Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصين تستقبل كورونا المتحور بترخيص أول لقاح محلي "بشروط"

أوروبا تتريث في قبول طعم "أكسفورد" وطوكيو تحذّر من إعلان حال طوارئ وكبرى مدن الهند تحظر التجول ليلة رأس السنة

أدرجت منظمة الصحة العالمية، الخميس، لقاح شركتي "فايزر" و"بيونتك" المضاد لفيروس كورونا ضمن قائمتها للقاحات الاستخدام الطارئ. واعتبرت أن الخطوة تفتح الباب أمام الدول للتعجيل بالموافقة على استيراد اللقاح وتحصين مواطنيها ضد الوباء.

وقالت ماريانجيلا سيماو، مساعدة مدير عام المنظمة، "إنها خطوة إيجابية للغاية لضمان القدرة على الوصول إلى لقاحات كوفيد-19 على مستوى العالم. لكنني أريد التشديد على ضرورة بذل جهود عالمية أكبر لإنتاج القدر الكافي من إمدادات اللقاحات اللازمة لتلبية احتياجات الفئات المعرضة للخطر في كل مكان".

الصين ترصد الإصابة الأولى بالسلالة الجديدة

كذلك، أعلنت الصين الخميس أنها رخصت "بشروط" لتسويق أول لقاح محلي لفيروس كورونا المستجد في وقت رصدت السلطات الإصابة الأولى بالسلالة الجديدة التي ظهرت في بريطانيا، بينما أفادت وكالة الأدوية الأوروبية أن اللقاح الذي طورته شركة "أسترازينيكا" بالتعاون مع جامعة أكسفورد والذي أجازته لندن الأربعاء، من غير المرجح أن يحصل على موافقة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.

وأوضحت الصين أن خمسة ملايين شخص تقريباً ينتمون إلى فئات معرّضة للإصابة سبق وحُقنوا بلقاحات مختلفة منذ الصيف الماضي.

وتبلغ فاعلية هذا اللقاح من انتاج شركة "سينوفارم" بالتعاون مع معهد المنتجات البيولوجية في بكين، أكثر من 79 في المئة وفق ما أعلنت الشركة.

وبناءً على هذه النتائج "وافقت الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في 30 ديسمبر (كانون الأول) على طلب تسجيل لقاح سيناوفارم بشروط" على ما أعلن المسؤول الكبير في هذه الهيئة، شين شيفاي. وأوضح أن على المختبر مواصلة تجاربه السريرية.

ورأى مساعد وزير الصحة الصيني، زينغ يكسين أن الموافقة على تسويق اللقاح ستسمح بتحصين المجموعات المعرضة أكثر من غيرها، لا سيما المسنون والأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى. وأكد "ستشمل المرحلة المقبلة تلقيح السكان برمتهم".

وأشار إلى أن ثلاثة ملايين شخص حصلوا على لقاح منذ 15 ديسمبر من دون أن يحدد أي لقاح استُخدم.

في الصين حيث ظهر الفيروس في نهاية 2019، جرى اختبار حوالى 15 لقاحاً على البشر بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتحاول الصين منذ مطلع عام 2020 أن تكون في طليعة دول العالم في تطوير اللقاحات. وبفضل موارد مالية هائلة، لديها حالياً خمسة لقاحات في المرحلة الأخيرة من التجارب البشرية، أي أكثر من أي بلد آخر.

ويوصف لقاح مجموعة "سينوفارم" بأنه "غير نشط"، أي أنه يستخدم طريقة تقليدية تقضي باستخدام فيروس "قُتل" لإثارة رد فعل مناعي لدى الشخص.

وأكّدت الصين تسجيل أول إصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا التي رُصدت أخيراً في بريطانيا، حسب ما أعلن مسؤولو الصحة الخميس.

والسلالة الجديدة التي يقول الخبراء إنها قادرة على الانتشار بشكل أسرع من السلالة الأساسية، دفعت بسلطات أكثر من 50 بلداً إلى فرض قيود سفر على المملكة المتحدة. ومن بين تلك الدول الصين، مهد الوباء الذي رُصد للمرة الأولى العام الماضي.

والمريضة المصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس شابة تبلغ 23 عاماً من شنغهاي، وصلت من بريطانيا في 14 ديسمبر، وفق ما أعلن المركز الصيني لمكافحة الأوبئة في مذكرة بحثية نشرت الأربعاء. وأدخلت المستشفى لدى وصولها بعد أن ظهرت عليها عوارض طفيفة.

وأجرى خبراء الصحة فحص تسلسل جيني على عينات أخذت في 24 ديسمبر، "نظراً لسجّل السفر من المملكة المتحدة ونتائج غير طبيعية لفحص الحمض النووي"، بحسب مركز مكافحة الأوبئة. وأظهر الفحص أن المريضة مصابة بسلالة مختلفة عن تلك المسجلة في شنغهاي أو ووهان في السابق. وأظهر مزيد من الفحوص إصابتها بالسلالة التي أطلق عليها "بي.7.1.1" التي تتفشى في المملكة المتحدة منذ أكتوبر (تشرين الأول).

مزيد من الوقت

في موازاة ذلك، أفادت وكالة الأدوية الأوروبية بأن اللقاح المضاد لكوفيد-19 الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد والذي أجازته بريطانيا الأربعاء (30 ديسمبر)، من غير المرجح أن يحصل على موافقة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.

وكانت الهيئة الناظمة المكلَّفة الترخيص للقاحات في الاتحاد الأوروبي قبل السماح بتسويقها أعطت موافقتها في 21 ديسمبر على لقاح "فايزر-بايونتيك". ومن المقرر أيضاً أن تتخذ قراراً بشأن لقاح "موديرنا" في 6 يناير (كانون الثاني).

لكن موافقة الوكالة على استخدام لقاح أسترازينيكا-أكسفورد في الاتحاد الاوروبي من المتوقع أن تستغرق مزيداً من الوقت.

وقالت الوكالة الأوروبية في بيان إن "المعلومات العلمية الإضافية حول أمور متعلقة بجودة اللقاح وسلامته وفعاليته تُعد ضرورية لدعم الدقة المطلوبة للحصول على ترخيص تسويق مشروط، وتمّ طلب ذلك من الشركة". وأضافت "نتوقع من الشركة أيضاً، اعتباراً من يناير، المزيد من المعلومات عن التجارب السريرية الجارية".

وقالت الوكالة ومقرها أمستردام لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق إنها لم تتلق بعد أي طلب من "أسترازينيكا" للحصول على ترخيص تسويق، كما أنها لم تضع جدولاً زمنياً للموافقة على هذا اللقاح.

وصرح نائب المدير التنفيذي لوكالة الأدوية الأوروبية نويل والثيون لصحيفة "هيت نيوفسبلاد" البلجيكية الثلاثاء (29 ديسمبر) أن موافقة محتملة على لقاح "أسترازينيكا"، "غير مرجحة" في يناير.

ويخضع لقاح "أسترازينيكا" حالياً لـ "مراجعة مستمرة" تسمح للوكالة الأوروبية بالاطلاع على بيانات السلامة والفعالية فور صدورها، حتى قبل تقديم طلب ترخيص رسمي من قبل الشركة المصنِّعة.

وقالت الوكالة إن هذا الإجراء يسرّع عملية تقييم طلب الترخيص بمجرد تقديمه.

وصرح متحدث باسم "أسترازينيكا" أن الشركة "قدمت إلى وكالة الأدوية الأوروبية حزمة بيانات كاملة لدعم طلبها الحصول على ترخيص تسويق مشروط للقاح "أسترازينيكا" المضاد لكوفيد-19". وأضاف أن "استرازينيكا تقدم البيانات على نحو متواصل، وستتابع العمل بشكل وثيق مع وكالة الأدوية الأوروبية للبدء بعملية تقديم طلب رسمي لنيل ترخيص بالتسويق".

وكانت بريطانيا الدولة الأولى في العالم التي رخصت استخدام اللقاح الذي يتميز بكلفة إنتاجه الأقل مقارنةً بلقاح شركة "فايزر"، اضافة إلى سهولة تخزينه ونقله.

الجيش البريطاني مستعد لتوزيع 100 ألف جرعة لقاح يومياً

بريطانياً، قال وزير الدفاع بن والاس، الخميس، إن القوات المسلحة يمكنها توزيع 100 ألف جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 إذا تطلّب الأمر، ممّا يساعد في تحصين الملايين من المهدّدين بالعدوى قبل حلول الربيع.

وأضاف أنه كلّف 130 من المخططين العسكريين والأفراد للتعاون مع السلطات الصحية في تنظيم عملية توزيع اللقاح، مشيراً إلى أنه من الممكن تكليف المزيد للإشراف على اللقاح نفسه.

وقال والاس لإذاعة "تايمز"، "وضعنا خططاً أيضاً بشأن ما يصل إلى 250 فريقاً من الأفراد المتنقلين المدربين طبياً الذين يمكنهم الذهاب والإشراف على اللقاح في أنحاء البلد بحيث يمكنهم توزيع ما يربو على 100 ألف جرعة يومياً إذا طلبت هيئة الصحة العامة ذلك".

تركيا تعلن النتائج المؤقتة للقاح "سينوفاك" في يناير

تصل تجارب لقاح "سينوفاك" الصيني التي تجريها تركيا إلى مرحلة إعلان النتائج المرحلية في منتصف يناير، بعد اختبار ما لا يقل عن 40 حالة مصابة، وهو عدد مهم لاعتماد اللقاح، حسب ما صرّح منسق الدراسة التجريبية لوكالة "رويترز" اليوم الخميس.

وقال مراد أكوفا، الأستاذ في قسم الأمراض المعدية في جامعة حجة تبة خلال مقابلة، "سنحصل على تحليل الكفاءة المؤقت عندما يصل عدد الحالات المصابة إلى 40. في الوقت الراهن لدينا ثقة في البيانات والتحليل مستمر". وأضاف، "سنصل إلى الأرقام المستهدفة في منتصف يناير".

وفي الأسبوع الماضي، قال باحثون أتراك إن التحليل المؤقت كشف أن اللقاح فعال بنسبة 91.25 في المئة استناداً إلى عينة شملت 29 حالة مصابة. واستلمت تركيا أول شحنة تضمّ ثلاثة ملايين جرعة من لقاح "سينوفاك" الأربعاء، كجزء من اتفاق لتوفير 50 مليون جرعة.

كلمة ميركل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في سياق آخر، توقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في كلمة لها الخميس، بمناسبة حلول العام الجديد، أن تمتد أزمة فيروس كورونا "التاريخية" إلى عام 2021، على الرغم من بارقة الأمل التي يمثلها اللقاح.

ونددت ميركل بنظريات المؤامرة التي نشرها مشككون بالفيروس، ليس فقط باعتبارها مزيفة وخطيرة بل لأنها أيضاً مثيرة للسخرية ووحشية تجاه الذين عانوا جراء الوباء. وحذرت المستشارة الألمانية من أن "هذه الأيام وهذه الأسابيع... ستكون أوقاتاً عصيبة لبلدنا"، مشيرة إلى أن "هذا سيستمر لفترة طويلة".

وبعثت ميركل برسائل واقعية في كلمتها الأخيرة لها كمستشارة خلال استقبال عام جديد، بعد قضائها أربع ولايات في هذا المنصب. وقالت "الشتاء سيظل عصيباً"، مضيفة أن "التحديات التي يفرضها الوباء لا تزال هائلة".

ووجهت ميركل الشكر إلى الغالبية العظمى من الألمان الذين التزموا بإرشادات الوقاية التي فرضتها السلطات في محاولة لوقف انتشار الفيروس. لكنها انتقدت بشكل قاس المشككين بالفيروس الذين خرج البعض منهم إلى الشارع للاحتجاج، وتجاهل البعض الآخر الإرشادات مثل وضع الأقنعة.

وقالت "لا يسعني إلا تخيل المرارة التي شعر بها هؤلاء الذين فقدوا قريباً بسبب فيروس كورونا، أو هؤلاء الذين لا يزالون يعانون من تأثيراته اللاحقة، عندما يعارض البعض وجود الفيروس أو ينكرونه".

ولفتت إلى أنه على الرغم من ذلك هناك أمل في العام المقبل، وأن "الأمل له وجه جديد، هو هؤلاء الأشخاص الأوائل الذين تلقوا اللقاح" في دور رعاية المسنين إضافة إلى العاملين الصحيين. وأشارت إلى أنه خلال وجودها في السلطة لـ15 عاماً، "لم نكن يوماً... على عجلة من أمرنا لدخول عام جديد".

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ليوم الخميس أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في ألمانيا ارتفع بواقع 32552 حالة ليصل الإجمالي إلى مليون و719737. وأضاف المعهد أنه سجل 964 وفاة جديدة بالفيروس مما يرفع العدد الإجمالي إلى 33071 حالة وفاة.

وألمانيا التي أُشيد بطريقة احتوائها للموجة الأولى، تضررت بشدة خلال تفشي الموجة الثانية.

وتوفي أكثر من 32 ألف شخص حتى الآن بسبب الفيروس في البلاد. والأربعاء تجاوز عدد الوفيات اليومية الألف للمرة الأولى، على الرغم من أن المسؤولين يعيدون ذلك جزئياً إلى التأخر في الإبلاغ عن أرقام سابقة.

وتخضع البلاد لإغلاق جزئي حتى 10 يناير، وسيتم وضع قيود على الاحتفالات برأس السنة، مع حظر بيع الألعاب النارية وتحديد عدد الأشخاص الذين يمكنهم التجمع في الأماكن العامة.

عالمياً، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 82.14 مليون نسمة أصيبوا بكورونا، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى مليون و794668.

لندن تعيد تشغيل مستشفى ميداني

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، التي ترزح تحت ضغط مع تدفّق المصابين بكوفيد-19 إلى المستشفيات، إعادة فتح مستشفى لندن الميداني الضخم الذي أنشئ في أوائل أبريل (نيسان) خلال الموجة الأولى من تفشي الوباء.

وسجّلت المملكة المتحدة، حيث رصد نوع جديد أكثر عدوى من السلالة الأولى لفيروس كورونا، عدداً قياسياً من الإصابات في الأيام الأخيرة. وهذا الأمر يثير مخاوف من حدوث الأسوأ في الأسابيع المقبلة، إذ أن المستشفيات امتلأت في بعض المناطق.

وقال ناطق باسم الهيئة الخميس، "المستشفيات في لندن تواجه ضغطاً كبيراً بسبب ارتفاع معدل الإصابات بكوفيد-19". وأضاف، "تحسباً لتزايد الضغوط الناتجة عن انتشار السلالة الجديدة، طلب من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن إعادة تشغيل مستشفى نايتنغيل في لندن واستعداده لاستقبال المرضى إذا لزم الأمر، وهذه العملية جارية حالياً". وشدّد على أن مقدمي الرعاية "يبذلون جهوداً إضافية" وأن المستشفيات في العاصمة بدأت توفّر أسرّة إضافية.

وافتتح هذا المستشفى الميداني الضخم في 3 أبريل في مركز للمؤتمرات بعدما تم إنشاؤه في أقل من عشرة أيام، وكانت سعته الأولية 500 سرير ويمكنها أن تصل إلى 4000 سرير، أي ما يعادل عشرة مستشفيات تقليدية. ومع ذلك، لم يتم استخدامه لوقت طويل ويرجع ذلك جزئياً إلى نقص الموظفين المدربين.

حظر تجول ليلي في نيودلهي ومدن أخرى في الهند

أمرت سلطات نيودلهي وكبرى المدن الأخرى في أنحاء الهند الخميس، بفرض حظر تجوّل قبيل ليلة رأس السنة في إطار جهودها للحد من موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا.

وسيستمرّ الإغلاق في العاصمة ليومين اعتباراً من الساعة 11:00 مساءً وحتى السادسة صباحاً، علماً أن التجمّعات ممنوعة لأكثر من خمسة أشخاص حتى قبل فرض الإغلاق، حسب ما أعلنت السلطات.

في العادة يتدفّق عشرات آلاف الأشخاص إلى وسط نيودلهي لاستقبال العام الجديد. لكن في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لتتبع آلاف الأشخاص الذين عادوا أخيراً من بريطانيا بسبب السلالة الجديدة من الفيروس، فإن المدينة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، انضمّت إلى عدد متزايد من الولايات الهندية التي فرضت قيوداً صارمة على التجمّعات بمناسبة رأس السنة.

والعاصمة المالية بومباي ومدن كبرى أخرى في ولاية مهارشترا، فرضت تدابير إغلاق ليلي تستمرّ حتى الخامس من يناير. أما راجستان وأوتارخند، اللتان عادةً ما تجتذبان أعداداً كبيرة من السياح الأجانب لتمضية عطلة نهاية العام، وتاميل نادو وغوجارات وكارناتاكا، فقد أمرت جميعها بفرض حظر تجول في رأس السنة.

وسجّلت الهند رسمياً أكثر من 10 ملايين إصابة بفيروس كورونا، وهي ثاني أكبر حصيلة إصابات بعد الولايات المتحدة. لكن مع 150 ألف وفاة بين السكان البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، فإن نسبة الوفيات تعدّ من الأدنى في العالم، فيما أعداد الإصابات تباطأت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

لكن ظهور سلالة جديدة من الفيروس يقلق السلطات. ورُصدت 25 إصابة على الأقل بالسلالة الجديدة لدى أشخاص عادوا من بريطانيا. وأطلقت عملية كبيرة لتتبّع آلاف الأشخاص الذين وصلوا من لندن قبل تعليق الرحلات في 23 ديسمبر.

طوكيو تحذّر من إعلان حال طوارئ

سجّلت طوكيو الخميس أكثر من ألف إصابة بفيروس كورونا في أعلى حصيلة جديدة، في وقت حذّر المسؤولون الحكوميون والمحليون من احتمال فرض حال طوارئ للحد من ارتفاع أعداد الإصابات.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "جيجي"، أن رئيس الحكومة يوشيهيدي سوغا دعا الوزراء إلى محادثات عاجلة حول أزمة الفيروس في وقت لاحق الخميس.

وقالت حاكمة طوكيو، يوريكو كويكي، للصحافيين، "ما زلنا بصدد جمع الأرقام الدقيقة اليوم. وردني أن العدد سيفوق الألف وسيقترب من حدود 1300". وحذّرت، "في ما يتعلق بفيروس كورونا، ليس هناك عطلة بمناسبة نهاية العام والعام الجديد. في فصل الشتاء هذا، نرى انتشاراً للفيروس والوضع خطير جداً".

وسجّلت اليابان انتشاراً محدوداً للفيروس مقارنة بأجزاء أخرى من العالم، مع أقل من 3500 وفاة منذ رصد الحالة الأولى من الفيروس في يناير الماضي. كذلك، تفادت فرض تدابير إغلاق صارمة كالتي طُبّقت في بعض الدول، علماً أن الحكومة فرضت "حال طوارئ" في الربيع ودعت الشركات التجارية إلى الإغلاق وطلبت من المواطنين لزوم منازلهم. ورفعت التدابير بعد بضعة أسابيع مع تراجع الإصابات.

وبقيت الإصابات متدنية خلال الصيف لكن في الأسابيع القليلة الماضية أثار ارتفاع في أعداد الإصابات قلق المسؤولين وخبراء الصحة، ما استدعى دعوات لفرض حال طوارئ جديدة امتنعت الحكومة عن تطبيقها خشية التداعيات الاقتصادية.

ومنذ أسابيع يحذر خبراء الصحة من أن منظومة الرعاية الصحية تعاني من الإجهاد. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قضى وزير النقل السابق يوشيرو هاتا بالفيروس، ليصبح أول مسؤول سياسي كبير يلقى حتفه جراء الجائحة.

زيادة قياسية في البرتغال وحظر تجول

سجّلت البرتغال زيادة قياسية جديدة في حالات الإصابة اليومية بفيروس كورونا، إذ رصدت 7627 حالة اليوم الخميس، في حين تستعد البلاد لعشية عام جديد هادئة بعد فرض حظر التجوّل في الـ11 مساءً ومنع السفر بين المدن.

وسجّلت البرتغال 413678 إصابة و6906 وفيات بالفيروس حتى الآن. وخفّفت قيود مكافحة الجائحة في فترة عيد الميلاد لكنها فر ضتها مجدداً عشية العام الجديد، ففرضت حظراً على السفر الداخلي والتجمّعات العامة وحظراً للتجوّل في الـ11 مساءً الخميس وحظراً للتجوّل في الواحدة مساءً بين الأول والثالث من يناير.

وزادت الحالات على نحو مفاجئ إلى 6049 الأربعاء من 3336 الثلاثاء، لكن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا قال إنه من السابق لأوانه القول إن هذا كان نتيجة تخفيف القيود خلال عطلة عيد الميلاد.

ماكرون يعد بتجنّب "بطء غير مبرّر" في حملة التلقيح

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس خلال تمنياته للعام 2021، أنه لن يسمح "ببطء غير مبرّر" في حملة التلقيح ضد كوفيد-19 التي بدأت ببطء في فرنسا.

وأكّد ماكرون الذي انتقده أشخاص اعتبروا أن حملة التلقيح بطيئة جداً خصوصاً مقارنةً بألمانيا، أنه لن يسمح "لأي شخص بأن يتلاعب بسلامة (العملية) وظروفها التي يشرف عليها علماؤنا وأطباؤنا".

وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران قال بدوره في تغريدة الخميس، "تسريع" حملة التلقيح مع احتمال تلقيح العاملين الطبيين البالغين 50 عاماً وما فوق "اعتباراً من الاثنين".

وكان الوزير أفاد الثلاثاء بأن الحملة ستوسّع إلى العاملين في المجال الصحي في الخمسين من العمر وما فوق بحلول نهاية يناير. لكن إزاء انتقادات المسؤولين وبعض الأطباء الذين ندّدوا ببطء حملة التلقيح، عمدت السلطات إلى تسريع الجدول.

وتم تلقيح أقل من 200 شخص منذ الأحد في فرنسا، مقابل الآلاف في ألمانيا أو إيطاليا.

3900 وفاة في أميركا

سجلت الولايات المتحدة أكثر من 3900 وفاة بـ"كوفيد-19"، الأربعاء، وفق تعداد نشرته جامعة جونز هوبكنز، وهو رقم قياسي يومي جديد للوفيات جراء الفيروس.

وأعلنت الجامعة التي تتخذ بالتيمور مقراً لها وفاة 3927 شخصاً بسبب فيروس كورونا في الـ24 ساعة الماضية في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً في العالم من الوباء، في حين تم تسجيل 189671 إصابة جديدة.

وبهذا تكون حصيلة الإصابات الاجمالية في الولايات المتحدة قد بلغت 19715899 والوفيات 341845 منذ بدء انتشار الفيروس.

وكان كبير خبراء الأمراض المعدية الأميركيين أنطوني فاوتشي قد حذر الأحد من أن أسوأ ما في "كوفيد-19" ربما لم يحدث بعد، مع توقع ارتفاع الوفيات بمعدلات مقلقة خلال أشهر الشتاء وبعد التجمعات في الأعياد والعطلات.

وقال الخبير الذي عينه الرئيس المنتخب جو بايدن مستشاراً حول الوباء بعد أن كان عضواً في خلية الأزمة التي شكلها دونالد ترمب "أشارك الرئيس المنتخب بايدن قلقه من أن الأمر قد يزداد سوءاً في الأسابيع المقبلة".

وبدأت البلاد حملة تلقيح ضد "كوفيد-19" تلقى خلالها الجرعات الأولى نحو 2.8 مليون شخص، لكن هذا الرقم لا يزال متأخراً عن 20 مليون شخص الذين تعهد ترمب بأن تشملهم الحملة مع نهاية العام.

وتوقّع فاوتشي أن تصل البلاد إلى قدر من المناعة الجماعية أو ما يعرف بمناعة القطيع من خلال اللقاحات تكفي لعودة "بعض مظاهر الحياة الطبيعية" بحلول خريف 2021، على الرغم من العقبات التي تواجه المراحل الأولى من طرح اللقاح.

أدلى فاوتشي بهذه التصريحات خلال مناقشة عبر الإنترنت للجائحة مع حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم، الذي أعلن في بداية النقاش أن الولاية رصدت السلالة الجديدة للفيروس التي ظهرت في بريطانيا في البداية، وذلك بعد يوم من توثيق ظهور أول حالة أميركية معروفة بالسلالة الجديدة في كولورادو.

وقال فاوتشي إنه "لم يفاجأ"، مضيفاً أن من المحتمل ظهور حالات أخرى من السلالة الجديدة في جميع أنحاء البلاد وأن الطبيعة المتحولة لمثل هذه الفيروسات أمر طبيعي. وقال "يبدو أن هذه الطفرة تجعل الفيروس أكثر قدرة على الانتقال من شخص إلى آخر"، ومع ذلك فإن الأفراد المصابين بأشكال سابقة من كوفيد-19 "يبدو أنهم لا يصابون مرة أخرى بهذه (السلالة)"، ممّا يعني أن أي مناعة مكتسبة بالفعل "تحمي من هذه السلالة بالذات".

نيويورك تستهدف تطعيم مليون شخص بنهاية يناير

قال بيل دي بلاسيو، رئيس بلدية مدينة نيويورك، اليوم الخميس، إن المدينة تهدف إلى تطعيم نحو مليون من سكانها ضدّ فيروس كورونا بحلول نهاية يناير.

وأضاف أن تلك الجهود ستتطلّب إقامة مواقع للتطعيم في أنحاء المدينة التي يقطنها نحو 8.3 مليون نسمة.

ووصلت نحو 348 ألف جرعة من اللقاح إلى نيويورك منذ أن أصبحت متاحة هذا الشهر. وذكرت إدارة الصحة في المدينة أن نحو 88 ألفاً تلقوا بالفعل الجرعة الأولى من اللقاح الذي يتطلب تلقي جرعتين.

بوتين يدعو مواطنيه إلى "توحيد صفوفهم"

في إطار خطابه لمناسبة حلول العام الجديد، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، مواطنيه إلى "توحيد صفوفهم" في خضمّ الموجة الثانية من فيروس كورونا الذي تضرّرت منه روسيا بشدة.

وقال بوتين، "اليوم، من المهم للغاية أن تؤمنوا بأنفسكم ولا تنحنوا أمام الصعوبات للحفاظ على وحدة صفوفنا. إنه أساس نجاحنا في المستقبل".

وبسبب فارق التوقيت، بثّ خطابه للمرة الأولى في منتصف الليل في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية في الشرق الأقصى، حيث بدأ العام 2021 قبل أن يبدأ في موسكو.

وتابع، "للأسف، لم نقضِ على الوباء بشكل كامل بعد. تستمر المعركة بلا هوادة. الأطباء والممرضون والمسعفون يواصلون عملهم بشجاعة". وأشار بوتين إلى أنه "مقتنع" بأن الروس "سيتغلبون على كل شيء" وسيعودون إلى "الحياة الطبيعية" وسيواصلون "التغلب على مشكلات" هذا العقد الجديد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت اعترفت الحكومة الروسية والوكالة الوطنية للإحصاء الاثنين بتسجيل حصيلة وفيات أكبر من تلك التي كانت معلنة. ووفقاً لهذه الأرقام التي استندت إلى تعريف أوسع لأسباب الوفاة، توفي حوالى 186 ألف شخص بسبب كوفيد-19 في روسيا منذ بدء تفشي الوباء. وبذلك، تصبح روسيا ثالث أكثر الدول تضرراً في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

ونشرت السلطات الخميس حصيلة تشير فيها إلى تسجيل 57019 وفاة بسبب كوفيد-19. لكن هذه الإحصاءات تظهر فقط الوفيات المؤكدة التي سببها المباشر فيروس كورونا بعد تشريح الجثة. وترفض روسيا حالياً فرض إغلاق على مستوى البلاد كما فعلت في الربيع، وتعتمد في مكافحتها الوباء على مواكبة نظام المستشفيات للوضع المستجد مع حملة تلقيح جماعية للسكان بلقاح "سبوتنيك-في" الروسي.

الجزائر تختار "سبوتنيك-في"

وقعت الحكومة الجزائرية اتفاقاً للحصول على اللقاح الروسي المضاد لفيروس كورونا المستجد "سبوتنيك-في" من أجل الشروع في حملة تلقيح خلال يناير، بحسب ما أعلن مساء الأربعاء المتحدث باسم الحكومة عمار بلحيمر.

وقال بلحيمر في تصريح للتلفزيون إن وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد أعلن خلال اجتماع الحكومة "عن توقيع صفقة بالتراضي البسيط لاقتناء لقاح ضد فيروس كورونا مع مخبر روسي للشروع في عمليات التلقيح ابتداءً من يناير".

وتابع "باشر معهد باستور سلسلة من الاستشارات مع الشركة الروسية المنتجة للقاح، في وقت تتواصل الاستشارات مع أطراف أجنبية أخرى".

وكان مدير الموازنة في وزارة المالية صرح في وقت سابق الأربعاء أن "الجزائر ستشتري دفعة أولى من لقاح ضد كوفيد-19 تتكون من 500 ألف جرعة بقيمة 1.5 مليار دينار (نحو 11.2 مليون دولار)"، من دون ذكر الشركة المنتجة للقاح.

وأكد المسؤول في تصريح لتلفزيون "الشروق" أن موازنة اقتناء لقاحات مضادة لفيروس كورونا "مفتوحة وقد تصل إلى 150 مليون دولار".

وكان الرئيس عبد المجيد تبون أمر الحكومة من مشفاه في ألمانيا في 20 ديسمبر في الإسراع في الحصول على اللقاحات والشروع في عمليات التلقيح بداية من يناير.

ووُجّهت انتقادات للّقاح "سبوتنيك-في" في روسيا وخارجها نظراً لتسجيله قبل إجراء تجارب سريرية واسعة النطاق.

ويزعم مطوّروه أنه فعّال بنسبة تتجاوز 90 في المئة، لكنّ منتقديه يعتبرون أنه مجرد أداة لتعزيز نفوذ روسيا الجيو-سياسي.

وبلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا 99 ألفاً و311 حالة، منهم 2751 حالة وفاة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية مساء الأربعاء.

إسرائيل توازن بين إمدادات اللقاح ووتيرة التوزيع

قال مسؤولون، اليوم الخميس، إن إسرائيل تعمل على تحقيق التوازن بين إمدادات اللقاح ووتيرة توزيعه في حملة التطعيم التي تنفذها للوقاية من فيروس كورونا، وذلك على أمل الوفاء بهدف تحقيق الحماية الكاملة لأكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض بحلول أواخر يناير.

وبدأت إسرائيل تطعيم سكانها في 19 ديسمبر، وتجاوز عدد من يتلقون الجرعة 150 ألفاً يومياً. والأولوية القصوى لمن تزيد أعمارهم على 60 عاماً ومن يعانون من مشاكل صحية تعرّضهم للخطر، أو العاملين في القطاع الطبي، ويشكلون معاً ربع سكان إسرائيل البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة.

ويقول شهود ومسؤولون لدى مؤسسات الرعاية الصحية الرئيسة في إسرائيل، إن بعض المواطنين المحظوظين الآخرين استطاعوا الحصول على اللقاح من عدد كبير من العيادات المفتوحة التي استقبلت فائضاً من الحقن وكانت ستتخلّص منها في نهاية اليوم لعدم استخدامها.

غير أن وزارة الصحة تدبّر توزيع الإمدادات بكل عناية. وهذا يعني التخفيف من التوقّعات الشعبية بأن الحملة ستفتح أبوابها قريباً لكل البالغين أو أن فئة المعرّضين للخطر سيتم توسيعها لتشمل طوائف أخرى مثل المدرسين.

وقال حيزي ليفي، المدير العام لوزارة الصحة، إن أوائل يناير سيشهد توقفاً لمدة أسبوعين تقريباً في إعطاء الجرعات الأولى لضمان حصول كل من تلقوها على الجرعات المنشطة المقررة. وقال لراديو "كان"، "نبذل كل ما في وسعنا لتقديم موعد استلام إمدادات لقاحي فايزر ومودرنا بما يسمح بتوسيع نطاق الحملة بحلول فبراير"، مضيفاً أنه من الممكن تخفيض حد السن إلى 50 عاماً.

وزير الصحة الإسرائيلي يولي إدلشتاين، قال من جهته لتلفزيون "واي نت" اليوم الخميس، إن تل أبيب تتوقّع بدء تسلّم شحنات لقاح "مودرنا" بحلول شهر مارس (آذار) "على أبعد تقدير".

ويقول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستكون في فبراير أول دولة "تخرج" من الأزمة الصحية بفضل اللقاحات، وإنها ستحصل على جرعات كافية لكل الفئات في غضون أسابيع.

المغرب يؤجل الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

قرّرت وزارة الثقافة المغربية تأجيل الدورة الـ 27 من المعرض الدولي للنشر والكتاب التي كان مقرراً إقامتها في فبراير (شباط) 2021 بالدار البيضاء، بسبب "الوضع الوبائي المرتبط بفيروس كورونا".

وأكّدت الوزارة، في بيان على موقعها على الإنترنت اليوم الخميس، استحالة تنظيم المعرض في موعده المعتاد "حرصاً على السلامة الصحية للزوار والعارضين"، مشيرةً إلى أنها ستعلن في وقت لاحق عن الموعد البديل للدورة المقبلة. وكان المعرض استقبل في دورته السابقة فبراير الماضي قرابة نصف مليون زائر.

وسجّل المغرب حتى الأربعاء 437332 إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغت الوفيات 7355 حالة.

1411 إصابة جديدة في مصر

وقالت وزارة الصحة المصرية، الأربعاء، إنها سجلت 1411 إصابة جديدة بفيروس كورونا و56 وفاة، ارتفاعاً من 1333 إصابة و54 وفاة الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأربعاء هو 136644 حالة من ضمنهم 111451 حالة تم شفاؤها و7576 حالة وفاة".

وسجلت وزارة الصحة في المكسيك الأربعاء، 12406 إصابات جديدة مؤكدة بالفيروس و1052 وفاة ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى مليون و413935 والوفيات إلى 124897. وترجح الحكومة أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

1268 إصابة جديدة و29 وفاة بين الفلسطينيين

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم الخميس، تسجيل 1268 إصابة جديدة بفيروس كورونا و29 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزيرة في بيان، إن قطاع غزة سجّل 708 إصابات جديدة من مجمل الحالات الجديدة. وأضافت أن إجمالي عدد المصابين في غرف العناية المكثفة بلغ 118، "منهم 28 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي".

وتشهد الضفة الغربية إغلاقاً كلياً لبعض محافظاتها، فيما تشهد محافظات أخرى إغلاقاً جزئياً لمواجهة انتشار الوباء.

وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا منذ ظهور الجائحة بلغ 155365، تعافى منها 132818 وتوفي 1529.

المزيد من صحة