Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق تترقب تنصيب بايدن والأنظار تتجه نحو الدعم الاقتصادي

أرباح الشركات والتفاؤل حول النمو الصيني يدعم انتعاش الأسهم الآسيوية

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية بدعم تفاؤل الاقتصاد الصيني  (رويترز)

تترقب الأسواق الدولية الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأميركي المنتخب بايدن غداً الأربعاء مع تسلمه الرئاسة، إذ ينتظر المستثمرون تفاصيل خطط الدعم الاقتصادي التي أعلن عنها. في هذا الصدد، صعدت الأسهم الأوروبية بعد أن ارتفعت البورصات الآسيوية بفضل تفاؤل حيال الاقتصاد الصيني، بينما تلقت المعنويات الدعم من تقارير إيجابية للأرباح من شركة التعدين ريو تينتو ولوجيتك لصناعة ملحقات الكمبيوتر. وربح مؤشر "ستوكس600" الأوروبي 0.4 في المئة، بينما ارتفع مؤشر "داكس" الألماني و"كاك 40" الفرنسي 0.4 في المئة، وزاد مؤشر الأسهم القيادية في لندن 0.7 في المئة.
وارتفعت أسهم ريو نيتنو المدرجة بالمملكة المتحدة 1.4 في المئة بعد أن أعلنت الشركة زيادة 2.4 في المئة في شحنات خام الحديد خلال الربع الرابع، بدعم من الأنشطة الصناعية في أكبر مستهلك للخام في العالم، وهي الصين. وقفز سهم "لوجيتك6.9 " في المئة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لنمو المبيعات والأرباح لعام 2021 للمرة الثالثة، مستفيدة من تعزز الطلب مدفوعا بالجائحة على منتجات العمل من المنزل وملحقات الألعاب.

مؤشر طوكيو يغلق على ارتفاع

وفي العاصمة اليابانية، أغلقت البورصة على ارتفاع اليوم الثلاثاء، بعد أن انخفضت لجلستين متتاليتين، إذ اقتنى المستثمرون الأسهم المتراجعة، فيما قادت أسهم شركات صناعة السيارات وتلك المرتبطة بأشباه الموصلات الانتعاش. وصعد مؤشر "نيكي" 1.39 في المئة إلى 28633.46 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.56 في المئة إلى 1855.84 نقطة.
وقال المدير العام لأبحاث الاستثمار لدى "إس بي آي سيكيوريتيز سوزوكي"، هيديوكي سوزوكي، إن "المستثمرين يعيدون شراء الأسهم التي بيعت بفعل مخاوف في شأن نشاط محموم أمس." وتلقت المعنويات الدعم بعد بيانات صينية نُشرت أمس الإثنين عززت الآمال في أن قوة ثاني أكبر اقتصاد في العالم ستدعم النمو في المنطقة. وتفوق تعافي الاقتصاد الصيني على توقعات المحللين في الربع الرابع، لينمو الاقتصاد 6.5 في المئة على أساس سنوي، بحسب ما أظهرته بيانات من المكتب الوطني للإحصاءات.

بكين تدعم التعافي الاقتصادي

وكان مسؤول كبير في اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين أكد أن بلاده ستقدم الدعم اللازم على صعيد السياسات للتعافي الاقتصادي هذا العام لتجنب حدوث تراجع بسبب السياسات في الوقت الذي لا تزال فيه شركات صغيرة تتعرض لضغوط شديدة في ظل جائحة كورونا.
وتسارع الاقتصاد الصيني في الربع الرابع وتجاوز النمو التوقعات، إذ أنهى عام 2020 الذي شهد أزمة كورونا محققاً نتائج جيدة، ولا يزال يتأهب لمزيد من التوسع هذا العام، حتى مع استمرار تفشي الجائحة عالمياً.
وقال مدير المكتب العام للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، يان بنغ تشنغ، للصحافيين في إفادة عبر الإنترنت، "سنحكم السيطرة بشكل جيد على وتيرة وكثافة وفعالية السياسات الكلية، للتأكد من استمرار استقرار التعافي الاقتصادي، وتجنب حدوث تراجع بسبب السياسات". وأضاف، "بالنظر إلى أن بعض كيانات السوق الصغيرة ستظل بحاجة إلى المرور بفترة للتعافي، إذ بدأت بعض الشركات الصغيرة للتو في 'التعافي من مرض خطير"، بينما لم تستعد شركات أخرى قدرتها على التحمل، فإن السياسات الكلية ستواصل الإبقاء على الدعم اللازم لها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الذهب يصعد مع تراجع الدولار الأميركي

وعلى صعيد المعادن، ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، لتصعد من أدنى مستوى خلال شهر ونصف الشهر الذي بلغته في الجلسة السابقة، إذ تراجع الدولار الأميركي فيما تلقى المعدن الأصفر الذي يُعتبر ملاذاً آمناً الدعم من احتمالات ضخ مزيد من التحفيز في الاقتصاد العالمي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى1837.79   دولار للأوقية (الأونصة) ليتعافى من أدنى مستوياته منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) عند 1809.90 دولار الذي بلغه أمس الإثنين. وربحت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المئة إلى 1839.40 دولار.

وقال كبير الاستراتيجيين لدى "سي إم سي ماركتس"، مايكل مكارثي، يبدو أن العامل الرئيس هو العملة الأميركية، مضيفاً أنه على الرغم من انتعاش الدولار في الآونة الأخيرة، إلا أنه قد يكون هناك مزيد من الضعف وسيدعم ذلك المعدن الأصفر.
ونزل الدولار عن أعلى مستوى خلال أربعة أسابيع الذي بلغه في الجلسة السابقة، قبل شهادة المرشحة لمنصب وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أمام مجلس الشيوخ. وبدأت العُملة الأميركية العام بارتفاع اثنين في المئة مقابل عملات مناظرة رئيسة، بدعم من صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية في استجابة لخطة للرئيس المنتخب جو بايدن للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا حجمها 1.9 تريليون دولار.
وجرى تداول عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات في نطاق ضيق، لكنها تماسكت فوق واحد في المئة. ويتطلع المستثمرون الآن للجولة المقبلة من التحفيز المالي في الولايات المتحدة بموجب مقترح الرئيس المنتخب. ومن المقرر تنصيب بايدن غداً الأربعاء. كما تعهد وزراء مالية منطقة اليورو باستمرار الدعم المالي لاقتصاداتهم.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 0.9 في المئة إلى 25.11 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.4 في المئة إلى 1093.93 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 2379.57 دولار.

توقعات تصدير متفائلة

على صعيد متصل، قال معهد "زد إي دبليو" للأبحاث الاقتصادية، إن معنويات المستثمرين في ألمانيا تحسّنت بأكثر من المتوقع في يناير (كانون الثاني) بفضل توقعات أفضل بشأن الصادرات، مما يدعم آفاق أكبر اقتصاد أوروبي.
وقال المعهد إن مسح المعنويات الاقتصادية للمستثمرين صعد إلى 61.8 من 55 نقطة في الشهر السابق، فيما كان استطلاع رأي أجرته وكالة "رويترز" توقع ارتفاعاً إلى 60 نقطة.
وارتفع مقياس منفصل للأوضاع الحالية إلى "-66.4" من "-66.5" نقطة في الشهر السابق، ويأتي ذلك بالمقارنة مع متوسط توقعات عند 68.5 نقطة.

المزيد من اقتصاد