Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السودانيون يهتفون مجددا لإسقاط النظام في ذكرى عزل البشير

آلاف المتظاهرين نزلوا إلى الشوارع في "رسالة سياسية" للجيش

خرج آلاف المتظاهرين، معظمهم من الشباب، اليوم السبت، في مدن عدة من السودان، في الذكرى الثانية لاندلاع الانتفاضة ضد الرئيس عمر البشير، احتجاجاً على عدم حصول أي تغيير في حياتهم اليومية.
وبعد أن أحرقوا إطارات متسببين بتصاعد أعمدة دخان سوداء في حي الصحافة، الواقع في جنوب العاصمة الخرطوم، توجه متظاهرون نحو القصر الرئاسي هاتفين بشعارات من بينها "عدالة، عدالة" و"تسقط بس"، في وقت كان فيه آخرون يحملون الأعلام السودانية وصور "شهداء" قتلوا خلال تظاهرات العام الماضي.

سلاح الشارع من جديد

وقال هاني حسن، البالغ 23 عاماً: "خرجنا إلى الشوارع اليوم مرة أخرى لأن الحكومة الانتقالية لم تحقق مطالبنا في العدالة والسلام والاقتصاد".
وكرر المتظاهرون هتافات الانتفاضة، فصرخ البعض "الشعب يريد إسقاط النظام". وبلغ عدد المتظاهرين عدة آلاف في أنحاء البلاد، بحسب تقديرات صحافيين ومراسلين لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت ندى نصر الدين، البالغة 21 عاماً: "خرجنا اليوم لإرسال رسالة إلى الجيش والحكومة المدنية بأننا نمتلك سلاح الشوارع الذي سنستخدمه حتى تتحقق مطالبنا".
وفي 19 ديسمبر (كانون الأول) 2019، تظاهر مئات السودانيين في مدن البلاد بعد قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف في خضم أزمة اقتصادية. وسرعان ما تحول الحراك إلى انتفاضة أدت في 11 أبريل (نيسان) 2019 إلى إسقاط الجيش الرئيس عمر البشير، بعد ثلاثين عاماً من الحكم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"حمدوك ارحل"

ومنذ إبرام اتفاق بين العسكريين الذين خلفوا البشير وقادة الانتفاضة، في أغسطس (آب) الماضي، تدير البلاد حكومة انتقالية برئاسة رئيس وزراء مدني ومجلس السيادة المؤلف من مدنيين وعسكريين.
ورفع المتظاهرون في تظاهرات اليوم، قرب المطار صورة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مشطوبة، وكتبت عليها كلمة "ارحل".
وعلى الرغم من إعلان الولايات المتحدة مؤخراً حذف السودان من القائمة الأميركية السوداء للدول الراعية للإرهاب، تتواصل الأزمة الاجتماعية الاقتصادية، ويفاقمها تفشي "كوفيد-19"، بالإضافة إلى تضخم متزايد ودين عام هائل يساوي 201 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
والجدير بالذكر أن أحداً من المسؤولين السابقين لم يوقف قضائياً، بتهمة قمع تظاهرات 2019.

المزيد من الأخبار