Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القاهرة تطالب روما بتسليم دبلوماسيين "هربوا آثارها"

تعود القضية إلى أربع سنوات وأثيرت بعد مطالبات إيطاليا بتسليم 4 رجال أمن مصريين تقول إنهم "متورطون" في قتل جوليو ريجيني

تعود القضية إلى مايو عام 2018 بعد كشف وسائل إعلام إيطالية عن العثور على قطع أثرية في حاويات دبلوماسية في ميناء سالرنو (أ ف ب)

فيما يبدو أنه رد على مطالبات روما بتسليم 4 رجال أمن مصريين تقول إنهم "متورطون" في قتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني، على الرغم من نفي القاهرة ذلك، طالب الإنتربول المصري رسمياً مساء الخميس الحكومة الإيطالية بتسليم المتهمين الإيطاليين أعضاء البعثة الدبلوماسية لسفارة روما السابقين في القاهرة، بعد إدانتهم بتهريب قطع أثرية مصرية، في قضية تعود إلى أربعة أعوام.

وطالب الإنتربول المصري، وفق مذكرته، بتسليم الدبلوماسي لإدسلاف أوتكر، الذي صدر بحقه حكم في فبراير (شباط) الماضي بالسجن المشدد 15 عاماً، وغرامة مليون جنيه (نحو 64 ألف دولار أميركي)، لقيامه بتهريب قرابة 22 ألف قطعة أثرية إلى إيطاليا في الفترة من عام 2016 حتى عام 2018، من خلال حاويات البعثة الدبلوماسية لدولة إيطاليا، وبمشاركة ماسيميليانو سبونزيللي، الملحق الدبلوماسي الاقتصادي والتجاري في السفارة الإيطالية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت النيابة العامة المصرية قد أمرت بإحالة القنصل السابق لإيطاليا وبطرس رؤوف بطرس غالي، شقيق يوسف بطرس وزير المالية الأخير في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وآخرين إلى محكمة الجنايات، مع سرعة ضبط وإحضار القنصل الإيطالي، وإدراجه على النشرة الحمراء في الإنتربول، وقوائم ترقب الوصول، لاتهامهم بقضية تهريب الآثار المصرية إلى أوروبا. وفي فبراير الماضي، دانتهم محكمة الجنايات المصرية بالسجن 15 عاماً.

وتعود القضية إلى مايو (أيار) من عام 2018 بعد نشر وسائل إعلام إيطالية، ما يفيد بالعثور على قطع أثرية في حاويات دبلوماسية في ميناء سالرنو في إيطاليا، مشحونة من مصر، ويشتبه في تورط مسؤولين مصريين بتهريبها. وذكرت أن القطع الأثرية تتكون من مجموعة من الأواني الفخارية من حقبات زمنية مختلفة وأجزاء من توابيت وعملات، وقطع قليلة تنتمي إلى الحضارة الإسلامية.

ولاحقاً، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الجانب الإيطالي كشف عن أن اتصالات مع إدارة الجمارك في ميناء الإسكندرية أشارت إلى أن الآثار والشحنة لم تكن لدبلوماسي مصري، ولكنها تخص مواطناً إيطاليا، تبين في حين بعد أنه القنصل الفخري لإيطاليا في مصر. وعليه، أمر النائب العام المصري بمنع جميع المتهمين، وهم مدحت ميشال جرجس صليب، وزوجته سحر زكي راغب، وبطرس رؤوف غالي، من التصرف في أموالهم. وأصدر قراراً بإدراج سكاكال أوتاكر لإديسلاف، على قوائم ترقب الوصول.

واستردت مصر القطع المهربة، وتتكون من 21 ألف عملة معدنية، إضافة إلى 195 قطعة أثرية، منها 151 تمثالاً أوشابتى صغير الحجم من الفاينس، و11 آنية فخارية، و5 أقنعة مومياوات، بعضها مطلي بالذهب، وتابوت خشبي، ومركبين صغيرين من الخشب، ورأسي كانوبي، و3 بلاطات خزفية ملونة تنتمي إلى العصر الإسلامي.

المزيد من الأخبار