Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ساشا بارون استخدم المرحاض في تحضير مشهد عن مايك بنس

مكث فيه ساعات عدة استعداداً لدوره في "بورات 2" عن اقتحام خطاب نائب الرئيس في مؤتمر للمحافظين

ساشا بارون كوهين يضع قناع ترمب في فيلم "بورات 2" (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية – موقع الفيلم)

كشف الممثل ساشا بارون كوهين عن الاستعدادات التي رافقت أداءه مشهداً يتعلق بنائب الرئيس الأميركي مايك بنس في فيلم "بورات 2" Borat 2.

في الفيلم الذي صدر العام الماضي، يقتحم بورات خطاباً يلقيه نائب الرئيس بنس في "مؤتمر العمل السياسي لحزب المحافظين". ويمكن رؤيته بهيئة دونالد ترمب حاملاً فوق كتفه امرأة غائبة عن الوعي ويصرخ "لقد جلبت الفتاة من أجلك!" قبل أن تتولى قوى الأمن إبعاده.

وقد نقل كوهين إلى صحيفة "لوس أنجلس تايمز"، إنه "كثيراً ما يطرح عليّ سؤال "كيف يستعد الممثل لإداء مشهد ما؟" لقد تهيأت باستيقاظي في الساعة الواحدة صباحاً، واتجاهي إلى فندق راكباً سيارتي، والجلوس على كرسي ست ساعات فيما يعمل فريق الخدع على تغيير وجهي كي أبدو مثل دونالد ترمب، ثم، نعم، التسلل إلى "مؤتمر العمل السياسي لحزب المحافظين" والمكوث في مراحيض الرجال ساعات عدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإجابة عن السؤال حول كيفية قضائه ساعات في حجرة المراحيض مع ارتدائه بدلة قياس خصرها 54 بوصة، أوضح كوهين، "اصطحبت هاتفاً، وزجاجة "كوكا كولا". وقد وضعت إشارات على زجاجة الكولا بهدف تحديد الكمية التي يمكننا شربها في ساعة. خلال تلك المدة، تعرفت على الأعمال الداخلية لرجال الحزب اليميني أكثر من أي شخص آخر. عرفت حمياتهم الغذائية. إنهم بحاجة إلى مزيد من الألياف. بدا الوضع حيوياً أكثر من اللازم هناك".

في الأسبوع الماضي، ذكر بارون كوهين إنه أنجز فيلم "بورات 2" قبل الانتخابات العامة الأميركية بسبب "شعوره بأن الديمقراطية في خطر".

استهدف الفيلم استجابة إدارة ترمب الفاشلة في مواجهة وباء فيروس كورونا والنزعة الفاشية بين مؤيديه. وتضمن مقابلة مع رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس ترمب، الذي يشتهر الآن بسمعته السيئة.

وذكر الممثل أيضاً، أن الوقت حان للتخلص من شخصيته ذات الشاربين الكثين الشهيرين. وأضاف، "لقد تخلصت من شخصية بورات بسبب ترمب. ثمة هدف في هذا الفيلم، وأنا لا أرى حقاً الغرض من أداء تلك الشخصية [بورات] مرة أخرى. لذا، نعم، لقد وضعتها الآن في مكان قصيّ".

© The Independent

المزيد من سينما