Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

غارات إسرائيلية على قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ

تهدئة هشة بين تل أبيب من جهة وحماس والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى

قال الجيش الإسرائيلي إن القصف الجوي استهدف منشآت لحركة حماس (أ ف ب)

شنت طائرات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة الإثنين، 18 يناير (كانون الثاني)، غارات على قطاع غزة رداً على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل على ما أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة.

وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "طائرات الاحتلال قصفت بثلاثة صواريخ مشتلاً زراعياً وأرضاً زراعية في رفح جنوب القطاع ومنطقة زراعية في بلدة القرارة بخان يونس" جنوب القطاع. وأوضح المصدر أن القصف "خلّف أضراراً مادية كبيرة ولم تسجل إصابات".

منشآت لحركة حماس

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن القصف الجوي استهدف منشآت لحركة حماس، وأضاف في بيان، "في وقت سابق، أطلق صاروخان من قطاع غزة باتجاه الساحل قرب مدينة أشدود (جنوب)، ورداً على ذلك، قصفت طائرات مقاتلة أهدافاً عسكرية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، بما في ذلك مواقع حفر أنفاق".

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من غزة التي تسيطر عليها حماس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تهدئة هشة

وتسود تهدئة هشة بين إسرائيل من جهة وحماس والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، كان تم التوصل إليها بعد حرب 2014 بوساطة مصر، لكن تم اختراقها بمواجهات عسكرية مرات عديدة.

ويستعد الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية لانتخابات تشريعية ثم رئاسية في مايو (أيار) ويوليو (تموز)، هي الأولى منذ نحو 15 عاماً، وكانت آخر انتخابات برلمانية فلسطينية جرت العام 2006، فازت فيها حماس بأغلبية ساحقة.

وشكل الفلسطينيون حينها حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية رئيس حماس الحالي، لكنها سرعان ما انهارت، وفي صيف 2007 اندلعت اشتباكات دامية في القطاع بين حركتي فتح وحماس أسفرت عن سيطرة الأخيرة عليه.

المزيد من الشرق الأوسط