Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر تزيح الستار عن "كباش" الكرنك بعد الترميم

29 تمثالاً تعرضت لمعالجة خاطئة خلال السبعينيات تسببت في تخلل المياه الجوفية إلى قواعدها

شهد مجمع معابد الكرنك بمدينة الأقصر، جنوب مصر، افتتاح وزير السياحة والآثار، خالد العناني، المشروع القومي لإنقاذ 29 تمثالاً للكباش الواقعة خلف الصرح الأول للمجمع، عقب عملية ترميم دقيقة للتماثيل وقواعدها، لمعالجة الشروخ والتشققات التي لحقت بها جراء نظيرتها الخاطئة التي جرت خلال فترة السبعينيات، وتسببت في تخلل المياه الجوفية لقواعدها.

قرار الترميم

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري لـ"اندبندنت عربية"، إن قرار ترميم كباش مجمع معابد الكرنك الـ29 جاء بعد نقل 4 منها لتزيين ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة، وخلال عملية النقل تبين أن بقيتها تعاني ضرراً ودماراً في قواعدها، نتيجة سوء نقلها وتخزينها في تلك المنطقة خلال فترة السبعينيات وقت افتتاح عروض الصوت والضوء في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ليبدأ المشروع القومي لإنقاذها وترميمها في مارس (آذار) من عام 2020 بأيادٍ مصرية خالصة على الرغم من جائحة كورونا عبر فريق محترف من الأثريين. وأشار إلى أن مشروع الترميم بمثابة إنقاذ حقيقي لهذه الكباش من مخاطر المياه الجوفية التي تنخر جسدها بمرور السنوات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مشروع الترميم

أضاف المشرف على مشروع الترميم صلاح الماسخ أن "عملية ترميم الكباش الـ29 جرت على مرحلتين، الأولى متمثلة في نقلها من مكانها دون الإضرار بها، ثم حفر خندق مكانها بعرض مترين وعمق متر واحد، مع تأسيسه بقاعدة خرسانية صلبة لمنع تسلل المياه الجوفية، بينما تتلخص المرحلة الأخيرة في نقلها على قاعدة الاستقرار ومعالجتها بعملية ترميم دقيقة من أي شقوق". وأشار إلى أن حجم الكبش الواحد يبلغ 5 أطنان ونصف الطن، وأن له رمزية لدى المصري القديم، إذ يجسد الإله آمون رع، ويرمز إلى القوة والخصوبة، لافتاً إلى أن عدد الكباش الأصلي بمعابد الكرنك أمام صالة الأعمدة كان يبلغ 33 كبشاً قبل نقل 4 منها إلى ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية.

دعم السياحة في موجة كورونا الثانية

وتطرق وزير الآثار خالد العناني إلى الحديث عن ملف السياحة خلال موجة كورونا الثانية، حيث قال في كلمته خلال المؤتمر الصحافي، إن الوزارة وضعت خطة متكاملة لتطوير وإنعاش السياحة الداخلية، بعد كساد سوق نظيرتها الأجنبية، نظراً لسياسة الإغلاق التي فرضتها أغلب الدول الأوروبية والآسيوية، لافتاً إلى أن المتاح حالياً أن تلعب الأولى الدور الأبرز في دعم القطاع والعاملين به، لأن قرارات الإغلاق بالدول الأوروبية وتعطل رحلات الطيران تصعب استمالة الأخيرة. وأشار إلى أن نسبة الإشغال السياحي في محافظة الأقصر بلغت 16 في المئة، أغلبها من السياحة الداخلية، و5 في المئة فحسب منها من الأجانب.

المزيد من متابعات