفاً إلى صعود 0.7 في المئة حققه في الجلسة السابقة. وأظهرت بيانات نُشرت أن أستراليا سجلت زيادة أخرى قوية في التوظيف في ديسمبر (كانون الأول).

وخسر الدولار 0.2 في المئة إلى 103.59 ين، وهو عملة ملاذ آمن أخرى بعد أن تراجع لأدنى مستوى في أسبوعين عند 103.33 ين.

وربح اليورو 0.2 في المئة ليعكس تراجعاً مماثلاً سجله في الجلسة السابقة، ليجري تداوله عند 1.2135 دولار.

وتراجع مؤشر الدولار 0.2 في المئة إلى 90.268، منخفضاً لليوم الثالث منذ لامس أعلى مستوى في شهر تقريباً عند 90.956 يوم الاثنين.

لكن الكثير من المحللين يتوقعون عودة الدولار للمسار النزولي الذي شهده خلال 2020، بخسارة حوالى سبعة في المئة في ظل توقعات بأن السياسة النقدية في الولايات المتحدة ستظل فائقة التيسير، وآمال في تعاف عالمي بعد الجائحة.

الذهب يبلغ أعلى مستوى

وفي المعادن، صعد الذهب إلى أعلى مستوى في نحو أسبوعين مع تراجع الدولار بفعل آمال بشأن المزيد من التحفيز، وإن كانت بعض عمليات جني الأرباح حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1873.36 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ الثامن من يناير (كانون الثاني) عند 1874.50 دولار للأوقية، في وقت سابق من الجلسة. وربح الذهب 1.7 في المئة أمس الأربعاء.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب 0.3 في المئة إلى 1871.70 دولار للأوقية. ويُعتبر الذهب تحوطاً ضد التضخم الذي قد ينتج من إجراءات التحفيز.

المزيد من اقتصاد