حشود هائلة من المتظاهرين وسط الجزائر

يرى المحتجون أن الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة أشهر لن تكون نزيهة

سار حشد هائل من المتظاهرين في وسط الجزائر العاصمة في يوم الجمعة الثامن على التوالي والأول منذ تولي الرئيس الانتقالي منصبه وإعلانه عن تنظيم انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو (تموز).

لا لبن صالح

ونادى المحتجون برحيل النخبة الحاكمة، وهتفوا "لا لبن صالح"، وأكدوا رفضهم ما يعتبرونه مسبقاً انتخابات مزورة لا تخدم سوى وجوه الفترة الانتقالية الذين يطالبونهم بالرحيل باعتبارهم جزءاً من النظام.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي التي وجهت عبرها الدعوات للتظاهرات التي أدت إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تجددت الدعوة للتظاهر تحت الشعار المتداول منذ أسابيع "يتنحاو اع!"، وتعني "ليرحل الجميع".

وللمرة الأولى خلال ثمانية أسابيع، طوقت الشرطة التي تسلحت بأدوات مكافحة الشغب ولساعات عدة ساحة البريد الكبير لمنع المتظاهرين من التجمع في الساحة، قبل أن تفسح لهم المجال.

سلمية سلمية

وأخفقت الشرطة في إخلاء ساحة البريد إذ أحاط بهم المتظاهرون الذين فاقوهم عدداً وهم يهتفون "سلمية سلمية" ويدعونهم للانضمام إليهم، ثم تنحى المتظاهرون ودعوا الشرطة تنسحب من دون حوادث.

ويرى المحتجون أن الانتخابات الرئاسية التي ستنظم بعد ثلاثة أشهر، لا يمكن أن تكون حرة ونزيهة، لأن من ينظمها هي المؤسسات والشخصيات الموروثة من عهد بوتفليقة، والتي لطالما اتهمتها المعارضة بتزوير الانتخابات.

 

 

المزيد من العالم العربي