البرلمان العربي يعلن تأييده لاستجابة الجيش السوداني إلى مطالب الشعب

السلمي: ندعو كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للاعتراف بالسلطة القائمة المتمثلة في المجلس العسكري الانتقالي

صورة أرشيفية لرئيس البرلمان العربي مشعل السلمي (الموقع الرسمي للبرلمان العربي)

أعلن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي تأييده ومباركته استجابة القوات المسلحة بجمهورية السودان لمطالب الشعب السوداني وتشكيل مجلس عسكري انتقالي لإدارة المرحلة الحالية واختيار الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس.

وأكد الدكتور مشعل بن فهم السلمي، في اتصال هاتفي اليوم  مع السفير بدر الدين عبد الله القائم بأعمال وزير الخارجية بجمهورية السودان، دعم البرلمان العربي للمرحلة الانتقالية في جمهورية السودان بما يحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، داعياً كافة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للاعتراف بالسلطة القائمة في جمهورية السودان المتمثلة في المجلس العسكري الانتقالي ودعمها في مهمتها التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها جمهورية السودان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجدد الدكتور مشعل بن فهم السلمي التزام البرلمان العربي بالوقوف إلى جانب كل ما يحقق تطلعات الشعب السوداني في ​العيش الكريم والتنمية والازدهار، مشدداً على أهمية المحافظة على استقرار وأمن السودان باعتباره دولة مهمة ومحورية في العالم العربي وقارة أفريقيا.

وكانت جامعة الدول العربية أعربت، في بيانها الثاني أمس، عن تأييدها للجهود التي يبذلها المجلس العسكري الانتقالي، والقوى السياسية والمدنية السودانية، للتوصل إلى وفاق وطني يحقق رغبات وآمال الشعب السوداني في بناء دولة المؤسسات وتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة والتحول الديمقراطي المكتمل. وأكدت الجامعة العربية على ضرورة التمسك بالحوار كوسيلة وحيدة لتحقيق الانتقال السياسي المأمول، ودعت المجتمع الدولي في هذه المرحلة الانتقالية المهمة إلى مساندة كل ما من شأنه دعم مناخ الاستقرار والوفاق في السودان.

فيما أكدت مصادر دبلوماسية بالجامعة العربية لـ"إندبندنت عربية" "أن السودان دولة عربية عضو في الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي، وأن ما يجري فيه تتابعه كل الدول والقوى الإقليمية والدولية، لأنها مسألة تتعلق بالأمن والاستقرار في محيطه الإقليمي والدولي".

وأصدرت أمانة الجامعة العربية بياناً، يوم الجمعة الماضي، في أول رد فعل لها بشأن تطورات الأوضاع في السودان، أكدت فيه أنها لن تدخر وسعاً في دعم التوصل إلى التوافقات المأمولة أسوة بما طلب منها في مراحل سابقة، وأشارت إلى أن مختلف قضايا السودان التنموية والسياسية ظلت تمثل أولوية على أجندة العمل العربي  المشترك.

المزيد من سياسة