Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مخاوف الفوضى في معابر القناة مع حظر فرنسا الاختبارات السريعة لـ"كورونا"

وزير النقل البريطاني غرانت شابس يقول إن سائقي الشاحنات سيواصلون "في الوقت الراهن" الخضوع لاختبارات التدفق الجانبي التي توفر النتيجة في 30 دقيقة

شبح الفوضى التي عمت معابر القناة بين بريطانيا وفرنسا، خلال فترة عيد الميلاد، يهدد بالعودة من جديد (غيتي) 

فرضت فرنسا حظراً على استخدام المسافرين إليها من خارج دول الاتحاد الأوروبي اختبارات فيروس كوفيد – 19 السريعة لكن الأقل دقة، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من خطر العودة إلى الفوضى التي سادت ما قبل عيد الميلاد عند معابر مقاطعة كينت الإنجليزية في اتجاه القارة.

وزير النقل البريطاني غرانت شابس توقع أن تكون هناك إعفاءات لسائقي الشاحنات بحيث يُسمح لهم بتلقي الاختبارات التي تعطي النتيجة في 30 دقيقة، لكنه أقر في المقابل بأن هذا الإجراء سيكون مطبقاً فقط "في الوقت الراهن".

معلوم أنه في الشهر الماضي، وجد عشرات الآلاف من السائقين أنفسهم عالقين في كينت، ووقعت صدامات بينهم وبين أفراد من الشرطة، عندما أعلنت فرنسا حظراً على دخول سائقي الشاحنات إلى أراضيها من المملكة المتحدة، في محاولة لوقف انتشار السلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تُحل تلك الأزمة إلا عندما أخضع سائقو سيارات النقل لاختبارات التدفق الجانبي السريع، التي عادت باريس الآن وقررت حظرها على الوافدين إليها من خارج دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضح شابس أن نظيره وزير النقل الفرنسي، سيقوم بزيارة لبريطانيا يوم الاثنين للتحقق من الطريقة "التي نطبق" من خلالها الاختبارات التي تستغرق نتيجتها 30 دقيقة للظهور. وقال في تصريح لبرنامج "بي بي سي بريكفست" BBC Breakfast إن "هذا النظام هو القائم الآن، وهذا ما سيستمر تطبيقه في الوقت الراهن".

لكن في فرنسا أعلن رئيس الوزراء جان كاستكس مساء الخميس الفائت، أن حظر التجول الليلي على مستوى البلاد سيبدأ تطبيقه في الساعة السادسة من مساء اليوم، وسيظل ساري المفعول لمدة أسبوعين على الأقل.

وسيكون مفروضاً على الوافدين إلى البلاد من وجهات خارج الاتحاد الأوروبي، أن يخضعوا قبل سفرهم إلى فرنسا، لاختبار "تفاعل البوليميراز المتسلسل" PCR ، وأن تكون نتيجته سلبية لجهة عدم إصابتهم بالعدوى، وذلك في مدة لا تتعدى 72 ساعة من تاريخ سفرهم. وللإشارة فإن هذا النظام ذاته، هو الذي ستطبقه المملكة المتحدة اعتباراً من يوم الاثنين المقبل. وخلافاً  لاختبارات التدفق الجانبي التي يمكن إجراؤها في الموقع، فسيتم إرسال فحوصات الـ "بي سي آر" إلى المختبرات.

ويتوجب في المقابل على أي شخص وصل إلى البلاد، حاملاً معه نتيجة اختبار سلبية، أن يعزل نفسه لمدة سبعة أيام، ثم يتعين عليه أن يجري اختبار "بي سي آر" ثانياً لتأكيد النتيجة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تجدر الإشارة إلى أن حظر السفر الفرنسي الأصلي جاء قبل أن تغادر المملكة المتحدة السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي في يوم رأس السنة الجديدة، ما تسبب في تراكم كم هائل من الإجراءات الإدارية والورقية الجديدة بالنسبة إلى الشركات التجارية.

الآن، ومع اكتمال خطوة الخروج البريطاني النهائي من كتلة الاتحاد الأوروبي، باشر الوزراء وضع خطط لاتخاذ تدابير "طارئة" هدفها منع أي نقص في إمدادات الغذاء يتخوف منه الناس. وهكذا سيتم السماح للشاحنات الفارغة التي تعبر القناة الإنجليزية من أجل إعادة التحميل، بتخطي قوائم الانتظار عند المنافذ الرئيسة.

وكان رود ماكينزي من "جمعية النقل البري" Road Haulage Association، قد استهجن صفوف الانتظار الراهنة التي يواجهها سائقو الشاحنات في حديقة Waterbrook Park العامة، التي تستخدم لإجراء التدقيقات الجمركية حتى نهاية شهر فبراير (شباط) المقبل.

وكتب ماكينزي عبر حسابه على "تويتر" يقول، "إن هذا الأمر مثير للصدمة، ففي محطة آشفورد الدولية لتوقف الشاحنات، ينتظر اليوم السائقون في صفوف لمدة قد تصل إلى 8 ساعات من أجل تسوية أوراقهم الحدودية، ثم يتعين عليهم بعد ذلك إجراء اختبارات كوفيد المطلوبة من فرنسا".

من ناحية أخرى، كشفت شرطة مقاطعة كينت أنها فرضت 407 غرامات على سائقي الحافلات الثقيلة، الذين لم يتمكنوا من الحصول على تصريح دخول إلى كينت قبل الولوج إلى المقاطعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورداً على سؤال عن مفاعيل فرض حظر على اختبارات التدفق الجانبي، رد وزير النقل البريطاني غرانت شابس، "إن ذلك سيتسبب بالطبع في حدوث مشاكل"، لكنه أشار إلى أن "هذا الإجراء سيظل معمولاً به في الوقت الراهن، وهذا مهم للغاية لأنه يمكن البضائع من مواصلة التدفق في الاتجاهين، بيننا وبين البر الأوروبي".

وعند سؤال شابس عن التدقيقات على المسافرين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة،  التي سيبدأ تطبيقها يوم الاثنين المقبل، أوضح وزير النقل البريطاني أنه "يتوجب على شركات الطيران أولاً وقبل كل شيء، أن تتأكد من أن المسافر على متن رحلاتها قد خضع لاختبار فيروس كورونا... قبل تمكينه من الصعود إلى الطائرة".

وختم بالقول، "يمكن السماح لك بركوب الطائرة فقط إذا كان بإمكانك إظهار اختبارٍ سلبي لجهة عدم الإصابة بالعدوى خلال الساعات الاثنتين والسبعين الأخيرة، وفقط إذا كان هذا الاختبار يرقى إلى معايير محددة للغاية".

© The Independent

المزيد من صحة