Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ألمانيا تبدأ حملة التلقيح قبل الموعد الرسمي وكورونا المتحور يصل إلى كندا

بريطانيا تطرح لقاح "أكسفورد" اعتباراً من 4 يناير وفرنسا قد تفرض إغلاقاً ثالثاً

باتت امرأة تبلغ 101 سنة وتعيش في دار رعاية، أول شخص يتلقى اللقاح ضد كوفيد-19 في ألمانيا، السبت، مع بدء حملة التطعيم قبل يوم من الموعد الرسمي المقرر لها في ألمانيا والاتحاد الأوروبي، فيما تستمر السلالة الجديدة من الفيروس، التي ظهرت أولاً في بريطانيا، بالانتشار في دول جديدة، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإسبانيا والسويد وإيطاليا ولبنان.

والمسنة إديث كوايزالا كانت واحدة من 40 نزيلاً في الدار في ولاية ساكسوني-انهالت، إضافة إلى 10 موظفين، تلقوا أول جرعة من لقاح "فايزر"، وفق ما أفاد مدير دار الرعاية توبياس كروغر وكالة الصحافة الفرنسية.

بدء التلقيح في إسبانيا

كذلك تلقت تسعينية في دار للمسنين بوسط إسبانيا لقاحاً ضد كورونا الأحد، لتكون أول شخص يحصل عليه في البلاد، وفق صور بثها التلفزيون الوطني.
وقالت أراسيلي روزاريو هيدالغو سانشيز (96 سنة)، التي تقيم في دار المسنين في لوس أولموس في غوادالاخارا (وسط البلاد)، مبتسمةً إنها لم تشعر "بأي شيء" عندما تم حقنها باللقاح.
وتلقت اللقاح بعدها الممرضة مونيكا تابياس التي تعمل في دار المسنين، لتكون ثاني شخص في البلاد يحصل على لقاح "فايزر- بايونتيك".
وتم اختيار دار المسنين تلك لإطلاق حملة اللقاح في إسبانيا لقربها من مستودع فايزر حيث وصلت اللقاحات السبت (26 ديسمبر) من بلجيكا قبل أن يتم توزيعها في جميع أنحاء البلاد.
و"فايزر" هو أول لقاح أجيز استخدامه في الغرب، بعدما أعطت بريطانيا موافقتها عليه في 2 ديسمبر (كانون الأول).

وفي حين اتبعت دول أخرى مثل الولايات المتحدة والسعودية وسنغافورة الخطى ذاتها، حضت ألمانيا وكالة الأدوية الأوروبية على التسريع بإصدار قرارها قبل 29 ديسمبر.

وأعطت الوكالة أخيراً، في 21 ديسمبر، الضوء الأخضر لبدء عمليات التلقيح. وفي ذات الليلة، أعلنت المفوضية الأوروبية أن دول الاتحاد ستبدأ حملات التلقيح اعتباراً من الأحد (27 ديسمبر الحالي).

وقال ايمو كرايمر، المسؤول في مركز تلقيح في المنطقة، "بالنسبة إلينا كل يوم له أهميته".

والسبت تم تسليم عشرات الآلاف من جرعات اللقاح إلى السلطات الصحية الإقليمية في ألمانيا، التي قامت بدورها بعد ذلك بتوزيعها على مراكز التطعيم المحلية.

وسيكون نزلاء دور الرعاية والأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 80 سنة أو أكثر والعاملون الصحيون أول من سيحصل على اللقاح.

ووصف وزير الصحة الألماني ينس سبان، في مؤتمر صحافي هذا اليوم، بأنه "يوم أمل"، قائلاً "اللقاح مفتاح أساسي للتغلب على الوباء"، والذي "سيسمح لنا باستعادة حياتنا"، محذراً من أن تطعيم الجميع سيستغرق جهداً "طويل المدى".

وألمانيا التي احتوت الموجة الأولى من فيروس كورونا بطريقة جيدة نسبياً في الربيع، لم تصمد أمام الموجة الثانية التي أضرت بها كثيراً.

وبحسب أحدث البيانات التي جمعها معهد روبرت كوخ، تم تسجيل 14455 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية و240 حالة وفاة، لتصل حصيلة الوفيات إلى 29422.

وعالمياً، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 79.85 ‬مليون أصيبوا بالفيروس، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليون و752116​.

السلالة الجديدة في كندا

أكدت كندا تسجيل أول إصابتين بفيروس كورونا المتحوّر، الذي يملك قدرة أكبر على العدوى.

وقالت نائب رئيس قطاع الصحة في مقاطعة أونتاريو باربرا ياف، في بيان، إن "الإصابتين هما لزوجين من دورهام"، مضيفة أنهما قد عُزلا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعادت أونتاريو فرض إقفال عام لأسابيع بسبب الارتفاع في الإصابات، في حين علّقت كندا حتى 6 يناير (كانون الثاني) المقبل كل الرحلات الجوية من المملكة المتحدة بعد ظهور الطفرة الجديدة.

وسجلت البلاد لغاية السبت أكثر من 534 ألف إصابة بـكوفيد-19 وأكثر من 14700 وفاة.


اغلاق ثالث محتمل في فرنسا

من جهة أخرى، حذر وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، في مقابلة نشرت الأحد، من أن الحكومة لن تتوانى عن فرض إغلاق عام ثالث على مستوى البلاد إذا استمرت أعداد الإصابات الجديدة في الارتفاع.

وقال الوزير في مقابلة نشرتها صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الأسبوعية، "نحن لا نستبعد أي إجراء قد يكون ضرورياً لحماية السكان. هذا لا يعني أننا اتخذنا قراراً، لكننا نراقب الوضع ساعة بساعة".

وأتى تصريح فيران في وقت تخشى الحكومة من تعرض البلاد خلال الأسابيع المقبلة لموجة وبائية ثالثة بعد الأعياد.

ولفت الوزير إلى أن ما يزيد من خطورة الوضع هو أنه حالياً "يتم تسجيل 15 ألف إصابة جديدة يومياً في المتوسط، بعدما كنا قد تراجعنا إلى 11 ألف حالة". وأضاف أن "الهدف المتمثل في تسجيل 5 آلاف (إصابة جديدة يومياً) يتلاشى. والضغط على النظام الصحي لا يزال كبيراً، مع تسجيل 1500 حالة استشفاء جديدة يومياً" على الرغم من أن العدد الأكبر من هذه الحالات لا يستدعي نقله إلى قسم العناية المركزة.

وإذ شدد فيران على أنه "مستعد لاتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ساءت الأمور"، لفت إلى أن الوضع مقلق منذ الآن في عدد من المقاطعات الواقعة في شرق البلاد. وكشف عن أن عدداً كبيراً من رؤساء البلديات في شرق فرنسا يناشدونه منذ أيام عدة "إعادة فرض إجراءات الإغلاق العام، إما على مستوى البلاد بأسرها أو على مستوى محلّي" بعد عيد الميلاد.


لقاح "أكسفورد"

أما على صعيد اللقاحات، فذكرت صحيفة "صنداي تليغراف" أن بريطانيا ستطرح اللقاح الذي تطوره جامعة "أكسفورد" اعتباراً من 4 يناير المقبل، وفق خطط يضعها الوزراء.

وقالت الصحيفة إن الحكومة تأمل في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح "أكسفورد"، الذي حصلت شركة "أسترازينيكا" للأدوية على ترخيص إنتاجه، أو لقاح شركة "فايزر" لمليونين خلال الأسبوعين المقبلين. وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن توافق الجهات التنظيمية الطبية على لقاح "أكسفورد" في غضون أيام.


إيران توسع نطاق حظر التجول

من ناحية أخرى، أعلن التلفزيون الإيراني يوم السبت (26 ديسمبر) أن السلطات وسعت نطاق حظر التجول ليلاً ليشمل 330 مدينة وبلدة يمثل تفشي فيروس كورونا فيها خطراً أقل حدة، وذلك في مسعى للمحافظة على تراجع شهدته البلاد في الآونة الأخيرة في أعداد الإصابات والوفيات الجديدة بالفيروس.

وقال علي رضا رئيسي، المتحدث باسم فريق العمل الوطني المعني بمتابعة تطورات كوفيد-19، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن الحظر المفروض من التاسعة مساء إلى الرابعة صباحاً في 108 مدن سيجري تطبيقه أيضاً في المدن الأقل عرضة لخطر التفشي.

وأدى الحظر، الذي يشمل منع استخدام السيارات الخاصة بهدف تقليل مستوى الاختلاط بين الناس، إلى فرض قرابة 100 ألف غرامة في ليلة واحدة خلال الأسبوع الماضي.

وأعلنت وزارة الصحة وفاة 134 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء الإصابة بكوفيد-19، وهو أقل عدد وفيات منذ 13 سبتمبر (أيلول)، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 54574 في أكثر البلاد تضرراً من الجائحة في منطقة الشرق الأوسط.

كما سجلت إيران 5760 إصابة جديدة بالفيروس، فيما يمثل أيضاً أدنى عدد منذ 22 أكتوبر (تشرين الأول)، ليصل إجمالي الإصابات إلى مليون و194964 إصابة.

وأعلنت طهران يوم الخميس حصولها على موافقة من السلطات الأميركية لشراء لقاحات مضادة لفيروس كورونا من تحالف "كوفاكس" الذي تقوده منظمة الصحة العالمية، من دون أن تحدد اللقاح الذي ستشتريه.
 

970 إصابة جديدة في كوريا الجنوبية

في موازاة ذلك، أعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأحد (27 ديسمبر)، تسجيل كوريا الجنوبية 970 إصابة جديدة بالفيروس، خلال يوم السبت، ما يرفع مجمل الإصابات إلى 56872. ورصدت الوكالة كذلك 808 حالات وفاة بكورونا في المجمل.

وهذا أقل عدد إصابات في خمسة أيام، لكنه ليس بعيداً من الرقم القياسي المسجل يوم الجمعة وهو 1241.

وتستعد الحكومة إلى عقد اجتماع الأحد لمناقشة ما إذا كانت ستشدد قواعد التباعد الاجتماعي إلى أعلى مستوى في سيول والمناطق المحيطة بها، ما من شأنه أن يتسبب في إغلاق 1.2 مليون متجر آخر ولا يسمح سوى للموظفين الأساسيين بالذهاب إلى أماكن عملهم. وأدت القيود المفروضة حالياً إلى إغلاق الملاهي الليلية وغيرها من أماكن الترفيه الليلي وحظر استقبال الزبائن في أماكن تقديم الطعام والمشروبات بعد التاسعة مساء.

ومنعت الحكومة مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ورأس السنة تجمع أكثر من أربعة أشخاص في سيول والمناطق المحيطة بها، وأغلقت منتجعات التزلج وغيرها من الوجهات السياحية.


إسرائيل تعتزم تلقيح ربع سكانها خلال شهر

في سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، أن بلاده تعتزم تلقيح ربع سكانها ضد فيروس كورونا في غضون شهر من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية.

وقال نتنياهو في تسجيل فيديو "تحدثت خلال نهاية الأسبوع مع رؤساء الشركات التي تزوّدنا باللقاحات وقلت لهم إن هدفنا بحلول نهاية الأسبوع المقبل هو إعطاء 150 ألف لقاح في اليوم". وأضاف "هذا يعني أنه في غضون 30 يوماً من بلوغ هذه الوتيرة نكون قد أعطينا 4.5 مليون لقاح"، مضيفاً "وبما أن كل شخص يحتاج إلى جرعتين، سنكون بعد شهر قد لقحنا 2.25 مليون مواطن إسرائيلي".

ونتنياهو كان أول إسرائيلي يتلقّى اللقاح في 19 ديسمبر، قبل إطلاق البرنامج الوطني الاثنين.

وبحلول صباح الجمعة، كان 210 آلاف شخص قد تلقوا الجرعة الأولى من لقاح "فايزر".

وقال نتنياهو إنه يأمل في أن تساعد حملة التطعيم إسرائيل "على الخروج من أزمة فيروس كورونا"، ما يسمح لها بإعادة فتح اقتصادها.

وجاءت تصريحاته في الوقت الذي تستعد إسرائيل الأحد لفرض إغلاق عام لمدة أسبوعين هو الثالث منذ بدء الوباء بعد تزايد حادّ في عدد الإصابات.

وسيُمنع الإسرائيليون من الابتعاد أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم وإغلاق جميع الأعمال، باستثناء خدمات التسليم إضافة إلى إغلاق جزئي للمدارس.

وسجلت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة 398015 إصابة بفيروس كورونا و3203 وفاة.

المزيد من صحة