Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يهدد بعدم التوقيع على مشروع قانون لمواجهة تداعيات كورونا

بايدن يعتبره "خطوة أولى" لكن غير كافية ويتعهد بالطلب من الكونغرس إقرار خطة دعم جديدة العام المقبل

يشهد الاقتصاد الأميركي ركوداً هو الأسوأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي (غيتي)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، بعدم التوقيع على مشروع قانون بقيمة 892 مليار دولار للإغاثة من فيروس كورونا، يتضمن أموالاً تشتد حاجة الأميركيين إليها، ودعا إلى ضرورة تعديله لزيادة مبلغ التحفيز.

ويجري تمويل عمليات الحكومة الأميركية على أساس مؤقت حتى 28 ديسمبر (كانون الأول)، في انتظار 1.4 تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي للسنة المالية 2021 وهذا جزء أيضاً من مشروع القانون.

ومن شأن تهديد الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته عرقلة جهود الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس لتقديم المساعدة لمن انقلبت حياتهم رأساً على عقب بسبب الجائحة.

وكان مجلس النواب ومجلس الشيوخ أقرا، الاثنين، التشريع بأغلبية ساحقة.

وصمة عار

وقال ترمب، في مقطع مصور على "تويتر"، إن "مشروع القانون الذي يخططون الآن لإرساله إلى مكتبي مختلف كثيراً عما كان متوقعاً... إنه حقاً وصمة عار".

وأشار إلى أنه يريد من الكونغرس زيادة مبلغ التحفيز إلى 2000 دولار للأفراد أو 4000 دولار للأزواج، بدلاً من 600 دولار للأفراد في مشروع القانون الحالي.

وأضاف "كما أطلب منه أن يتخلص فوراً من عناصر الهدر غير الضرورية في هذا التشريع، وأن يرسل لي مشروع قانون مناسباً، وإلا ستضطر الإدارة التالية إلى تقديم حزمة إغاثة من كوفيد".

خطوة أولى

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء أنه سيطلب العام المقبل من الكونغرس التصويت على خطة دعم جديدة، معبراً عن قناعته بإمكان التوصل إلى حل وسط مع المعارضة.

واعتبر بايدن، في مؤتمر صحافي في ويلمينغتون، أن الخطة التي صوت عليها الاثنين هي "خطوة أولى"، لكنها لن تكون كافية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "الكونغرس قام بعمله هذا الأسبوع. وأستطيع ومن واجبي أن أطلب منهم العمل مجدداً العام المقبل".

وقال، "علينا أن نعمل في شكل منسق بين الحزبين. بهذه الطريقة فقط نتجاوز الأزمة"، مستعيداً رسالته لتوحيد الصفوف بعد الانقسامات التي أثارتها أربعة أعوام من ولاية ترمب.

وأشار بايدن إلى أن واقع أن الرئيس الحالي لن يعود موجوداً في البيت الأبيض لانتقاد المناقشات مع المعارضة الجمهورية "يزيد أيضاً من فرص إنجاز الأمور". وأقر بأنه "لا يزال هناك أشخاص لا يريدون المساعدة" في حل الأزمة الاقتصادية والصحية "ولكن الغالبية العظمى من أعضاء الكونغرس، على ما أعتقد، ستكون قادرة على حل هذه المشاكل المحددة ذات الأهمية الوطنية".

ودخل أكبر اقتصاد في العالم في ركود اقتصادي عميق في الربيع، هو الأسوأ منذ ذاك المسجّل في ثلاثينيات القرن الماضي، بسبب توقف الأنشطة لاحتواء الوباء الذي تسبب ببطالة واسعة النطاق وأودى بحياة نحو 320 ألف شخص في البلاد.

ترمب يعين مستشاريه في مناصب عامة

عين ترمب، الثلاثاء، عديداً من مستشاريه المقربين في مجالس إدارة مؤسسات عامة، في مؤشر إلى أنه يستعد لترك السلطة على الرغم من استمرار رفضه الإقرار بهزيمته.

وتولى سفيره السابق في ألمانيا ريتشارد غرينيل، الذي يُعد أحد أكثر المدافعين عنه حماسة في وسائل الإعلام، مقعداً في مجلس أمناء النصب التذكاري للمحرقة اليهودية في الحرب العالمية الثانية في واشنطن.

أما مستشارته المقربة هوب هيكس، التي كانت تعمل في منظمة ترمب قبل انضمامها إلى الحملة الرئاسية الأولى عندما كانت تبلغ من العمر 26 عاماً فقط، فستنضم إلى مجلس إدارة منحة "فولبرايت"، وهو برنامج مِنَح للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة والطلاب الأميركيين في الخارج.

وستلتحق المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام بالمجلس الوطني للعلوم التربوية، وهو هيئة استشارية.

ويفيد بيان يتضمن تعيين أكثر من 40 شخصية تضاف إلى تعيينات أخرى في الأسابيع الماضية، أن الرئيس الأميركي عين بام بوندي في مجلس إدارة مركز جون كينيدي للفنون في واشنطن.

وهذه المدعية العامة السابقة لفلوريدا كانت جزءاً من الفريق القانوني المكلف الدفاع عن الرئيس أثناء المحاكمة التي أجريت في مجلس الشيوخ في محاولة لعزله. وكانت انضمت أيضاً في الآونة الأخيرة إلى الفريق القانوني الذي خاض المعركة القضائية لترمب ضد بايدن.

المزيد من دوليات