Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصريحات إماراتية - قطرية إيجابية عن "قمة المصالحة" المنتظرة

قرقاش وآل ثاني يتحدثان عن تطورات جيدة و"وحدة مجلس التعاون"

تشهد العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي خلافات بعد أن اتهمت عدد من الدول، الدوحة بدعم الإرهاب (غيتي)

في ما يبدو أنه تأكيد لما مضى من تصريحات وتلميحات حول "مصالحة خليجية" مرتقبة وحضورية في الخامس من يناير (كانون الثاني) المقبل، صرّح مسؤولان، إماراتي وقطري، بشكل إيجابي عن القمة الخليجية المقبلة في العاصمة السعودية الرياض.

وبعد أسابيع من إعلان الكويت "انفراج" الأزمة التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات بين السعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، بدأ سيل من الأحاديث الإيجابية عن التفاؤل والحل، بعد أن كانت التسريبات الصحافية هي الفيصل خلال العام الفائت.

وقبل أن تنطلق التصريحات المؤكدة بأن هناك مصالحة قادمة لا ريب فيها، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ما يشبه التهدئة الجماعية من جميع الأطراف، فيما يشير إلى رغبة شعبية تتماشى مع التلميحات السياسية للحل.

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده "تنظر بإيجابية إلى تطورات المصالحة الخليجية"، مؤكداً "وجود مفاوضات فردية بين بلاده والرياض، التي تمثل دول المقاطعة الأخرى".

لا معوقات سياسية

وبينما أكدت الرياض، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الحل بات في المتناول، قال آل ثاني إنه "يوجد اختراق حدث قبل أسبوعين من خلال البيان الذي صدر عن وزير خارجية الكويت. كان هناك اتفاق مبدئي لإطار عمل للوصول إلى المصالحة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "لا توجد معوقات على المستوى السياسي لحل الأزمة الخليجية، وأية معوقات تبرز أثناء المفاوضات نحاول تجاهلها". وتابع آل ثاني، "شاركنا الجانب الروسي بأن قطر تنظر إلى أمن الخليج كأولوية، وأن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف".

الرياض تمثل الرباعي

وقال الوزير القطري، نقلاً عن وسائل إعلام محلية حضرت المؤتمر، "حل الأزمة يكون بالحوار واحترام السيادة"، إذ تشدد الدوحة على أن مطالب المقاطعة "تنتقص من سيادتها".

إلا أن الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) الذي قرر اتخاذ إجراءات عقابية مع الدوحة في يونيو (حزيران) 2017، بدأت بقطع العلاقات الدبلوماسية، وترتب على ذلك منع سفر مواطنيها إلى هناك، وإغلاق المجالين البحري والجوي أمام الطائرات والسفن القطرية، يبرّر موقفه بـ "سياسات الدوحة المهددة لاستقرار المنطقة"، بحسب تصريحات رسمية.

وأضاف وزير الخارجية في إجابته عن شكل المحادثات النشطة خلال الأشهر الأخيرة، "مشاورات حل الأزمة بيننا وبين السعودية فقط، بصفتها ممثلاً عن الدول الأخرى"، مؤكداً أن "قطر ثابتة على موقفها بأهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي".

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، علّق في وقت سابق على أخبار راجت حول انفراد الرياض بالتفاوض، مؤكداً ثقة بلاده المطلقة في طريقة إدارة السعودية للأزمة، والتزامها تحقيق المصلحة المشتركة لدول المقاطعة. 

وقبل أيام، علّق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الأمر ذاته، داعماً الجهود على الرغم من عدم تفاؤله. وقال، "موقف الدوحة لم يتغير، وحتى الآن لم يحدث شيء. لكن، نتمنى نجاح أي جهود صادقة، لنصل إلى حلول تفرز التزامات دائمة".

حوار مع إيران

ونقلت قناة الجزيرة القطرية ومقرها الدوحة، التي تمكنت من حضور اللقاء، عن وزير الخارجية القطري دعوته جيرانه العرب إلى "الحوار مع إيران".

وأضاف، "تهدئة التوتر في منطقة الخليج تحتاج إلى حوار بين الدول العربية وإيران"، مؤكداً أن استقرار المنطقة "يكون فقط بالتفاهم" حول القضايا الخلافية بين جانبي الخليج.

وقال، "ندعو إلى الحوار بين الدول الخليجية وإيران، ونرحب بأية مبادرة من شأنها جعل المنطقة مستقرة بشكل أفضل، وأن يكون هناك تفاهم مبني على أسس التعاون بين الدول على ضفتي الخليج العربي".

المزيد من العالم العربي