Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دراسة: التنميط الجنسي يتسبب في "فقدان الثقة بالنفس" لدى البنات و"ضعف مهارات القراءة لدى الفتيان"

تقول الرئيسة التنفيذية لـ"فاوست سوسايتي": علينا وضع حد لمعاملة البنات كالأميرات وتسميم الفتيان

نظرة الآباء لأبنائهم تتسم بـ "التنميط الجنسي"، بحيث يتم (بلا شعور) وضع كل من الفتى والفتاة في خانتين مختلفتين، تتلاءم وبنيتهما الجسدية (غيتي)

 

وجدت دراسة جديدة أن التنميط الجنسي المؤذي يقضي على ثقة البنات في أنفسهن ويؤدي إلى ضعف في مهارات القراءة لدى الفتيان.

واكتشفت الدراسة التي أجرتها لجنة التنميط الجنسي خلال الطفولة المبكرة أن الأفكار النمطية الجنسية الصارمة تؤدي إلى أزمة صحة نفسية لدى الأطفال واليافعين.

وحذر الباحثون من أن هذا التعليب القائم على أساس الجنس هو "أساس" ميل الرجال أكثر بكثير من النساء إلى الانتحار، وميل النساء إلى المعاناة من اضطرابات في الأكل، والعنف ضد النساء والفتيات. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ثلاثة أرباع الأهل للجنة التي أطلقتها المنظمة الخيرية الرائدة في مجال المساواة بين الجنسين، مؤسسة "فاوست سوسايتي"، إن الناس يتعاطون بطريقة مختلفة مع الفتيان والفتيات منذ سن مبكرة. فيما يقول ستة من كل عشرة، إن هذا الأمر يخلف عواقب مؤذية.

وتبين أن الأهل يتخيلون أبناءهم يعملون في قطاع البناء أكثر بسبع مرات، ويتوقعون من بناتهم أن يصبحن ممرضات أو عاملات في الرعاية الاجتماعية ثلاث مرات أكثر تقريباً.  

وقالت سام سميذرز، الرئيسة التنفيذية لـ"فاوست سوسايتي"، إن التنميط الجنسي "في كل مكان" وهو يسبب "أذى جدياً وطويل الأمد".

وأضافت "بدءاً بموقف الذكور ذكور في الحضانة أو المدرسة، ووصولاً إلى الآراء في الفرق بين وظائف الفتيان ووظائف الفتيات في أوساط بعض الأهالي، فهذه الأفكار النمطية متجذرة في العمق وتدوم العمر بأكمله".

"علينا وضع حد لـ"تأمير" الفتيات وتسميم الفتيان. يلجأ القطاع التجاري في أغلب الأحيان إلى استخدام الأنماط الجنسية وفصل الفتيان عن الفتيات من أجل بيع المزيد من السلع بكل بساطة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"لكن هذا لا يتعلق بتحويل كل الأشياء إلى أشياء محايدة جنسياً. علينا أيضاً جعل النساء والفتيات مرئيات حين يكون الرجل الافتراض السائد بسبب التمييز الموجود أساساً. لذلك فإظهار النساء القائدات أو العالمات بشكل اعتيادي للأطفال أمر مهم".

وأشارت إلى أن معظم الأهالي يقرون بوجود مشاكل بشأن التنميط على أساس الجنس ويريدون القضاء على هذا التعليب.

ويتناول التقرير الحاجة إلى تغيير كامل في التعليم والتربية والقطاع التجاري، فيما يحذر الباحثون من أن التنميط يكبح الخيارات المهنية بشكل هائل، ويغذي الفجوة في الأجر بين الجنسين.

وقالت البروفيسورة بيكي فرانسيس، الرئيسة المشاركة في اللجنة "ما يريده كل والدين لولدهما، وما يريده المعلمون للطلاب في صفوفهم، هو أن يكونوا أحراراً في تحقيق إمكانياتهم- لكن ما تشير إليه الدلائل هو أننا ما زلنا نحد أطفالنا بناء على الأفكار النمطية المؤذية والبائدة".

"هذا يؤدي إلى ضرر حقيقي. بدءاً من معاناة الفتيان من ضعف في القراءة، ووصولاً إلى الفجوة في الأجور بين الجنسين، الدلائل واضحة بأن التنميط الذي نزرعه في فترة الطفولة الأولى يسبب ضرراً كبيراً لأطفالنا".

"لكن هذه الرسالة هي رسالة أمل كذلك. إن تصرفت الحكومات والشركات والمربين والأهالي، نستطيع التصدي للأفكار النمطية وتغيير حياة الأشخاص، ما يسمح لأطفالنا بأن يعيشوا مع قيود أقل".

نحو 55 في المئة من الموظفين السود ومن الأقليات العرقية الذين يعملون مع الأطفال يقولون، إنهم شهدوا على اختلاف المعاملة التي تلقاها الفتيان السود بناء على العرق، إضافة إلى الجنس. بينما قال 49 في المئة منهم الشيء نفسه بالنسبة للفتيات الآسيويات. 

وأكثر من نصف العاملين في الحضانات والمسؤولين عن العناية بالأطفال وتسليتهم وأساتذة المدرسة الابتدائية الذين يتعاملون مع أطفال تتراوح أعمارهم بين صفر وسبع سنوات قالوا، إنهم سمعوا موظفين آخرين يقولون إن "الصبيان لا يتغيرون" حين يبدر عن الصبية تصرف سيئ.

وجدت دراسة سابقة قامت بها المنظمة الخيرية بلان إنترناشونال (Plan International) أن فتاة من كل ست فتيات وشابات في بريطانيا لم يرتدن مدارسهن ولم يقصدن مكان عملهن خلال العام الماضي لأنهن قلقات من مظهرهن الخارجي.

قالت تسع من عشر فتيات، إنهن يشعرن بالضغط كي يتحولن إلى شكل الوجه والجسم "المثالي"، بينما يشعر ربعهن "بالخزي والقرف" من أجسامهن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واكتشف الباحثون أن القلق من المظهر وصورة الجسد يمنع الفتيات من القيام بعدد من النشاطات المهمة. لم يغادر ربعهن المنزل، بينما تفادى خمسهن الحديث العلني؛ بسبب هذا القلق خلال العام الماضي. كما اختارت واحدة من كل عشرة ألا تشارك في الصفوف.

© The Independent

المزيد من تقارير