Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لندن تحت الطوارئ ووفاة 1325 شخصا في بريطانيا خلال يوم واحد

"الصحة العالمية" تحدد موعد وصول اللقاحات إلى الدول الفقيرة و حصيلة وفيات يومية قياسية في الولايات المتحدة والصين تعزل مدينة بالكامل

أعلن عمدة لندن صديق خان حال الطوارئ الصحية في العاصمة البريطانية، بعد ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا بشكل خطير، فيما أعلن أن المملكة المتحدة سجلت 1325 وفاة بالفيروس خلال ال24 ساعة الأخيرة.

ويأتي ذلك إثر إصابة ما يزيد عن مليون شخص بالفيروس خلال الأسبوع الماضي، بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة الذي قال اليوم الجمعة إن ما يزيد عن 1.1 مليون نسمة أصيبوا بكوفيد-19 في الأسبوع الماضي، أي ما يعادل إصابة واحدة بين كل 50 فرد في البلاد، فيما ترتفع النسبة إلى واحد بين كل 30 في العاصمة لندن مع انتشار سلالة متحورة جديدة سريعة العدوى.
وقدر مكتب الإحصاءات الوطنية أن مليونا و122 ألف شخص في إنجلترا أصيبوا بفيروس كورونا في الأسبوع المنقضي في الثاني من يناير كانون الثاني.
وقال المكتب "شهدت لندن وشرق إنجلترا والجنوب الشرقي أعلى نسبة من الحالات الإيجابية التي تتطابق مع السلالة الجديدة من الفيروس".

وقال صديق خان، وهو من حزب العمال المعارض، أن لندن تواجه "حادثا كبيرا" اليوم الجمعة لأن مستشفياتها تتعرض لخطر العجز عن مواجهة سلالة شديدة العدوى من فيروس كورونا تنتشر في أنحاء المملكة المتحدة.
أضاف إن أسرة المستشفيات في العاصمة ستمتلئ بالمرضى خلال الأسابيع القليلة المقبلة لأن انتشار الفيروس أصبح "خارج السيطرة".
ومضى يقول "نعلن أن المدينة تواجه حادثا كبيرا لأن التهديد الذي يمثله هذا الفيروس لمدينتنا صار يمثل أزمة".
ويزيد عدد سكان لندن، التي تنافس باريس على مركز أغنى مدينة في أوروبا، على تسعة ملايين نسمة.
ويشير تعبير "حادث كبير" في العادة إلى الهجمات أو الحوادث الخطيرة، خاصة التي يرجح أن تنطوي على "أذى جسيم أو ضرر أو تعطيل أو خطر على حياة البشر، أو الخدمات الأساسية، أو البيئة، أو الأمن الوطني".
وأخر مرة أُعلن فيها عن "حادث كبير" في لندن كانت بسبب حريق برج جرينفيل في مجمع سكني شاهق الارتفاع في عام 2017 وأودى بحياة 72 شخصا.

 

اللقاح إلى الدول الفقيرة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن الدول الأكثر فقراً ستبدأ تلقي أولى اللقاحات ضد فيروس كورونا بين نهاية يناير (كانون الثاني) الحالي ومنتصف فبراير (شباط) المقبل. وبدأت حملات تطعيم واسعة النطاق في عدد من البلدان الغنية، بينها الولايات المتحدة وكندا ودول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وقالت مسؤولة اللقاحات في منظمة الصحة العالمية كيت أوبراين، إن برنامج "كوفاكس" أبرم اتفاقات لشراء ملياري لقاح، على أن تبدأ أولى الجرعات في الوصول خلال الأسابيع المقبلة.

ويهدف برنامج "كوفاكس" الدولي الذي أطلقته المنظمة بدعم من "التحالف من أجل اللقاحات"، إلى المساعدة في ضمان الحصول العادل على اللقاحات ضد كوفيد-19. ويسعى "كوفاكس" إلى تقديم جرعات كافية لتحصين 20 في المئة من السكان في كل البلدان المشاركة فيه بحلول نهاية العام.

ورداً على سؤال بشأن الموعد المرتقب لبدء استفادة الدول الأفريقية المنخفضة الدخل من هذه اللقاحات، قالت أوبراين خلال مناظرة نظمتها منظمة الصحة العالمية على الإنترنت، إن برنامج "كوفاكس" قادر على تأمين "أكثر من ملياري جرعة من اللقاحات". وأضافت "سنبدأ في تقديم هذه اللقاحات على الأرجح في نهاية يناير أو بالتأكيد في أوائل أو منتصف فبراير".

 

ومنحت منظمة الصحة العالمية في 31 ديسمبر (كانون الأول)، أول موافقة طارئة لها منذ بداية جائحة كوفيد-19 على لقاح "فايزر- بيونتيك"، ممهدة بذلك الطريق أمام البلدان الراغبة في استخدام اللقاح بسرعة.

ووفقاً للمنظمة، اختبر على البشر حتى الآن 63 لقاحاً مرشحاً، وصل 21 منها إلى المرحلة النهائية من التجارب الشاملة. إضافة إلى ذلك، تم تطوير 172 لقاحاً آخر في المختبرات، على أن تخضع لمزيد من الاختبارات.

وقالت أوبراين "هناك بالفعل مخزون كبير من اللقاحات" المحتملة التي تدرسها منظمة الصحة العالمية بهدف الحصول على موافقة محتملة عليها في الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن 15 مُصنعاً قد اتصلوا بالفعل بالمنظمة من أجل عرض إنتاج كميات كبيرة من الجرعات.

ولفتت أوبراين إلى أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن اللقاحات الحالية لن تكون فعالة في مواجهة الفيروسين المتحورين اللذين رُصدا في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا، مشددة على أنه يمكن تكييف هذه اللقاحات مع الفيروسين المتحورين إذا لزم الأمر.

لقاح "فايزر- بيونتيك" والسلالات المتحورة

في الأثناء، أفادت دراسة مختبرية أجرتها شركة "فايزر" الأميركية أن اللقاح الذي طورته مع شركة "بيونتيك" للوقاية من مرض كوفيد-19 فعال فيما يبدو في مواجهة تحور أساسي في سلالات جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا رُصدت في بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وتشير الدراسة، التي أجرتها "فايزر" وعلماء من الفرع الطبي لجامعة تكساس ولم تخضع للمراجعة بعد، إلى أن اللقاح فعال في تحييد الفيروس.

وقال فيل دورميتسر، أحد كبار علماء اللقاحات الفيروسية في شركة "فايزر"، إن التحور قد يكون السبب في زيادة قابلية الانتشار وإنه كان هناك قلق من أنه قد يجعل الفيروس يفلت من تحييد الأجسام المضادة التي يحفزها اللقاح.

وأجريت الدراسة على عينات دم مأخوذة من أشخاص تلقوا اللقاح. ونتائجها محدودة ، لأنها لا تنظر في المجموعة الكاملة من التحورات التي رصدت في السلالات الجديدة للفيروس سريع الانتشار.

وقال دورميتسر إن من المشجع أن اللقاح يبدو فعالاً في مواجهة التحور، بالإضافة إلى 15 تحوراً آخر سبق واختبرت الشركة اللقاح معها.

وأضاف "اختبرنا الآن 16 تحوراً مختلفاً، ولم يكن لأي منها تأثير كبير. هذا هو النبأ الطيب... هذا لا يعني أن (التحور) السابع عشر لن يكون له تأثير".

ويخطط الباحثون لإجراء اختبارات مماثلة لمعرفة ما إذا كان اللقاح فعالا مع تحورات أخرى رُصدت في السلالات الجديدة التي ظهرت في بريطانيا وجنوب إفريقيا، وهم يأملون في الوصول لمزيد من البيانات في غضون أسابيع.

حصيلة وفيات يومية قياسية في الولايات المتحدة

وسجلت الولايات المتحدة، الخميس، رقماً قياسياً جديداً للوفيات بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بلغ نحو 4 آلاف وفاة، بحسب حصيلة لجامعة جونز هوبكنز المرجعية. 

وفي الوقت نفسه، سجلت البلاد أكثر من 265 ألف إصابة جديدة بالفيروس، وفق الجامعة التي تُحدث بياناتها باستمرار.

وأصيب أكثر من 87.34 ‬مليون نسمة بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و888037 وفاة، وفقاً لإحصاء لوكالة "رويترز".

إيطاليا تسجل 414 وفاة 

قالت وزارة الصحة في إيطاليا، إن البلاد سجلت 414 وفاة جديدة مرتبطة بفيروس كورونا، الخميس، مقابل 548 وفاة في اليوم السابق، في حين انخفضت حصيلة الإصابات اليومية الجديدة بالفيروس إلى 18020 إصابة مقارنة مع 20331 إصابة في الحصيلة السابقة.

وأضافت الوزارة أنها أجرت نحو 121275 مسحة خلال اليوم الماضي، مقابل 178596 مسحة خلال اليوم الذي يسبقه.

وسجلت إيطاليا 77291 وفاة بكوفيد-19 منذ ظهور الفيروس في 21 من فبراير العام الماضي، وهي ثاني أعلى حصيلة وفيات في أوروبا وسادس أعلى حصيلة وفيات في العالم. كما سجلت البلاد مليونين و220 ألف إصابة.

إسبانيا تجاوزت عتبة المليوني إصابة

تجاوزت إسبانيا، الخميس، عتبة المليوني إصابة مثبتة بكوفيد-19 بحسب ما جاء في حصيلة جديدة نشرتها السلطات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبات عدد المصابين الإجمالي منذ بدء انتشار الجائحة مليونين و24 ألفاً و904، توفي منهم 51 ألفاً و675. لكن يرجح أن تكون هذه الحصيلة دون العدد الفعلي للإصابات، إذ إن دراسة عرضتها الحكومة منتصف ديسمبر أشارت إلى أن 10 في المئة من السكان، أي 4,7 مليون شخص، أصيبوا بالفيروس.

وكان وزير الصحة الإسباني سالفادور إيا قال خلال مؤتمر صحافي، إن الوضع الصحي يثير "قلقاً كبيراً جداً" لكن الحكومة "لا تنوي فرض حجر صارم" وهي استراتيجية مخالفة لما هو معتمد في دول أوروبية أخرى. لكن بعض المناطق الإسبانية قررت تشديد التدابير محلياً.

واعتبر الوزير أن مروحة الإجراءات المسموح بها في إطار حالة الطوارئ الصحية المعمول بها منذ مايو (أيار)، كافية لمكافحة الجائحة.

الصين تعزل مدينة

وفي الصين، عزلت السلطات مدينة كبيرة قرب بكين وقطعت الطرق البرية المؤدية إليها مانعة ملايين المواطنين من مغادرتها، في وقت تسعى لوقف أكبر تفش لجائحة كوفيد-19 في ستة أشهر.

وتمكنت السلطات حتى الآن من السيطرة على الوباء على نطاق واسع، منذ رصده للمرة الأولى في ووهان أواخر 2019. ونجحت في القضاء على بؤر محدودة عن طريق إجراء فحوص جماعية وفرض تدابير إغلاق محلية وقيود على التنقل.

وتم تسجيل نحو 100 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الأسبوع الماضي في شيجياتشوانغ، التي تعد عدة ملايين نسمة في إقليم هيبي الذي يصل إجمالي عدد سكان المناطق المحيطة به إلى 11 مليون نسمة.

ومُنع المواطنون من مغادرة المدينة كما علقت حركة القطارات، حسبما أعلنت السلطات في ساعة متأخرة الخميس.

وأظهرت مشاهد التلفزيون الرسمي "سي سي تي في"، المواطنين وهم يخضعون لفحوص الكشف عن الفيروس من جانب موظفي صحة بلباس واق، في مراكز محلية في شيجياتشوانغ مع طوابير انتظار طويلة أمام المراكز.

وانتشر عناصر فرق مكافحة الفيروس على الطرق السريعة المؤدية إلى المدينة، التي أقيمت عليها حواجز كما أظهرت الصور التي نشرت الخميس.

وأفاد إقليم هيبي عن 33 إصابة جديدة مؤكدة بكوفيد-19 يوم الجمعة، تضاف إلى 51 إصابة الخميس، ما يرفع الحصيلة اليومية على مستوى البلاد إلى أعلى عدد في خمسة أشهر.

والغالبية العظمى من الإصابات سُجلت في شيجياتشوانغ.

وأغلقت المدارس وبدأت حملة فحوص واسعة للأهالي. وتم فحص 670 ألف شخص بحلول صباح الخميس، بحسب وسائل إعلام رسمية.

وانتشرت صور لموظفين يقومون بتطعيم مواطنين بلقاح سينوفارم الصيني الذي حصل على موافقة مؤخرا، والبالغة نسبة فعاليته 79 في المئة.

وفرضت إجراءات تأديبية على ثلاثة مسؤولين من منطقة غاوتشنغ أكثر المناطق المتضررة في المدينة، ومركز تفشي البؤرة الأخيرة، بسبب إهمال على ما يبدو في مكافحة الفيروس، وذلك في مؤشر على الضغط الذي تتعرض له السلطات المحلية للقضاء على الفيروس أينما ظهر.

وفي الإطار ذاته، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الجمعة، إنها سجلت 53 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، انخفاضاً من 63 في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن 33 من بين 37 إصابة محلية كانت في إقليم خبي، المحيط بالعاصمة بكين. ومنعت مدينة شيجياتشوانغ، عاصمة الإقليم، السكان من المغادرة، الخميس، في محاولة للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقالت اللجنة إنها سجلت أيضاً 57 حالة إصابة جديدة من دون أعراض، انخفاضاً من 79 في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين مثل هذه الإصابات حالات مؤكدة.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في الصين منذ بدء التفشي في أواخر عام 2019 إلى 87331، بينما لا يزال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

 

إسرائيل تشدد إجراءات العزل

شددت إسرائيل إجراءات العزل العام في محاولة لكبح زيادة حادة في الإصابات الجديدة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا. وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن يكون كل البالغين الإسرائيليين قادرين على الحصول على اللقاح بنهاية مارس (آذار).

وتتصدر إسرائيل، البالغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين، دول العالم في التطعيم ضد كورونا. لكن عدد الإصابات الجديدة ارتفع إلى قرابة 8000 حالة، وهو الأعلى منذ شهور.

وفرضت إسرائيل العزل العام الثالث في 27 من ديسمبر، غير أن كثيراً من الإسرائيليين تجاهلوا قيود التنقل والتباعد الاجتماعي فيما استدعى تشديد الإجراءات، بما يشمل إقامة الشرطة المزيد من الحواجز على الطرق وإغلاق معظم المدارس ومزيد من الأعمال.

وتستمر القواعد الجديدة أسبوعين على الأقل. وقال نتنياهو، إن اتفاقاً مع شركة "فايزر" بشأن توريد لقاحات يعني أن كل الإسرائيليين الذين تفوق أعمارهم 16 عاماً سيكونون قادرين على الحصول على اللقاح بنهاية مارس أو حتى قبل ذلك.

وقال مسؤولون إسرائيليون، إنهم يأملون أن تتمكن إسرائيل من الخروج من الجائحة في فبراير على أقرب تقدير، إذا حافظ برنامج التطعيم، الذي بدأ في 19 يسمبر على وتيرته.

وقد يساعد التقدم صوب إنجاز هدف التطعيم نتنياهو في انتخابات برلمانية في 23 من مارس، هي الرابعة التي تشهدها إسرائيل في عامين. وتسلمت إسرائيل، الخميس، شحنة أولى تشمل نحو 100 ألف جرعة من لقاحات شركة "موديرنا".

البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة في البرازيل، إن عدد الوفيات في البلاد جراء الإصابة بفيروس كورونا تجاوز 200 ألف، الخميس، بينما تسارعت الإصابات اليومية إلى 87843، في زيادة قياسية بعد عطلات نهاية العام.

وأظهرت بيانات الوزارة تسجيل 1524 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأصيب أكثر من ثمانية ملايين بالعدوى منذ بدء الجائحة، بينما توفي 200498.

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية، الخميس، 13734 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس و1044 وفاة، مما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى مليون و493 ألفاً و569 إصابة و131 ألفا و31 وفاة.

وتقول الوزارة، إن العدد الفعلي للإصابات والوفيات أكبر بكثير على الأرجح من الرقم المعلن.

ارتفاع عدد الإصابات في مصر

من جانبها، قالت وزارة الصحة المصرية، الخميس، إنها سجلت 1219 إصابة جديدة بفيروس كورونا و54 وفاة، مقارنة مع 1007 إصابات و57 وفاة في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي سُجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس، هو 146809 حالة من ضمنهم 116775 حالة شُفيت، و8029 حالة وفاة".

المزيد من صحة