Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفيات كورونا خلال يوم واحد: 15700 عالميا بينها ألف في بريطانيا

أكثر من 60 ألف إصابة في بريطانيا وإيران تعلن رصد حالة أولى من الفيروس المتحور

سجلت بريطانيا الثلاثاء أكثر من 60 ألف إصابة بفيروس كورونا في حصيلة يومية للمرة الأولى بينما تكافح الحكومة سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس.

والأعداد مؤشر آخر على حدة الأزمة في الوقت الذي بدأت فيه إنجلترا واسكتلندا عزلاً عاماً جديداً بسبب كوفيد-19 شمل صدور أوامر للمواطنين بالبقاء في البيوت.

وقالت إيفون دويل المديرة الطبية لهيئة الصحة العامة في إنجلترا "الزيادة السريعة في الحالات مقلقة بشدة، والمحزن أنها تعني المزيد من الضغط على خدماتنا الصحية في عز الشتاء".

وأضافت "هذا هو السبب في أنه يتعين علينا أن نبقى في البيت متى استطعنا ذلك". وكانت الحصيلة اليومية للإصابات الجديدة أعلى من 50 ألفاً خلال الأيام الثمانية الماضية.

كما أعلنت بريطانيا الثلاثاء وفاة 830 آخرين ارتفاعاً من 407 أعلنت وفاتهم الاثنين.

3930 وفاة في أميركا

سجلت الولايات المتحدة، الثلاثاء، وفاة أكثر من 3930 شخصاً من جراء الفيروس خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية جديدة، إضافة إلى 250 ألف إصابة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

والحصيلة اليومية القياسية السابقة سجّلت قبل ستة أيام، وبلغت 3920 وفاة.

وارتفع عدد مرضى "كوفيد-19" الراقدين في المستشفيات الأميركية، مسجلاً رقماً قياسياً بتخطيه 131 ألف مريض، وفقاً لـ"كوفيد تراكينغ برودجكت".

وبسبب الأعداد الضخمة من المرضى الذين امتلأت بهم أسرة المستشفيات في لوس أنجليس، بدأت خدمات الطوارئ في المقاطعة بتقنين الأوكسجين والأسرّة في المستشفيات، وقد طلبت من طواقم الإسعاف الثلاثاء عدم نقل أي مصاب بذبحة قلبية إلى أي مستشفى إذا كانت فرص نجاته شبه معدومة.

وقالت مديرة الصحة العامة في المقاطعة باربرا فيرير "من المحتمل أن نشهد في يناير (كانون الثاني) أسوأ وضع منذ بداية الجائحة، ومن الصعب تخيّل ذلك".

بدورها قالت الدكتورة كريستينا غالي، مديرة الخدمات الصحية في المقاطعة البالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، إن "مستشفيات عدة بلغت مستويات حرجة وعليها اتخاذ قرارات صعبة بشأن رعاية المرضى".

وأضافت أنّ الارتفاع الراهن في أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" في الولايات المتحدة هو نتيجة الاختلاط الذي حصل بين المواطنين خلال العطلات والتجمّعات العائلية التي جرت بمناسبة عيد الشكر في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، محذّرة من أن الإصابات الناجمة عن الاختلاطات التي حصلت في عيدي الميلاد ورأس السنة لم تبدأ بالظهور بعد.

"استياء شديد" بسبب الصين

عبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن "الاستياء الشديد" لعدم سماح الصين حتى الآن بدخول فريق من الخبراء الدوليين للتحقق من منشأ كورونا.

وقال في مؤتمر صحافي في جنيف "اليوم علمنا أن المسؤولين الصينيين لم ينتهوا من التصاريح اللازمة لوصول الفريق إلى الصين". ومضى يقول "كنت على اتصال بمسؤولين صينيين كبار، وأوضحت مرة أخرى أن البعثة تمثل أولوية لمنظمة الصحة العالمية".

وتعتبر زيارة خبراء منظمة الصحة العالمية العشرة شديدة الحساسية للنظام الصيني الحريص على تجنب تحميله أي مسؤولية عن انتشار الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 1.8 مليون شخص في كل أنحاء العالم. ومن هنا بدا أنها تُعامل وكأنها مهمة سرية، إذ لم يحدد موعدها بدقة واكتفت المنظمة بالإشارة فقط إلى أنها ستُجرى في "الأسبوع الأول من يناير".

وفيما نجحت في القضاء على المرض على أراضيها، لم تتمكن بكين من منع الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اتهامها تكراراً بنشر "الفيروس الصيني" على الكوكب، لا بل بتركه يتسلل خارج مختبر للحميات في ووهان، المدينة الواقعة في وسط البلاد حيث ظهر الفيروس أواخر عام 2019.

وفي دليل على سخطها، حكمت السلطات الشيوعية الأسبوع الماضي بالسجن أربع سنوات على المواطنة الصحافية تشانغ شان التي كتبت تقارير عن الحجر الصحي في ووهان.

ولا تفوّت السلطات أي فرصة للتعبير عن شكوكها بشأن المنشأ الصيني للفيروس في حين أنها عزته في البداية إلى سوق في ووهان تباع فيه حيوانات حية. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في عطلة نهاية الأسبوع "يشير مزيد من البحوث إلى أن الوباء ربما ظهر في أماكن عدة حول العالم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الدنمارك تفرض قيوداً جديدة

قالت رئيسة وزراء الدنمارك إن بلادها فرضت إجراءات إغلاق جديدة الثلاثاء بهدف الحد من السرعة الكبيرة لتفشي السلالة الجديدة لفيروس كورونا والتي يعتقد أنها أكثر قدرة على الانتقال بين البشر.

وقالت السلطات الصحية الدنماركية إنها تتوقع أن تصبح السلالة الجديدة من الفيروس، والتي اكتُشفت أولاً في بريطانيا، هي السائدة في الدنمارك بحلول منتصف فبراير (شباط).

وقالت رئيسة الوزراء مته فريدريكسن في مؤتمر صحافي "السلالة المتحورة للفيروس منتشرة بالفعل لدرجة أنه لا يمكن وقفها. لكن يمكننا تأخيرها وإطالة الوقت حتى نتمكن من تطعيم مزيد من الناس".

وتشمل القيود الجديدة خفض الحد الأقصى للتجمعات العامة إلى خمسة أفراد من عشرة، بينما ستتم المحافظة على مسافة مترين كفاصل بين الفرد والآخر في الأماكن العامة بما فيها المتاجر.

إيران تعلن رصد حالة أولى من الفيروس المتحور

رصدت إيران أول حالة من فيروس كورونا المتحور الذي اكتشف للمرة الأولى في المملكة المتحدة، وفق ما أعلن وزير الصحة الثلاثاء، في يوم شهد تسجيل أدنى عدد من الوفيات بكوفيد-19 منذ نحو سبعة أشهر.

وقال وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي في تصريحات متلفزة "للأسف، الحالة الأولى من كوفيد-19 المتحوّر رصدت لدى أحد مواطنينا الذي وصل من إنكلترا".

وأوضح أن المعني "أدخل أحد المستشفيات الخاصة، وفحوصنا المكثفة أظهرت أن (الفيروس) من النوع المتحور". وتعد إيران من أكثر دول الشرق الأوسط تأثراً بجائحة كوفيد-19، وأعلنت تسجيل أولى حالات الإصابة به في فبراير.

ودفع رصد النسخة المتحورة من الفيروس التي يقول الخبراء إن عدواها تنتقل بشكل أسرع، أكثر من 50 دولة في العالم بينها إيران، الى فرض قيود على السفر من المملكة المتحدة وإليها.

ولم يقدم نمكي تفاصيل عن هوية المصاب، لكنه أكد عدم تسجيل أي آثار للفيروس المتحور لدى عائلته ومخالطيه، وأنه عزل نفسه بعيد وصوله.

وأعلنت إيران حتى الثلاثاء، إصابة مليون و255 ألفاً و620 شخصاً بالفيروس، توفي منهم 55748، وفق المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري.

عُمان تسجل أول إصابة بالسلالة الجديدة

قالت وزارة الصحة بسلطنة عمان إن السلطنة سجلت أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة من كورونا، وكانت لمواطن عائد من بريطانيا.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن المواطن ظهرت عليه أعراض تنفسية أثناء وجوده في الحجر الصحي، على الرغم من أن نتيجة فصحه لدى وصوله كانت سلبية.

وأعادت عُمان فتح حدودها البرية والبحرية ومجالها الجوي في 29 ديسمبر بعد إغلاق دام أسبوعاً كإجراء احترازي. وتلزم السلطنة الوافدين إليها عبر كافة مطاراتها بالخضوع لفحص يثبت خلوهم من الوباء.

أكثر من أربعة آلاف إصابة في لبنان

سجلت في لبنان الأربعاء 4166 إصابة جديدة بكوفيد-19 وهو عدد قياسي يومي منذ بدء انتشار هذه الجائحة في البلد الذي باتت فيه المستشفيات شبه عاجزة عن استقبال المرضى.
وسبق أن سجل ارتفاع كبير في الإصابات في لبنان لا سيما 3500 حالة في 31 كانون الأول (ديسمبر) ما دفع الحكومة إلى إعلان إغلاق البلاد اعتبارا من الخميس حتى الأول من شباط (فبراير) المقبل.
وقالت وزارة لصحة اللبنانية إن 4166 حالة جديدة فضلا عن 21 وفاة، سجلت لأربعاء ما يرفع الحصيلة الرسمية إلى حوالى 200 ألف إصابة منذ شباط (فبراير) 2020 أسفرت عن 1537 وفاة في هذا البلد البالغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نسمة من بينهم 2,5 مليون لاجئ تقريبا.
ويخشى المسؤولون في لبنان انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الطواقم الطبية وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد.
وأفاد مسؤولون وأطباء في الأيام الأخيرة عن مستشفيات رئيسية تخطت طاقتها الاستيعابية مع ارتفاع عدد الاصابات بشكل كبير وحاجة عدد أكبر من المصابين لدخول أقسام العناية الفائقة. واضطر مصابون للانتظار لساعات طويلة في أقسام الطوارئ قبل تأمين أسرّة لهم.

المزيد من صحة