Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيادة العاطلين من العمل تهبط بـ "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز"

أعلى مستوى لطلبات إعانة البطالة و"تقدم كبير" بين الكونغرس ومجلس الشيوخ لإقرار حزمة الدعم التريليونية

حسم ملف محادثات التحفيز المالي يهبط بأسواق الأسهم الأميركية   (رويترز)

تباين الإغلاق في "وول ستريت"، أمس الخميس، إذ جاء خاسراً لمؤشري "داو جونز" و"ستاندرد آند بورز 500" بينما ارتفع مؤشر "ناسداك"، في وقت يستمر فيه ضعف البورصات، بسبب انتظار حسم ملف محادثات التحفيز المالي لدعم الاقتصاد وزيادة كبيرة في عدد العاطلين من العمل.  

وهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي 69.55 نقطة أو 0.23 في المئة إلى 29999.26، وخسر "ستاندرد آند بورز" 4.72 نقطة أو 0.13 في المئة إلى 3668.1 نقطة، بينما زاد مؤشر "ناسداك" 66.86 نقطة أو 0.54 في المئة إلى 12405.81 نقطة.

بيانات بطالة سيئة

وعمت أجواء سلبية لدى المستثمرين أمس بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل زيادة في طلبات إعانة البطالة، إذ ارتفعت بمقدار 137 ألفاً، لتصل إلى 853 ألف طلب، أي أعلى بكثير من توقعات "رويترز" عند 725 ألف طلب، وأعلى مستوى منذ منتصف سبتمبر (أيلول).

وصدر تقرير طلبات البطالة الأسبوعية من وزارة العمل أمس، وهو أحدث البيانات المتعلقة بقوة الاقتصاد في الوقت الحالي، وجاء بعد أقل من أسبوع لتقرير أظهر أن زيادة الوظائف في نوفمبر (تشرين الثاني) كانت الأصغر منذ بدء الانتعاش في مايو (أيار) الماضي.

وقفز عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات للمرة الأولى للحصول على إعانات البطالة إلى أعلى مستوى خلال ثلاثة أشهر، الأسبوع الماضي.

قيود جديدة

ودخلت القيود الجديدة للبقاء في المنزل حيز التنفيذ في كاليفورنيا هذا الأسبوع، مما أثر في نحو 40 مليون شخص بالولاية الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد. كما فرضت الولايات والحكومات المحلية الأخرى قيوداً على الشركات التي يتوقع الاقتصاديون أن تؤدي إلى تسريح العمال خلال فصل الشتاء، بخاصة في ظل عدم وجود أموال إضافية من الحكومة لمساعدة الشركات المتضررة. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت خطة إنقاذ حكومية أقرت في وقت سابق من هذه السنة بحجم يتجاوز 3 تريليونات دولار، ساعدت الأميركيين العاطلين من العمل على تغطية النفقات اليومية، وأبقت الشركات العمال على جداول الرواتب.

ودفعت الأرقام المرتفعة لعدد وفيات فيروس كورونا، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها أمس عند 3 آلاف وفاة يومياً، إلى قيام عدد من الولايات بإغلاق اقتصادها من جديد، وبالتالي زيادة جديدة في عدد العاطلين، مما أكد الحاجة إلى إجراءات تحفيزية جديدة لدعم الاقتصاد بشكل سريع، وإقرار حزمة الدعم التريليونية الموعودة.

خطة الإنقاذ

وطمأن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين المستثمرين حين أعلن أمس أن المحادثات بين أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديمقراطيين في شأن خطة الدعم تحقق "تقدماً كبيراً" مع توقع مزيد من المناقشات نهاية الأسبوع.

لكن ملفاً آخر قد يغيّر المعطيات، إذ وافقت هيئة الغذاء والدواء الأميركية أمس على استخدام لقاح كورونا من شركة فايزر، على أن تبدأ التطعيمات الأسبوع المقبل، وهو أمر سيعيد التفاؤل بإمكان انتهاء أزمة الفيروس قريباً وعودة لفتح الاقتصاد.

خروج الأموال

وسجلت صناديق الأسهم التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها خروج أموال بحجم 7.7 مليار دولار خلال الأسبوع الأخير، منهية بذلك سلسلة من التدفقات الداخلة الى الأسواق الأميركية استمرت أربعة أسابيع، بحسب بيانات شركة "ليبر" ونقلتها "رويترز". ويعطي ذلك إشارة إلى أن المستثمرين ربما بدأوا في الخروج من الأسواق. وبحسب البيانات نفسها، فإن صناديق السندات اجتذبت 5.4 مليار دولار في الأسبوع الماضي، وهو خامس تدفق أسبوعي لها على التوالي، ما يعني أن المستثمرين يحاولون تركيز استثماراتهم في أصول آمنة.

إدراج "اير بي آن بي"

لكن على الرغم من هذه الأوضاع، تواصلت أمس الإدراجات في البورصات الأميركية، فبعد "دورداش" لتوصيل الأطعمة، افتتحت أمس أسهم "اير بي آن بي" المتخصصة في تأجير المنازل عند 146 دولاراً في أول ظهور لها، وهو أعلى بكثير من سعر الطرح العام الأولي البالغ 68 دولاراً للسهم الواحد قبل الإدراج، مما أدى إلى جمع 3.5 مليار دولار لشركة تأجير المنازل.

وكان لافتاً تسجيل مؤشر الطاقة في "ستاندرد آند بورز" أعلى مستوى خلال ستة أشهر، إذ ارتفعت أسعار خام برنت فوق الـ 50 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أوائل مارس (آذار). وارتفع مؤشر الطاقة بنحو 36 في المئة هذا الربع، وهو أفضل أداء من بين 11 قطاعاً رئيساً في "ستاندرد آند بورز"، إذ يركز المستثمرون حالياً على القطاعات والشركات التي يمكن أن تستفيد من إعادة الانفتاح الاقتصادي.

المزيد من اقتصاد