Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انفجار أنبوب غاز في سيناء والفاعل مجهول

الجناة فروا إلى مناطق صحراوية متاخمة لمكان الحادث والأجهزة المعنية تفتح تحقيقاً

عناصر من قوات الجيش المصري في شمال سيناء (رويترز)

للمرة الثانية في أقل من شهرين، والثالثة خلال العام الحالي، فجر مسلحون مجهولون، مساء أمس الخميس، خطاً لنقل الغاز يغذي مدينة العريش شمال سيناء، شرق مصر، قال عنه مسؤولو المحافظة إنه "لم يؤثر" في الإمدادات السكانية أو الصناعية بالمنطقة.

ووفق مصادر أمنية وشهود عيان، فإن الانفجار وقع في أنبوب الغاز الرئيس الذي يغذي مدينة العريش في منطقة سبيكة غرب المدينة الرئيسة، شمال سيناء، مشيرين إلى أن الدخان المنبعث من الحريق شوهد على بعد 30 كيلو متراً من العريش، وذلك في وقت لم تتبنَ فيه بعد أي جهة مسؤولية التفجير.

لا خسائر

محافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة، أصدر بيانا قال إن الانفجار "لم يؤثر" في إمدادات الغاز لمحطة الكهرباء البخارية، الخاصة بمدينة العريش، ولم يؤثر أيضاً في إمدادات الغاز للسكان أو المنطقة الصناعية بوسط سيناء، مضيفاً أنه "تمت السيطرة على الانفجار في أعقاب وقوعه، بالتنسيق مع الشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو)، حيث أخمدت النيران بإغلاق محابس التحكم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب شوشة، فإن الانفجار الذي لم تسفر عنه أي خسائر بشرية، تحقق الأجهزة المعنية فيه، فضلاً عن عمليات تمشيط واسعة للموقع، مشيراً إلى أن الجناة فروا إلى مناطق صحراوية متاخمة لمكان الحادث.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الأمن فرضت طوقاً في منطقة التفجير، ومشطتها لتتبع أثر الجناة، كما أجرت الجهات المعنية التحقيقات اللازمة، لمعرفة ملابسات الهجوم والمواد المستخدمة في تنفيذه.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صوراً وفيديوهات، لم يتسنَ لـ"اندبندنت عربية" التحقق من صحتها، للانفجار في منطقة سبيكة التي تقع شرق مدينة بئر العبد، وأظهرت الصور ارتفاع ألسنة اللهب في المنطقة.

الثالث خلال العام الحالي

ولعشرات المرات، تعرضت خطوط أنابيب الغاز للتفجير على مدار السنوات التي تلت أحداث يناير (كانون الثاني) 2011، التي قادت إلى إطاحة نظام الرئيس المصري الراحل حسني مبارك.

وجاءت أحدث استهدافات خطوط أنابيب الغاز في شمال سيناء، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إذ فجر مسلحون الخط الرئيس الناقل للغاز الطبيعي في منطقة سبيكة. وحينئذ وصف متحدث الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، الانفجار بـ"المحدود"، مؤكداً عدم تسجيل إصابات أو خسائر.

كما قالت مصادر أمنية حينها إن المسلحين استخدموا عبوات ناسفة لتفجير خط الغاز القادم من القنطرة شرق بمنطقة سبيكة بمدينة بئر العبد، على بعد 35 كم من مدينة العريش.

وفي أوائل العام، وتحديداً فبراير (شباط) من العام الحالي، تبنى إرهابيون موالون "داعش" هجوماً على أنبوب غاز يقع على بعد 80 كيلو متراً، شرق العريش. وحينها، ذكرت المصادر الأمنية أن عناصر إرهابية استهدفت بعبوات ناسفة خط الغاز الرئيس في شمال سيناء.

المزيد من الأخبار