Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اللقاح إلى الدول الفقيرة مطلع 2021 وبنس يتلقى الطعم "علنا"

الإصابات بكورونا تقترب من 74 مليون حالة عالمياً والوفيات اليومية في البرازيل تتجاوز الألف مجدداً

تلقى نائب الرئيس الأميركي مايك بنس اللقاح المضاد لوباء كوفيد-19، الذي طورته شركتا "فايزر- بايونتيك" خلال بث تلفزيوني مباشر الجمعة 18 ديسمبر (كانون الأول).

وأكد بنس الذي تطعم برفقة زوجته، "نحن مجتمعون هنا هذا الصباح بهدف تعزيز الثقة" في هذا اللقاح، وقال من البيت الأبيض "أنا سعيد لتلقي لقاح آمن وفاعل".

وبات بنس أول مسؤول رفيع يتلقى "أمام الملأ" لقاح "فايزر- بايونتيك" بعد أن بدأت الولايات المتحدة الاثنين، حملة تطعيم واسعة النطاق لوقف تفشي هذه الجائحة.

مسؤولون أميركيون يستعدون للتلقيح

أما الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، فسيتلقّى اللقاح الإثنين "بشكل علني"، وفق ما أعلن.

وأسوة ببايدن، صرح الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، أنه "يثق تماماً" بالسلطات الصحية في البلاد، بما في ذلك عالم المناعة أنطوني فاوتشي، وهو شخصية علمية تحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة.

أما فريدي فورد ممثل عن الرئيس الأسبق جورج بوش فقال، "يجب التأكد في بادئ الأمر أن اللقاحات آمنة وأن تمنح إلى الفئات السكانية" ذات الأولوية.

وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة مليون و662 ألفاً و792 شخصاً في العالم منذ ظهور الوباء نهاية ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية الجمعة.

وسجلت الولايات المتحدة، التي تشهد حالياً انتشاراً واسعاً للوباء، 3249 وفاة و247 ألفاً و544 إصابة جديدة الخميس.

السماح بلقاح ثان

وتستعد الولايات المتحدة للسماح بلقاح ثان ضد الوباء، بعد أن أوصت لجنة خبراء استشاريين أميركيين، الخميس، بترخيص لقاح شركة "موديرنا" المضاد لكوفيد-19، ما يفتح الباب أمام إدارة الغذاء والدواء لإصدار ترخيص طارئ باستخدامه. ويمكن إجراء أول تطعيم بداية الأسبوع المقبل.

وقبل صدور القرار، أكد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، الجمعة، في تغريدة، أن لقاح شركة "موديرنا" ضد فيروس كورونا المستجد "أقر بشكل كاسح وسيبدأ توزيعه فوراً" في الولايات المتحدة.

من جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الاثنين، أن التلقيح ضد كوفيد-19 سيبدأ في الاتحاد الأوروبي في 27 و28 و29 ديسمبر.

وقال وزير الصحة الإسباني سالفادور إيا، الجمعة، إن بلاده التي كانت من أوائل أعضاء الاتحاد الأوروبي التي حددت موعد بدء حملة التلقيح، وستبدأ تطعيم سكانها اعتباراً من 27 الحالي، أي غداة حصولها على أولى جرعات اللقاح.

وستنظر وكالة الأدوية الأوروبية في الموافقة على لقاح "فايزر- بايونتيك" الاثنين،  الذي من المقرر أن تعطي المفوضية الإذن لبدء التلقيح به خلال يومين.

وقُدم موعد الفحص والترخيص المحتمل للقاح "موديرنا" أسبوعاً حتى السادس من  يناير (كانون الثاني).

الدول الفقيرة تستلم أولى اللقاحات مطلع 2021

 أعلنت منظمة الصحة العالمية وتحالف اللقاحات (غافي) المتعاون معها، اللذان وضعا آلية لتوزيع لقاحات مضادة للفيروس في الدول الفقيرة، أنهما يتوقعان إرسال أولى الجرعات إلى هذه الدول في الربع الأول من العام 2021.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي، إن هذه الآلية المسماة "كوفاكس" (أو ما معناه الوصول العالمي للقاح المضاد لكوفيد-19) "حصلت على قرابة ملياري" جرعة.

ووضعت منظمة الصحة العالمية هدفاً بأن تحصل بحلول العام 2021 على ملياري جرعة لا تزال في طور الإنتاج، لصالح 190 دولة مشاركة في آلية "كوفاكس".

وأعلنت منظمة الصحة وتحالف "غافي" في بيان، أنه بات ممكناً "التحضير لأولى عمليات تسليم اللقاحات خلال الربع الأول من العام 2021، إذ إن القسم الأول من الجرعات (وهو كاف لحماية العاملين في القطاع الصحي والخدمات الاجتماعية) سيُسلم خلال الفصل الأول من العام 2021 لكل الاقتصادات المشاركة (في آلية كوفاكس)، التي طلبت جرعات في هذه المهلة".

"إنهاء المرحلة الحادة"

وستُجرى عمليات تسليم لقاحات أخرى للمشاركين كافة، خلال الفصل الثاني من العام 2021، والهدف هو تأمين جرعات لما يصل إلى 20 في المئة من المواطنين في الدول المشاركة قبل نهاية العام، وفق ما جاء في البيان.

وأضاف "إعلانات اليوم تقدم أوضح مسار حتى الآن لإنهاء المرحلة الحادة من الوباء، عبر حماية الشعوب الأكثر ضعفاً في العالم كله".

وستُوفر في العام 2022 جرعات إضافية تسمح ببلوغ مستويات أعلى من الحماية.

وأشارت المنظمتان الشريكتان، إلى أن عمليات التسليم تعتمد على عوامل عدة، بما في ذلك موافقة الهيئات الناظمة وحالة الجهوزية في الدول.

توصية

أوصت لجنة خبراء استشاريين أميركيين إثر عملية تصويت أجريت الخميس بمنح ترخيص طارئ للقاح شركة "موديرنا" المضاد لفيروس كورونا، في خطوة تمهد الطريق أمام بدء عملية توزيع ستة ملايين جرعة من هذا اللقاح اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع.

وعلى الرغم من أن هذا القرار غير ملزم، إلا أنه يفتح الباب أمام إدارة الغذاء والدواء لإصدار ترخيص طارئ باستخدام هذا الطُعم، وهو أمر يتوقع حصوله سريعاً جداً.

وصوت 20 من أعضاء اللجنة المكونة من 21 عضواً لمصلحة التوصية بالترخيص للقاح، في حين امتنع العضو المتبقي عن التصويت.

والسؤال الذي صوت عليه خبراء اللجنة هو: "استناداً إلى جميع الأدلة العلمية المتاحة، هل إن فوائد لقاح موديرنا المضاد لكوفيد-19 تفوق مخاطر استخدامه لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق؟".

وكانت اللجنة نفسها صوتت الأسبوع الماضي بالإيجاب على سؤال مماثل بشأن اللقاح الذي طورته شركتا "فايزر" و"بيونتيك" والذي أصدرت إدارة الغذاء والدواء في اليوم التالي ترخيصاً طارئاً باستخدامه.

وعلى غرار لقاح "فايزر" و"بيونتيك"، يتوقع أن توصي إدارة الغذاء والدواء بعدم إعطاء لقاح "موديرنا" للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بردود فعل تحسسية. و"موديرنا" شركة للتكنولوجيا الحيوية مقرها في ماساتشوستس، قدمت طلبها للحصول على الترخيص الطارئ قبل أسبوعين ونصف فقط.

وبدأت هذه الشركة الفتية العمل على لقاحها في يناير (كانون الثاني) 2019، بالتعاون مع المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، وقد تلقت 2.5 مليار دولار من التمويل العام.

واشترت الحكومة الأميركية بصورة مسبقة 200 مليون جرعة من لقاح "موديرنا" (مقابل 100 مليون جرعة من شركة "فايزر"). وبما أن لقاح "موديرنا" يعطى على جرعتين بفارق أربعة أسابيع فهذه الكمية تكفي لتلقيح 100 مليون شخص.

تحصين ضد كورونا

ووعدت "موديرنا" بتوزيع 20 مليون جرعة بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2020 ثم 80 مليوناً إضافية في الربع الأول من 2021 و100 مليون أخرى في الربع الثاني.

ويعتبر خبراء الأوبئة أنه يجب تلقيح أكثر من 70 في المئة من سكان دولة ما لوقف تفشي الفيروس فيها. وتعني هذه النسبة أن 230 مليون شخص في الولايات المتحدة يجب أن يتم تحصينهم ضد الفيروس.

وسجلت الولايات المتحدة الخميس وفاة أكثر من 3200 شخص وإصابة حوالى 250 ألفاً آخرين بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز. وهذه هي المرة الرابعة في غضون 10 أيام التي تتجاوز فيها حصيلة الوفيات اليومية بكوفيد-19 في الولايات المتحدة عتبة الـ3000 حالة وفاة.

ولا تنفك أعداد الإصابات اليومية الجديدة بالوباء تحطم أرقاماً قياسية في الولايات المتحدة، كما يُواصل عدد مرضى كوفيد-19 الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات الارتفاع. وهناك حالياً أكثر من 114 ألف مريض بكوفيد-19 في المستشفيات، بحسب بيانات تحدثها باستمرار وزارة الصحة الأميركية.

وأصيب أكثر من 73.57 ‬مليون شخص بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة منه إلى مليون و653 ألفاً و614. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019، وفقاً لـ "رويترز".

اللقاح في فرنسا

قال خبير المناعة جان فرانسوا ديلفريسي، وهو مستشار علمي كبير للحكومة الفرنسية، الجمعة، إن الفرنسيين لن يعودوا على الأرجح للحياة "الطبيعية" قبل خريف 2021، لأن طرح واستخدام اللقاحات الواقية من مرض "كوفيد-19" قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متصوراً في بادئ الأمر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ديلفريسي لتلفزيون "بي.إف.إم"، إن "اللقاحات أمل كبير لكن نظرة على الإمكانيات الخاصة بالتطعيم في فرنسا وأماكن أخرى بأوروبا، تشي بأننا سنحتاج إلى وقت".

وأضاف "إنتاج اللقاحات سيكون أبطأ مما كان متوقعاً قبل 15 يوماً أو ثلاثة أسابيع... لن نواجه نقصاً في اللقاح لكننا سنكون في مواجهة شيء ينتشر أكثر مع مرور الوقت".

وقدر ديلفريسي أن هناك 22 مليون شخص في فرنسا أشد عرضة للخطر من غيرهم، وأن الأمر قد يستغرق حتى مايو (أيار) 2021 لتلقيحهم، قبل توفير اللقاح للآخرين.

ورداً على سؤال عما إذا كان هذا يعني أن الفرنسيين سيظلون يواجهون القيود على حياتهم اليومية حتى خريف 2021، قال "تقريباً".

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس، يوم الأربعاء، إن الفرنسيين قد يبدأون في تلقي اللقاح الذي طورته شركتا "فايزر" و"بيونتك" في الأسبوع الأخير من ديسمبر إذا وافق الاتحاد الأوروبي على استخدامه الأسبوع المقبل.

وقالت السلطات الصحية، الخميس، إن فرنسا سجلت 18254 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19" خلال الساعات الـ24 السابقة، وهو أكبر عدد للإصابات اليومية منذ 20 نوفمبر (تشرين الثاني). ويبلغ إجمالي الإصابات في البلاد 2.42 مليون، وهي تحتل المرتبة الخامسة بين دول العالم من حيث عدد الحالات.

منظمة الصحة ترسل فريقاً إلى ووهان

في سياق متصل، أكد مسؤول في منظمة الصحة العالمية الجمعة أن فريقاً دولياً من المنظمة مكلفاً التحقيق في منشأ الفيروس الذي تسبب بتفشي وباء كوفيد-19، سيتوجه إلى مدينة ووهان الصينية، حيث ظهر الوباء، من دون أن يخضع لـ"إشراف" بكين.

وأعلنت المنظمة هذا الأسبوع أن بعثتها الدولية ستتوجه إلى الصين في يناير (كانون الثاني)، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل في شأن الأماكن التي ستزورها ولا تاريخ وصولها.

وقال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايكل راين في مؤتمر صحافي الجمعة إن "الفريق سيذهب إلى ووهان، هذا هدف البعثة".

وأضاف "ليس لدينا بعد تاريخ الانطلاق لأننا ننظم الأمور اللوجستية المرتبطة بالتأشيرات والرحلات، لكننا نتوقع أن ينطلق الفريق في الأسبوع الأول من يناير".

وأوضح أن الخبراء سيخضعون للحجر عند وصولهم وسيمرون عبر بكين "من باب اللباقة" حيال الصين.

وشدد على أن "هدف هذه البعثة هو الذهاب إلى حيث تمّ رصد أولى الإصابات لدى البشر".

ويعتقد العلماء أن المضيف الأصلي للفيروس هو وطواط، لكن الحيوان الوسيط الذي سمح بانتقال العدوى إلى الإنسان غير معروف.

وتتألف البعثة من عشرة علماء (من الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان)، مشهود لهم بخبراتهم على أصعدة مختلفة، ومهمتها هي اكتشاف منشأ الفيروس وطريقة انتقاله إلى الإنسان.

وقال راين رداً على سؤال طرحته صحافية إن "الفريق هو فريق منظمة الصحة العالمية، هو فريق خبراء دوليين معروفين دولياً. سنعمل مع زملائنا الصينيين، لن يخضعوا كما تقولين، لإشراف موظفين صينيين".

واتهمت الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء مع أكثر من 310 آلاف وفاة، بكين علناً بإخفاء معلومات، ومنظمة الصحة العالمية بالانصياع إلى حد كبير لإرادة السلطات الصينية.

إصابة أحد مساعدي بايدن

أعلنت متحدثة باسم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الخميس أن أحد مساعديه المقربين أصيب بفيروس كورونا ووضع نفسه في الحجر الصحي، مؤكدة أنه لم يخالط أخيراً الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة كيت بيدينغفيلد إن سيدريك ريتشموند، الذي عينه بايدن أخيراً كبير مستشاري البيت الأبيض، خضع الأربعاء لاختبار سريع بعد ظهور أولى أعراض كوفيد-19 عليه، وقد جاءت نتيجة هذا الفحص إيجابية. وأضافت أنه خضع الخميس لفحص ثان أكد إصابته بالفيروس.

وأوضحت المتحدثة أن بايدن (78 سنة) خضع الخميس لفحص كوفيد-19 وقد أتت النتيجة سلبية، مشيرة إلى أن ريتشموند حضر الثلاثاء اجتماعاً مع بايدن في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، لكنه "لم يكن على اتصال وثيق" بالرئيس المنتخب.

وأضافت أن المستشار لم يسافر مع بايدن والاتصال الوحيد الذي جري بينهما يومذاك كان "في الهواء الطلق ومع وضع الكمامة واستمر أقل من 15 دقيقة"، مما يعني أنه لم يخالط الرئيس المنتخب.

وسيخضع ريتشموند (47 سنة) لحجر صحي لمدة 14 يوماً، وسيتعين عليه إجراء اختبارين تكون نتيجتهما سلبية حتى يتمكن من استئناف مهامه. ولفتت المتحدثة إلى أن شخصين كانا برفقته على متن السيارة التي أقلته إلى أتلانتا سيخضعان بدورهما للحجر الصحي.

إصابة نائب ألماني معارض لوضع القناع

ذكرت وسائل إعلام ألمانية الخميس أن نائباً من حزب "البديل لأجل ألمانيا" اليميني المتطرف كان قد أثار جدلاً لوضعه قناعاً مليئاً بالثقوب خلال جلسة للبرلمان، نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بفيروس كورونا.

ووفق أطبائه فإن النائب توماس شيتز البالغ 53 سنة "من المتوقع أن يتماثل للشفاء في وقت سريع"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. وتعرض شيتز في نوفمبر للتهديد بفرض غرامة عليه من قبل نائبة رئيس البرلمان كلوديا روث عندما اعتلى المنصة في البوندستاغ واضعاً قناعاً مليئاً بالثقوب.

وقدمت له روث قناعاً آخر بدلاً من قناعه الشبيه بشبكة، لكن شيتز عارض ذلك ووصفه بأنه "كمامة للحيوانات". وكان حزب البديل في الأشهر الأخيرة معارضاً صريحاً لإجراءات مكافحة كوفيد-19 التي فرضتها حكومة المستشارة أنغيلا ميركل، بما في ذلك وضع الأقنعة والتباعد الاجتماعي.

واتهم الرئيس المشارك للحزب ألكسندر غولاند الحكومة بممارسة "دكتاتورية كورونا"، في حين شارك بعض نواب الحزب في تظاهرات احتجاجاً على الإجراءات. وعلى الصعيد الوطني، فإن المناطق التي حصد فيها حزب البديل من أجل ألمانيا معظم الأصوات في الانتخابات الأخيرة سجلت أعلى معدلات بالاصابات بالفيروس.

كما أفادت وسائل إعلام ألمانية أن هارالد هاينتش عضو مجلس مدينة بوهلين عن حزب البديل في ساكسونيا قد توفي بسبب الفيروس، وكان قبل ذلك قد تظاهر في برلين ضد إجراءات الإغلاق.

وفرضت ألمانيا إغلاقاً جزئياً اعتباراً من الأربعاء، مع إغلاق المتاجر والمدارس غير الأساسية على أمل كبح الإصابات. وسجل أكبر اقتصاد في أوروبا الخميس رقماً قياسياً جديداً في الإصابات الجديدة اليومية تجاوز حاجز الـ30 ألف إصابة.

الصين تسجل 12 إصابة جديدة

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم الجمعة إن البر الرئيسي سجل أمس 12 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 ارتفاعاً من سبع حالات في اليوم السابق. وقالت اللجنة إن 11 من الحالات الجديدة قادمة من الخارج.

وارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة التي لا تظهر عليها الأعراض والتي لا تصنفها الصين حالات مؤكدة إلى 11 من ست حالات في اليوم السابق. ويصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في الصين إلى 86789. بينما يظل عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.

الوفيات اليومية في البرازيل تتجاوز الألف مجدداً

أظهرت بيانات لوزارة الصحة البرازيلية أن البلاد سجلت الخميس 1092 حالة وفاة جديدة بمرض كوفيد-19، وهي أعلى حصيلة يومية منذ أكثر من ثلاثة أشهر. كما سجلت البرازيل 69826 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس، مع عودة الإصابات للارتفاع بشدة بعد تراجع لفترة قصيرة.

والبرازيل ثاني أكثر دول العالم من حيث عدد الوفيات جراء كوفيد-19، بعد الولايات المتحدة. وأودت الجائحة حتى الآن بحياة 184 ألفاً و827 برازيلياً إجمالاً، وأصابت أكثر من سبعة ملايين.

وقالت وزارة الصحة المكسيكية إنها سجلت 11799 حالة إصابة مؤكدة جديدة و718 وفاة، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد إلى مليون و289 ألفاً و298 والوفيات 116 ألفاً و487. وتقول الحكومة إن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير على الأرجح من الحالات المؤكدة. 

1062 إصابة جديدة في كوريا الجنوبية

قالت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن كوريا الجنوبية سجلت، الجمعة، 1062 إصابة جديدة بكورونا، وهي ثاني أعلى حصيلة يومية منذ تأكيد أول حالة إصابة في البلاد في يناير الماضي.

وأظهرت بيانات الوكالة أن عدد الإصابات اليومية تجاوز الألف لليوم الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ بداية الجائحة.

كورونا والإنفلونزا الموسمية

كشفت دراسة نشرت الجمعة أن معدل الوفيات الناجمة عن "كوفيد-19" يتجاوز بنحو ثلاثة أضعاف عدد الوفيات جراء الإنفلونزا الموسمية.

وسلط البحث الذي اعتمد على بيانات وطنية فرنسية ونشرته مجلة "ذي لانسيت" للطب التنفسي الضوء على مدى شدة مرض "كوفيد-19".

وقارن الباحثون بيانات 89530 مريضاً نقلوا إلى المستشفيات جراء إصابتهم بكورونا في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) هذا العام مع بيانات 45819 مريضاً نقلوا إلى المستشفيات لإصابتهم بالإنفلونزا بين ديسمبر (كانون الأول) 2018 وأواخر فبراير (شباط) 2019.

وتوفي نحو 16.9 في المئة من مرضى "كوفيد-19" خلال فترة الدراسة، التي تمت خلال الموجة الأولى من اجتياح الوباء لأوروبا عندما لم يكن لدى الأطباء الكثير من العلاجات لاستخدامها على المرضى الذين كانت حالاتهم متردية. أما معدل الوفيات في أوساط مرضى الإنفلونزا فبلغ 5.8 في المئة.

وقالت الأستاذة لدى مستشفى ديجون الجامعي ومعهد الصحة الوطنية الفرنسي (انسرم) الذي شارك في قيادة الدراسة كاترين كوانتين، إن الفرق في معدلات الوفيات "مدهش بشكل خاص" نظراً إلى أن موسم الإنفلونزا 2018/2019 كان الأكثر تسبباً بالوفيات في فرنسا منذ خمس سنوات.

وأشار القائمون على الدراسة إلى الفرق في عدد الحالات التي استدعت النقل إلى المستشفيات (تم نقل ضعفي عدد الأشخاص إلى المستشفيات مقارنة بالإنفلونزا) وهو أمر يمكن تفسيره جزئياً بالمناعة الموجودة في أوساط الناس للإنفلونزا، إما بسبب الإصابة بها سابقاً أو اللقاحات.

وتوصل الباحثون كذلك إلى أن النقل إلى وحدات العناية المشددة بالنسبة إلى مرضى "كوفيد-19" يزداد عن مرضى الإنفلونزا (16.3 في المئة لمرضى كوفيد مقارنة بـ10.8 في المئة لمرضى الإنفلونزا).

كما أظهرت الدراسة أن عدداً أقل من الأطفال البالغة أعمارهم تحت 18 سنة ينقلون إلى المستشفيات جراء إصابتهم بكورونا مقارنة بالإنفلونزا (1.4 في المئة مقارنة بـ19.5 في المئة).

المزيد من صحة