Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية": عام كورونا الثاني قد يكون أشد من الأول

السعودية تصدر لائحة بوجهات السفر المحظورة وألمانيا لن تقلص الإجراءات الاحترازية قبل أشهر والصين تفرض حالة الطوارئ في أحد الأقاليم

ذكرت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء أن العام الثاني لجائحة فيروس كورونا قد يكون أشد من عامها الأول بالنظر إلى مدى انتشار الفيروس، خاصة في نصف الكرة الشمالي، مع تفشي سلالات منه أكثر عدوى.
وقال مايك رايان المسؤول بالمنظمة "العام الثاني من هذه (الجائحة) قد يكون أشد بالنظر إلى بعض آليات الانتقال (للعدوى)".
وأفادت المنظمة في أحدث بياناتها بشأن الأوبئة والذي أصدرته الليلة الماضية بأنه بعد أسبوعين من تسجيل عدد أقل من الحالات، جرى رصد خمسة ملايين حالة جديدة الأسبوع الماضي.
وقالت ماريا كيركوف الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن كوفيد-19 "بعد العطلة في بعض البلدان، سيزداد الوضع سوءا قبل أن يتحسن".

قائمة سعودية بوجهات منع السفر

أعلنت وزارة الداخلية السعودية لائحةً بأسماء دول يُمنع السفر إليها بعد السماح بالسفر الدولي من وإلى المملكة في 31 مارس (آذار) المقبل، وذلك بسبب انتشار وباء كورونا. وهذه الدول هي: ليبيا، لبنان، سوريا، اليمن، إيران، تركيا، أرمينيا، الصومال، أفغانستان، فنزويلا، الكونغو الديمقراطية وروسيا البيضاء، وأي دول أخرى لم يتم بعد السيطرة على الجائحة فيها أو ثبت انتشار السلالة المتحورة من الفيروس فيها.
ودعت الوزارة السعوديين الموجودين، أو الذين قد يوجدون في هذه الدول مستقبلاً، إلى تسجيل أسمائهم بشكل عاجل لدى سفارات المملكة هناك. وطالبت الداخلية السعودية المواطنين الراغبين في السفر إلى الدول المسموح بالتوجه إليها، بتوخي الحذر والابتعاد عن المناطق التي يسودها عدم الاستقرار أو تشهد انتشاراً للفيروس، واتباع الإجراءات الاحترازية.

تلقيح على مدار الساعة

في موازاة ذلك، تعتزم السلطات البريطانية إجراء عمليات تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد على مدار الساعة "في أقرب وقت ممكن" من أجل تسريع الحملة الحالية، على ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء.
وتخطط بريطانيا، التي تواجه تفشي فيروس كورونا المتحور الذي يعتبر أشد عدوى، لتطعيم من تزيد أعمارهم عن السبعين عاما ومقدمي الرعاية، أي نحو 15 مليون شخص، بحلول منتصف شباط (فبراير).
أعلن جونسون أمام النواب "سنعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في أقرب وقت ممكن" موضحا "في الوقت الحالي، نحن مقيدون باستلام" اللقاحات، ولم يذكر أي تفاصيل عن ذلك أو عن الأشخاص المستهدفين.
باشرت بريطانيا حملتها في 8 كانون الأول (ديسمبر)، مع لقاحي فايزر/ بايونتيك واسترازينيكا/ أكسفورد، وشملت حتى الآن أكثر من 2,4 مليون شخص.
يمنح ذلك الأمل لسلطات الكيانات الأربع في المملكة المتحدة لتكون قادرة على رفع الإغلاق المفروض للحد من انتشار الوباء.
وفي اسكتلندا، أعلنت رئيسة الوزراء نيكولا ستورجون الأربعاء تشديد القيود من خلال حظر خدمة الطلبات الخارجية للمحلات التجارية وشرب الكحول في الأماكن العامة.
أودى الوباء بحياة أكثر من 83 ألف شخص في المملكة المتحدة، وهي أعلى حصيلة في أوروبا.

وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، قال الأربعاء، إن المرضى الذين لا يحتاجون للرعاية بالمستشفيات يمكن نقلهم إلى الفنادق في إطار خطة بديلة لاستيعاب مرضى كورونا لم تطبقها الحكومة بعد.

وأوضح هانكوك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "من الواضح أن هذه ستكون خطة بديلة أخرى... ندرس كل الخيارات".

وأضاف "هذا الأمر يتعلق بالمرضى الذين تلقوا العلاج بالمستشفيات والذين لم يعودوا بحاجة للرعاية الكاملة لكنهم غير جاهزين بعد للعودة لمنازلهم".

...وحملة تلقيح شاملة في روسيا الأسبوع المقبل

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء ببدء حملة تلقيح شاملة ضد فيروس كورونا المستجد لكل فئات الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل مؤكدا أن اللقاح المصنوع في بلاده هو "الأفضل".
وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة الروسية عبر الفيديو "أطلب إطلاق حملة تلقيح شاملة لكل الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل".
وفي كانون الأول (ديسمبر) بدأت روسيا حملة التلقيح للفئات التي تعتبر أولوية وخصوصا الطاقم الطبي والتعليمي والمسنين.
ثم تم توسيع الفئات المسموح بتلقيها اللقاح الروسي سبوتنيك-في تدريجيا. وبحسب الصندوق السيادي الروسي الذي قام بتمويل هذا المنتج، فان أكثر من مليون شخص في روسيا تلقوا اللقاح حتى الآن.
كانت روسيا في آب/اغسطس أول دولة تعلن عن لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، ما أثار انتقادات دولية لهذا الاعلان الذي اعتبر سابقا لأوانه قبل تجارب المرحلة الثالثة ونشر نتائج علمية.
وقال بوتين الأربعاء إن "من الواضح تماما والتطبيق يؤكد ذلك أن اللقاح الروسي هو الأفضل في العالم" مشيدا خصوصا بشروط التخزين والنقل التي "لا تتطلب ظروفا قصوى".
وأضاف "إنه أكثر بساطة بكثير وأكثر فاعلية".
من جهتها قالت نائبة رئيس الوزراء الروسي تاتيانا غوليكوفا المكلفة الشؤون الصحية، إن كل شيء "جاهز" لإطلاق حملة تلقيح شاملة اعتبارا من الاثنين.

 

قيود أميركية

أعلنت السلطات الصحية الأميركية، الثلاثاء، أن المسافرين الراغبين في التوجه إلى الولايات المتحدة جواً سيضطرون اعتباراً من 26 يناير (كانون الثاني) الحالي لإبراز نتيجة فحص سلبية لكوفيد-19 للسماح لهم بالصعود على متن الطائرة.

وقال روبرت ريدفيلد، مدير المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) إن الفحص يجب أن يجرى قبل ثلاثة أيام من موعد السفر على الأكثر، مشيراً إلى أنه إذا كان هذا "الاختبار لا يقضي على جميع المخاطر، لكنه عندما يقترن بفترة بقاء في المنزل وبالاحتياطات اليومية مثل وضع الكمامة والتباعد الاجتماعي، فيمكنه أن يجعل السفر أكثر أماناً".

وتدخل هذه التدابير حيز التنفيذ في 26 يناير، وتوسع نطاق إجراءات سابقة كانت مفروضة على الوافدين من بريطانيا منذ ديسمبر (كانون الأول)، بعد ما رُصدت على الأراضي البريطانية سلالة متحورة من فيروس كورونا أكثر قدرة على التفشي.

كذلك أفيد عن رصد سلالتين متحورتين أخريين في جنوب أفريقيا والبرازيل. والثلاثاء أعلنت اليابان أنها تعمل على عزل وتحليل سلالة متحورة رُصدت لدى أربعة ركاب وافدين من البرازيل.

وأوصت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، بخضوع المسافرين للفحص مجدداً بعد مرور ثلاثة إلى خمسة أيام على وصولهم، وأن يلازموا المنزل لمدة سبعة أيام على الأقل.

ويجب أن يكون الفحص المذكور للكشف عن وجود "إصابة حالية"، ويتعين على الركاب أن يبرزوا لشركة الطيران وثيقة ممهورة بالنتيجة السلبية لكي يُسمح لهم بالصعود إلى الطائرة.

ويحذر اختصاصيون من أنه من المرجح أن تكون السلالات المتحورة من الوباء موجودة بالفعل في الولايات المتحدة، حيث قضى أكثر من 379 ألف شخص بكوفيد-19، وحيث تسجل يومياً أكثر من ثلاثة آلاف وفاة بالفيروس.

حصيلة قياسية جديدة

وسجلت الولايات المتحدة، الثلاثاء، وفاة نحو 4500 شخص من جراء فيروس كورونا خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية جديدة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة أن الولايات المتحدة سجلت وفاة 4470 شخصاً وإصابة أكثر من 235 ألفاً آخرين بالفيروس. وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها حصيلة الوفيات اليومية بالفيروس في هذا البلد عتبة الأربعة آلاف وفاة.

وأصيب أكثر من 91 مليون نسمة بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و952707 ألفاً و538، وفقاً لـ"رويترز".

حالة طوارئ في إقليم هيلونغجيانغ الصيني

أعلنت سلطات إقليم صيني يضم أكثر من 37 مليون نسمة "حالة طوارئ" الأربعاء للقضاء على عدد محدود من الإصابات بـ"كوفيد-19" في وقت تشدد البلاد تدابيرها لاحتواء الوباء.

وتمكنت الصين بشكل كبير من السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في ووهان أواخر 2019.

لكن سُجلت في الأسابيع الأخيرة إصابات قليلة ما دفع بالسلطات إلى فرض تدابير حجر محلية، وقيود فورية على التنقل وإجراء حملة فحوص واسعة شملت عشرات ملايين الأشخاص للكشف عن إصابات.

ويخضع أكثر من 200 مليون شخص حالياً لنوع من تدابير الإغلاق في المناطق الشمالية.

والأربعاء، أعلنت حكومة إقليم هيلونغجيانغ (شمال الشرق) البالغ عدد سكانه 37.5 مليون نسمة، "حالة طوارئ" وطلبت من المواطنين عدم مغادرة الإقليم إلا للضرورة القصوى، وإلغاء المؤتمرات والتجمعات.

وجاءت التدابير بعد رصد 28 إصابة بـ"كوفيد-19" الأربعاء، بينها 12 إصابة من دون عوارض.

وسجلت ثلاث إصابات في هاربين عاصمة الإقليم التي تستضيف مهرجاناً شهيراً لمنحوتات الثلج يجتذب أعداداً كبيرة من السياح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والإثنين، تم إغلاق مدينة سويهوا في إقليم هيلونغجيانغ والبالغ عدد سكانها أكثر من 5.2 مليون نسمة، بعد تسجيل إصابة واحدة مؤكدة و45 إصابة من دون عوارض.

وأكدت السلطات الأربعاء أنها ستغلق مدناً صغيرة أخرى قرب سويهوا أو ستفرض عليها قيود تنقل.

وأغلقت مدن أخرى في الإقليم مراكز الترفيه، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وفيما لا تزال الأعداد منخفضة مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، تسعى الصين إلى منع إصابات جديدة قبل احتفالات السنة القمرية الجديدة الشهر المقبل، التي يتوقع أن يتنقل خلالها ملايين الأشخاص في أنحاء البلاد.

ويخشى أن تفرض قيود على تلك الرحلات السنوية التي تعد الفرصة الوحيدة للمهاجرين لزيارة عائلاتهم، في حال استمرار تسجيل بؤر إصابات.

وأفادت لجنة الصحة الوطنية عن تسجيل 115 إصابة جديدة بكورونا الأربعاء، مع بؤرة تضم 90 حالة في إقليم هيبي المتاخم للعاصمة بكين.

فرنسا وإيطاليا

سجلت وزارة الصحة الفرنسية 19753 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وبذلك يرتفع مجمل الإصابات في فرنسا إلى مليونين و806590، وهي سادس أعلى حصيلة في العالم.

وزادت وفيات الفيروس بواقع 362 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 68802، في سابع أعلى حصيلة في العالم.

من جانبها، قالت وزارة الصحة، إن إيطاليا سجلت 616 حالة وفاة تسبب فيها فيروس كورونا، الثلاثاء، ارتفاعاً من 448 حالة في اليوم السابق، بينما ارتفعت الحصيلة اليومية من حالات الإصابة إلى 14242 من 12532.

وأُجري 141641 فحصاً في اليوم السابق مقابل عدد سابق بلغ 91656.

وسجلت إيطاليا 79819 حالة وفاة بالفيروس منذ ظهوره في 21 فبراير (شباط)، وهو ثاني أكبر عدد في أوروبا والسادس عالمياً. وقالت وزارة الصحة إن البلاد سجلت إصابات بلغ عددها 2.303 مليون حالة منذ ذلك الوقت.

وبلغ عدد المرضى بكوفيد-19 في المستشفيات اليوم الثلاثاء 23712 مريضاً بزيادة 109 على اليوم السابق. ولا يشمل العدد المرضى في وحدات العناية الفائقة.

ونقل 196 مريضاً جديداً إلى وحدات العناية الفائقة مقابل 168 في اليوم السابق. وبلغ عدد المرضى في تلك الوحدات 2636، وهو أقل من اليوم السابق بستة مرضى.

الطوارئ في اليابان

قالت الحكومة اليابانية، الأربعاء، إنها ستوسع نطاق حالة الطوارئ التي أعلنتها في منطقة طوكيو الأسبوع الماضي لتشمل سبع مناطق أخرى، في حين تتلاشى آمال المواطنين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مع استمرار الزيادة في إصابات "كوفيد-19".

جاءت الخطوة بعد أن طالب حكام أوساكا وكيوتو ومناطق متضررة بشدة من الفيروس، الحكومة بإعلان حالة الطوارئ مما يعطي السلطات المحلية الأساس القانوني لفرض قيود على تنقلات السكان وأعمالهم.

ويخشى رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا من اتخاذ إجراءات تعرقل النشاط الاقتصادي في الوقت الذي يواجه بقوة التحديات المتزايدة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية المؤجلة في طوكيو هذا العام.

وطبقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، سجلت البلاد نحو 298 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا و4192 وفاة حتى الآن.

الأردن يطلق حملة التلقيح

باشر الأردن الأربعاء حملة تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد تستهدف في مرحلتها الأولى الكوادر الصحية ومن يعانون من أمراض مزمنة ومن تجاوزت أعمارهم الستين.
وبدأت صباح الأربعاء عمليات التلقيح في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، بعد وصول أولى كميات لقاح سينوفارم (الصيني الإماراتي) ولقاح فايزر/ بايونتك" إلى الأردن مطلع هذا الأسبوع.
وحددت وزارة الصحة 29 مركزا للتطعيم منتشرة في عموم محافظات المملكة منها سبعة في عمان.
وتستهدف الحملة بداية 20 الى 25 في المئة من سكان المملكة البالغ عددهم نحو 10,5 ملايين نسمة.
واللقاحات مجانية للأردنيين والمقيمين في المملكة.

الإصابات اليومية في الإمارات تتجاوز 3 آلاف

تجاوز العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الإمارات حاجز الثلاثة آلاف حالة لأول مرة في هذا الأسبوع فيما حثت السلطات في مركز الأعمال والسياحة بالشرق الأوسط السكان على تلقي التطعيم.
وأعلنت وزارة الصحة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء تسجيل 3243 إصابة يومية جديدة بالفيروس وست وفيات. وهذا العدد من الإصابات هو الأعلى في منطقة الخليج حيث تراجع العدد اليومي للإصابات في الدول الخليجية العربية الخمس الأخرى إلى أقل من 500.
ودفعت الزيادة في الإصابات بالإمارات، بريطانيا لرفعها من قائمتها الخاصة بممرات السفر أمس الثلاثاء.
ورُفعت معظم قيود مكافحة فيروس كورونا في الإمارات لكنها ما زالت تلزم السكان بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات في الأماكن العامة. وتوافد الزوار إلى دبي في موسم الذروة السياحي الشتوي في حين فرضت دول أخرى إجراءات عزل عام جديدة.
وكثفت الإمارات أيضا حملة التطعيم لتحتل المرتبة الثانية بعد إسرائيل في معدل التطعيم. وقال مسؤولون إماراتيون إنهم يسعون إلى تطعيم أكثر من 50 بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو تسعة ملايين نسمة خلال الربع الأول من العام.

المزيد من صحة