Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعوديات يتجهزن للمشاركة الدولية في "رفع الأثقال"

منطقة جازان جنوب البلاد تشهد نشاطاً متزايداً للعبة بين الإناث

ضمن استعدادات الاتحاد السعودي لرفع الأثقال للمشاركة في الألعاب الآسيوية لعام 2034، بدأ الاتحاد بتجهيز رياضيات سعوديات، ليكن ضمن الفريق الوطني المشارك في المسابقة التي ستستضيفها الرياض في ذلك الوقت.

وقال أمين عام الاتحاد وليد اليعقوب، إنهم بدأوا باستقطاب اللاعبات استعداداً للاستضافة، و"يجري الإعداد لاستقطاب لاعبات سعوديات صغيرات أو في سن الشباب، ممن يملكن الموهبة، ولديهن الشغف للمشاركة في رحلة رياضية طويلة وحافلة، وهناك احتمالية للموافقة على مشاركات غير السعوديات وتمثيلهن للبلاد إقليمياً وعالمياً، شرط أن يكن من مواليد السعودية".

فيما أبدت لاعبة رفع الأثقال أسيل الرشيد، كامل استعدادها لتمثيل المنتخب إقليميا وعالمياً، وهي التي حصلت على المركز الرابع في البطولة العربية في الأردن، مضيفة أن تجربتها أعطتها "دافعاً أكبر وحماساً للمستقبل، فهذه الرياضة جزء من نفسي".

بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين

وعلقت جائحة كورونا بعض الأنشطة الرياضية لفترة طويلة، البعض منها يمتد حتى اللحظة، ما دفع بعض الرياضات للبحث عن متنفس من خلال إقامة الفعاليات عن بعد، أو بافتراض سبل بديلة تدعم استمراريتها.

إذ تستعد الدولة الخليجية المتطلعة لتوسعة حضورها في استضافة المسابقات الدولية، لانطلاق بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين، التي ستقام في مدينة جدة في مارس (آذار) 2021، بمشاركة جميع الدول المنتسبة للاتحاد الدولي لرفع الأثقال المكونة من 90 دولة.

 

وقال اليعقوب، "استقصينا في كل الفعاليات الخاصة باللعبة المقامة عن بعد في الفترة الحالية، إلى حين زوال الاحترازات التي فرضتها جائحة كورونا، كذلك فإن كافة البطولات معطلة من الاتحاد الدولي حالياً للسبب نفسه، ما أدى لتأجيل المعسكرات المرتبطة بمواعيد البطولات، ويعكف الاتحاد على إعداد البرامج الرياضية للنساء ريثما تتحدد المهام".

وقد تزايد أعداد المشاركات على مستوى الخليج ففي بطولة الخليج لم يزد عدد المشتركات على 6، ثم شهدت البطولة العربية بعمان إقبالا لافتا، وزاد العدد في بطولة غرب آسيا، لكن الجائحة منعت بعض الأحداث من تطورها.

سجل الاتحاد يتضمن 12 لاعبة من فئة الكبار

ويوضح أمين عام الاتحاد أن "عدد النساء المسجلات رسمياً في الاتحاد السعودي من فئة الكبيرات في هذه الرياضة 12 لاعبة، وأكثرهن من مدينة الرياض، وعلى الرغم من ذلك يمارسن أنشطتهن في صالات الاتحاد المتفرقة في مدنهن، إلا أن كورونا قنن نشاط المتدربات في الوقت المتاح لهن لأداء التمرين، إذ لم تستوعب الصالات أعداد الراغبات في الحضور والتمرين في المدن، الأمر الذي نسعى لإيجاد حل له في الفترة المقبلة"، هذا الأمر لا يقتصر على مدينة دون سواها، فالأمر ذاته وجدناه في منطقة جازان (جنوب) التي تتضمن عناصر جيدة من اللاعبات بأعمار صغيرة ومناسبة، كما يجري إعداد صالات خاصة لهن. وبحسب الاتحاد "اللاعبات هناك يتقاسمن ساعات التمرين في بعض صالات الاتحاد في المدينة الجنوبية، لحين إيجاد حلول نسعى لها في القريب".

أسيل الرشيد: مهمة للنساء 

وحول اختيارها هذه اللعبة، تقول اللاعبة أسيل الرشيد الرشيد "انجذبت إليها حين كنت أدرس في أستراليا، وقررت ممارستها حتى حصلت على شهادة معتمدة كمدربة، عدت للسعودية وامتهنت التدريب، ووجدتها مهمة للنساء كثيراً، فهي سلامة للنفس، وتألق للجسد، وحين سمعت بخبر الاتحاد للنساء لم أتردد في المشاركة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت الشابة السعودية التدريب في النوادي الخاصة، ثم التحقت بنادي اتحاد جدة، وأضافت "أجتهد وزميلاتي في الذهاب إلى نادي الاتحاد، كنا نقضي ما لا يقل عن ساعتين كل يوم في التمارين، على الرغم من بعد المقر الخاص للتدريب، والارتباط بمشاغل أخرى، ومعي خمس زميلات يشاركنني الحماس والتنافس في التدريب، وقد جعلنا من فترة جائحة كورونا وقتاً مهماً لتكثيف الجهد واستغلال الوقت".

وبخصوص عدم وجود أنشطة للمباريات في الوقت الحالي، قالت "تحتاج اللعبة على الأقل إلى مجموعة تجارب حتى لو كانت داخلية، لأنها لعبة تنافسية، وجو التنافس مطلوب للاستمرارية".

سيدات جازان مستعدات للمنتخب

من جهته أكد مشرف مركز تدريب الاتحاد السعودي بجازان مطلق جعر، استعداد اللاعبات للمنتخب، وقال "أهّلنا لاعبتين للمنتخب لتمثيله إقليمياً وعالمياً، إذ لم نتوقع أن يكون الإقبال في المدينة بهذا المستوى".

وأضاف، أن "خمس فتيات من جازان ضمن الاتحاد السعودي، إضافة إلى أربع أخريات موهوبات، تتراوح أعمارهن بين الثالثة عشرة والعشرين عاماً، إلا أن العقبة الوحيدة التي تواجه البعض من المقبلات على هذه الرياضة هي عدم توفر مدربة امرأة، وسنحل الأمر قريباً".

تجربة جازان في عين لاعبة

تعترف حنان العامري، لاعبة رفع الأثقال، والطالبة في الصف الثالث الثانوي بصعوبة التجربة لكون اللعبة "حدثاً نسائياً جديداً في جازان، إلا أنني ماضية قدماً لأنني محاطة بزميلات يدفعنني لخوض التجربة، وقد شجعني على خوض التجربة والدي صاحب الدور الكبير في دعمي، فهو مدرس لرياضة الجمباز، إضافة إلى أن مدربنا هو عمي، لذلك تجدينني محاطة بالداعمين، ولم أدخل الجمباز، لأنني وجدت رياضة رفع الأثقال محببة لدي، ووالدي يقف خلفي داعماً ومؤيداً لدخولي التجربة".

وأضافت "لا أخفي عليكم توتري في بادئ الأمر، لأنني لا أعرف ماذا سيحدث مستقبلاً، لكنني متحمسة للغاية، وأرى أنني قد وضعت هدفاً أمامي لأثبت قدراتي، وأتقدم إلى الأمام، وهذا حلم من أحلامي بجانب أمنيتي أن ألتحق بالعسكرية مستقبلاً".

وفي إنجاز تاريخي لسيدات السعودية لحمل الأثقال، توجت اللاعبة العنود الخليفي، بـ6 ميداليات ذهبية في بطولة الخليج، وغرب آسيا لعام 2019، لرفع الأثقال التي أقيمت في العاصمة العمانية مسقط، وفازت اللاعبة أفنان صباغ بـ6 ميداليات برونزية.

وفي البطولة العربية في الأردن للعام 2020، حصلت الخليفي أيضاً على 3 ميداليات فضية، ونالت أسيل الرشيد المركز الرابع. أما البطولة الثالثة في الإمارات لعام 2020، فنالت الخليفي 3 ميداليات فضية، ثم شاركن في بطولة "الالتزام" التي أقامها الاتحاد السعودي "عن بعد" عبر أحد التطبيقات المرئية بمشاركة 8 لاعبات لمدة يومين.

المزيد من رياضة