الشرطة الإيطالية تعتقل امرأة بريطانية لانتزاعها قطعاً من فسيفساء بومبي

يواجه المعلم الأثري القديم دورياً مشكلة مع زائرين نشالين

يقال إن المرأة تسلقت حاجزاً وأزاحت حوالي 20 قطعة من الفسيفساء في بومبي اليساندرو (رويترز)

احتجزت الشرطة الإيطالية امرأةً بريطانية بتهمة انتزاعها قطع حجارة رومانية من لوحة فسيفسائية في مدينة بومبي.وتُفيد التقاريربأنّ المرأة الشابة شُوهدت وهي تعبر السياج الحاجز المحيط بلوحةٍ فسيفسائيةٍ تُزيّن أرضيّة "منزل المرساة" المشهور عالمياً، وتستخدم أداةً لاقتلاع قطعٍ منها. يُعتقد أنّها كانت تزور المكان برفقة والدها وشقيقتها.وفور مشاهدتها، سارع الموظفون إلى الاتصال بالشرطة الذين حضروا ورافقوها إلى الخارج.

ويُقدر مدير الموقع الأثري أن الأضرار التي أحدثتها الشابة قيمتها نحو 3 آلاف يورو (أيّ ما يُعادل 2600 جنيه إسترليني).

وكان الموقع الأثري القديم سُمّي "منزل المرساة" نسبةً إلى رسم المرساة الذي يظهر في الفسيفساء الأرضية ويرمز إلى السّلام والأمان اللذين ينعم بهماساكنو المنزل. 

وعانى موقع التراث العالمي هذا، الكثير جراء الزائرين من أصحاب "اليد الخفيفة" الذين لا يتوانون عن سرقة التحف الفنيّة القديمة. ففي العام الماضي، أُلقي القبض على سائحين فرنسيين وفي حوزتهما حقيبة ظهر تحتوي على 13 قطعة سيراميك قديمة ولوح من الرّخام الرّوماني.

ونقلتوسائل الإعلام الإيطالية خبر الحُكم على بيار لوك غيغليو، 52 سنة، من مونبلييه، بالسجن مدة أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، وبدفع غرامة مالية وقدرها 200 يورو.

لكن من السارقين مَن يتوب ويندم على فعلته، كالسائحة الكندية التي أُفيد بأنها أعادتالعام 2014 قطعةً أثرية كانت قد نشلتها من مدرج بومبي أثناء شهر عسلها منذ 50 عاماً، فضلاً عن أشخاص آخرين تخلّوا عن غنائمهم الأثرية وزعموا أنها "ملعونة".

وفي الآونة الأخيرة،أُقيم معرضٌ عرض القطع المُعادة وضعت إلى جنب رسائل في موقعها التاريخي تظهر قصة كل تحفة مسروقة – عساها تكون عبرةً تثنياللصوص المحتملين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ بومبي هي إحدى أكثر مناطق الجذب السياحي شعبيةً في إيطاليا، وأحد أشهر المواقع الأثرية في العالم. فهذه المدينة القديمة اندثرت في العام 79 قبل الميلاد، عقب ثوران بركان جبل فيزوف ودفنه المدينة تحت الرماد.

© The Independent

المزيد من ترفيه وسفر