Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحذر يخيم على الأسواق العالمية مع تجدد المخاوف بشأن كورونا

أسهم "تويتر" تهوي 8 في المئة بألمانيا بعد تعليق حساب ترمب والذهب يهبط مع صعود الدولار

متداولون في بورصة نيويورك   (رويترز)

خيّم الحذر على الأسواق العالمية مع تجدد المخاوف من انتشار كورونا وتعثّر اللقاح، إذ تراجعت الأسهم الأوروبية عن ذروة ما يزيد على عشرة أشهر مع جني مستثمرين الأرباح بعد أسبوع قوي، بينما دفعت زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 في القارة والبر الرئيس للصين أسهم الطاقة والتعدين إلى الهبوط، ونزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، وفقد المؤشر الألماني 0.4 في المئة وكاك 40 الفرنسي 0.2 في المئة. وقالت "يورونكست" المشغلة للبورصات إنها أصلحت مشكلة فنية أثرت في التداول خلال العقود الآجلة الخاصة بالمؤشر كاك 40. وأعلنت ألمانيا تزايد الإصابات في حين تخضع أوروبا لأشد القيود صرامة، بينما شهدت الصين أكبر عدد للإصابات اليومية في ما يزيد على خمسة أشهر. وانخفضت أسهم "بي بي" و"رويال داتش شل" و"توتال" مع هبوط أسعار النفط جراء تجدد المخاوف حيال الطلب على الوقود عالمياً في ظل ارتفاع الإصابات بالفيروس. وفقدت أسهم شركات التعدين 0.4 في المئة مع ضغط الدولار القوي على أسعار السلع، واستقر المؤشر القيادي في لندن تقريباً، وقفزت أسهم "جيه دي سبورتس" لبيع الملابس الرياضية بالتجزئة خمسة في المئة بعدما توقعت أن تأتي الأرباح المالية لعام 2021 أعلى بكثير من توقعات السوق الحالية.

 سهم "تويتر"

كما هوى سهم "تويتر" المدرج في ألمانيا ثمانية في المئة خلال أولى جلسات الأسبوع، بعدما أوقفت الشركة نهائياً حساب الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء يوم الجمعة. وقالت الشركة إن تعليق حسابه، الذي له حوالى 88 مليون متابع، جاء بسبب خطر المزيد من العنف، بعد اقتحام مبنى الكونغرس الأميركي. وانخفض سهم شركة التواصل الاجتماعي المدرج في الولايات المتحدة ثمانية في المئة أيضاً في تعاملات هزيلة لما قبل فتح السوق صباح اليوم الاثنين.

اليورو ينزل لأقل مستوى

وعلى صعيد العملات ارتفع الدولار على نطاق واسع مع صعود عائدات سندات الخزانة الأميركية وتوقعات بمزيد من التحفيز المالي، مما دفع العملة الخضراء إلى الارتفاع أمام منافساتها، بينما هبط اليورو إلى أقل مستوى في أسبوعين.
ووعد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي يتولّى منصبه في العشرين من يناير (كانون الثاني) مع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس، بإنفاق "تريليونات" على مساعدات إضافية للإغاثة من الجائحة. وعادة تدفع خطط الإنفاق الإضافية المستثمرين إلى القلق حيال صعود التضخم وتأثيره الضار في الدولار الأميركي مع ضعف الاقتصاد، لكن العملة لقيت دعماً في الأسابيع الأخيرة بفضل ارتفاع العائدات، وقال محللون في "كومرتس بنك" في مذكرة، "ليس مفاجئاً أن يُذكّر التسارع الأخير في العائدات الحقيقية الأميركية، أسواق الصرف الأجنبي بإنهاء التركيز على التضخم وافتراض توجّه أكثر شمولية في تقييم الدولار".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


ونزل اليورو إلى 1.2167 دولار وهو أدنى مستوياته منذ 25 ديسمبر (كانون الأول)، بعدما زاد إلى 1.2349 دولار الأسبوع الماضي. والعائد الاسمي للسندات القياسية الأميركية لأجل عشر سنوات مرتفع بأكثر من 20 نقطة أساس إلى 1.1187 في المئة هذا العام، ما ساعد الدولار على الصعود لأعلى مستوى في شهر عند 104.20 مقابل الين الياباني.

وفقد مؤشر الدولار نحو 12 في المئة منذ بلغ ذروة ثلاثة أعوام في مارس (آذار) بيد أنه يزيد بأكثر من1.3  في المئة على قاع ثلاثة أعوام تقريباً الذي هوى إليه الأسبوع الماضي، وارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 90.418 اليوم، ونزل الدولار الأسترالي 1 في المئة تقريباً إلى 0.7693 دولار أميركي، إذ لم يتأثر بفعل الأداء القوي لمبيعات التجزئة المحلية لشهر آخر. وزاد الدولار أيضاً 0.2 في المئة إلى 6.4864 يوان بعد ضعف اعترى أسعار تسليم بوابة المصنع في الصين.

الذهب يهبط

وفي المعادن، هبط الذهب ليلامس أدنى مستوى في ستة أسابيع في وقت سابق من الجلسة، إذ تظل الأسعار تتعرّض لضغوط جراء ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 1.7 في المئة إلى 1816.53  دولار للأوقية (الأونصة)، وهو أدنى مستوياته منذ الثاني من ديسمبر، وتراجع 0.5 في المئة إلى 1839.89 دولار. وهوت الأسعار 4.4 في المئة يوم الجمعة، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للمعدن الأصفر 0.3 في المئة إلى 1839.90 دولار.

وقال ستيفن إينس، رئيس استراتيجيات السوق لدى أكسي، إن "أيام مجد الذهب ولّت. ارتفاع العوائد الأميركية بدأ يؤثر سلباً بشكل بالغ في المعدن الأصفر وتواصل مراكز كثيرة الخروج من السوق، إذ إنها لم تكن مستعدة لتلك التحركات في الدولار الأميركي".

وتماسكت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مرتفعة فوق 1 في المئة، الأمر الذي ساعد الدولار على بلوغ أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع تقريباً مقابل عملات منافسة، مما يزيد تكلفة الذهب، في وقت يعزز ارتفاع العائد، تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر.

كما وضع المستثمرون في الحسبان تصريحات ريتشارد كلاريدا، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، الذي جاء فيه، يوم الجمعة، أن الاقتصاد الأميركي يتجه إلى سنة رائعة بدعم من لقاحات فيروس كورونا واحتمال زيادة الإنفاق الحكومي. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 2.5 في المئة إلى 24.72 دولار للأوقية، بعدما تراجعت 4.2 في المئة في وقت سابق من الجلسة. ونزل البلاتين 2.4 في المئة إلى 1038.98 دولار بينما ارتفع البلاديوم 1.1 في المئة إلى 2397.07 دولار.

المزيد من اقتصاد