Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجوم جديد لـ"داعش" يستهدف قوات النظام السوري وحلفاءه

جُرح في الاعتداء الذي وقع جنوب محافظة دير الزور 10 أشخاص على الأقل

مزارع في بلدة باغوز آخر معقل لتنظيم "داعش" في سوريا قبل هزيمته (أ ف ب)

قُتل ثمانية عناصر من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له، الإثنين 11 يناير (كانون الثاني)، في هجوم جديد لتنظيم "داعش" شرق البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويصعد التنظيم المتطرف في الآونة الأخيرة وتيرة هجماته ضد قوات النظام، مما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظة حمص (وسط البلاد)، وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور (شرق البلاد).

وأفاد المرصد السوري بأن "داعش" شن هجوماً جديداً على مواقع لقوات النظام و"لواء القدس" الفلسطيني الموالي له في جنوب محافظة دير الزور.

وأسفر الهجوم، بحسب المرصد، عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وثلاثة من "لواء القدس" على الأقل، فضلاً عن إصابة أكثر من 10 آخرين بجروح.

حرب استنزاف

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدها "داعش"، خصوصاً مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن، في مارس (آذار) 2019 القضاء عليه، يواصل التنظيم خوض حرب استنزاف ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له من جهة، والقوات الكردية من جهة ثانية.

وينطلق التنظيم في هجماته على قوات النظام تحديداً، من نقاط تحصنه في البادية، على الرغم من الغارات الروسية التي تستهدف مواقعه بين حين وآخر، دعماً للقوات الحكومية.

هجمات مستمرة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والسبت الماضي، قُتل سبعة عناصر موالين للنظام في هجوم للتنظيم في دير الزور. كما قُتل في الرابع من الشهر الحالي، 15 شخصاً على الأقل، معظمهم من قوات النظام والعناصر الموالين لها، في "كمين" استهدف حافلات عسكرية في بادية حماة بوسط البلاد.

ولا يزال مجهولاً، وفق المرصد، مصير نحو 15 عنصراً من قوات النظام كانوا يستقلون يوم الجمعة حافلة تعرّضت لهجوم مباغت من التنظيم في ريف حماة الشرقي. وتم لاحقاً العثور على الحافة محترقة، من دون أن يتضح مصير العناصر، وفق المرصد. ولم ينشر الإعلام الرسمي السوري أية معلومات عن هذه الحادثة.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول)، تبنّى التنظيم هجوماً على حافلة في دير الزور أودى بحياة 39 عنصراً على الأقل من قوات النظام، بينهم ثمانية ضباط، بحسب المرصد.

أكثر من 1800 قتيل

ومع ازدياد وتيرة هجمات التنظيم، تحولت البادية السورية إلى مسرح للاشتباكات بين عناصره وقوات النظام المدعومة من روسيا.

ووثق المرصد منذ مارس 2019، مقتل نحو 1200 عنصر من قوات النظام، فضلاً عن أكثر من 630 عنصراً في التنظيم جراء تلك المعارك.

وأسفر النزاع في سوريا منذ اندلاعه العام 2011، عن أكثر من 387 ألف قتيل، وأدى إلى استنزاف البنى التحتية والاقتصاد، عدا عن تشريد أكثر من 6 ملايين سوري داخل البلاد، وتهجير 5.5 مليون خارجها، وفق الأمم المتحدة.

المزيد من العالم العربي