Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تبدأ حملة التطعيم ووكالة العقاقير الأميركية تعتبر لقاح فايزر "آمنا"

الإصابات في العالم تقترب من 67 مليون حالة وميركل تحض الولايات الألمانية على تشديد القيود

بدأت بريطانيا اليوم الثلاثاء إعطاء الجرعات الأولى من اللقاح في إنجلترا وويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية، ولكن سيتعين على غالبية سكان المملكة المتحدة الانتظار حتى عام 2021 لأخذ اللقاح، مع إعطاء الأولوية لنزلاء دور المسنين والعاملين فيها، يليهم مقدمو الرعاية الصحية وأولئك الذين تزيد أعمارهم على 80 عاماً.

وقال ستيفن بويس، مدير خدمة الصحة العامة في المملكة المتحدة، إن توزيع اللقاح سيكون "أشبه بماراثون، وليس بسباق الجري السريع".

والمملكة المتحدة التي سجلت على الأقل 61245 وفاة هي أول من أعطى الضوء الأخضر للقاح شركتي "فايزر" و"بيونتيك". ومن المتوقع أن تصدر وكالة الأدوية الأوروبية رأيها بشأن هذا اللقاح بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول).

وتعد الحملة المقبلة حاسمة بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب إدارتها لأزمة الوباء.

وذكرت الصحف البريطانية أن الملكة إليزابيث الثانية البالغة 94 عاماً، وزوجها الأمير فيليب البالغ 99 عاماً، سيحصلان على اللقاح قريباً. وقد يحصل ذلك في مكان عام لتشجيع الناس على الاقتداء بهما.

التطعيم لا ينبغي أن يكون إلزامياً

من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن التطعيم ضد "كوفيد-19" لا ينبغي أن يكون إلزامياً، إلا في ظروف مهنية محددة.

وقال مايكل راين، مدير الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحافي، إن وصول اللقاحات "نبأ سار"، مؤكداً أنه من الضروري شرح "فوائد" اللقاحات على نحو أفضل بدلاً من جعل التطعيم إلزامياً.

وقالت كيت أوبراين، مديرة قسم التحصين واللقاحات في المنظمة "لا أعتقد أن الإلزام هو السبيل الصحيح"، مشيرة إلى أن التجربة أظهرت أنه عندما أرادت بعض الدول جعل بعض اللقاحات إلزامية، لم تحصل على النتيجة المأمولة.

ويخضع حالياً 51 لقاحاً مرشحة للتجارب على البشر، منها 13 في المرحلة النهائية من الاختبار، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 66.82 ‬مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و537967. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر.

لقاح فايزر- بايونتيك "آمن"

ورأى خبراء الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير (أف دي إيه) في تقرير نشر اليوم الثلاثاء، أن لقاح "فايزر- بايونتيك" ضد فيروس كورونا المستجد لا يشكل أي خطر على السلامة، يحول من دون حصوله على ترخيص قد يصدر قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وكتب الخبراء في الوكالة عبر تقرير نشر قبل يومين من اجتماع عام للجنة الاستشارية في الوكالة حول اللقاحات، أن بيانات السلامة التي تشمل المشاركين الـ 38 ألفاً في التجربة السريرية على هذا اللقاح مع متابعة وسطية من شهرين، "تشير إلى ميزات سلامة مؤاتية من دون تسجيل أي مشكلة محددة على صعيد السلامة، تحول من دون حصوله على ترخيص عاجل".

وكانت أكثر الآثار الجانبية لدى المشاركين البالغ عددهم 43 ألفاً و252 شخصاً، وبينهم أطفال ومراهقون فوق سن الـ 12، تحسس في مكان الحقنة في الذراع (84.1 في المئة) وتعب (62.9 في المئة) وألم في الرأس (55.1 في المئة) ووجع في العضلات (38.3 في المئة) وقشعريرة (31.9 في المئة) وأوجاع في المفاصل (23.6 في المئة) وحمى (14.2 في المئة).

ردود فعل حادة

وسجلت ردود فعل حادة لدى صفر إلى 4.6 في المئة من المشاركين، وكانت أقل حدوثاً لدى فئة الأشخاص فوق سن الـ 55 (2.8 في المئة)، منها لدى الشباب (4.6 في المئة).

أما الآثار الجانبية الخطرة التي تستدعي الدخول إلى المستشفى مثلاً، فكانت نادرة جداً في مجمل التجربة السريرية (أقل من 0.5 في المئة)، وكانت متساوية بين المجموعة التي تلقت اللقاح الوهمي، وتلك التي حصلت على اللقاح الفعلي، ما يشير إلى أن اللقاح ليس السبب في ذلك.

وأشارت الوكالة إلى أن اللقاح آمن بغض النظر عن العمر والجنس والعرق أو وجود أمراض سابقة له.

وعلى صعيد الفاعلية، أكدت الوكالة مستوى الفاعلية العالي للقاح البالغ 95 في المئة، كما سبق أن أعلنت "فايزر- بايونتيك".

وأظهر هذا التحليل عنصراً جديداً يتمثل في أن اللقاح فاعل جداً، ليس فقط للحؤول من دون الإصابة بأشكال خطرة من "كوفيد-19" بعد جرعتين، بل إنه قادر على منع الإصابة من الجرعة الأولى، ولدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس، "مع أن البيانات المتوافرة في شأن هذه النتائج لا تسمح بالتوصل إلى خلاصات نهائية".

وقررت الوكالة انتظار اجتماع لجنتها الخميس لتصدر قرار الترخيص للقاح من عدمه، إذ سبق أن رخصته بريطانيا ودول أخرى.

تفاقم الوباء في الولايات المتحدة

تزامناً، يستمر الوباء بالتفاقم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، حيث فرض العزل الصحي على نحو عشرين مليون شخص في جنوب كاليفورنيا مجدداً، اعتباراً من الاثنين، في حين تستعد بريطانيا لإطلاق حملة تطعيم كثيفة، اليوم الثلاثاء، هي الأولى في بلد غربي.

وفرض الحاكم الديمقراطي لولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، تدابير الإغلاق الجديدة هذه بموجب قاعدة تنص على أنه عندما تكون 85 في المئة من أسرة وحدات العناية المركزة مشغولة، يُطلب من السكان البقاء في منازلهم، وتُغلق معظم الشركات وتُحظر الاجتماعات بين الأسر المختلفة.

ومثل سائر أنحاء البلاد، تواجه كاليفورنيا موجة ثالثة من الوباء مع تسجيل أكثر من 200 وفاة خلال 24 ساعة في الولاية، الجمعة، مقارنة بمتوسط من 14 وفاة يومية في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني).

وما زالت الولايات المتحدة أكثر الدول تضرراً من الوباء مع أكثر من 282 ألف وفاة من أصل أكثر من 14 مليون إصابة مسجلة. وحذرت السلطات الصحية الأميركية من أن "الولايات المتحدة دخلت مرحلة ينتقل فيها الفيروس على مستوى عالٍ".

 

ميركل تحض على تشديد القيود

حضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الولايات الألمانية التي تسجل معدلات إصابة مرتفعة على تشديد قيود التباعد قبل الميلاد لإبطاء موجة التفشي الثانية لفيروس كورونا.

ومنذ أكثر من شهر، تستقر معدلات الإصابة بـ"كوفيد-19" على مستوى مرتفع في ألمانيا التي اعتبرتها جاراتها طويلاً مثالاً يحتذى به في احتواء الجائحة، لتسجيلها معدلات وفيات أدنى بكثير مقارنة بدول الجوار.

ونقل المصدر عن المستشارة الألمانية قولها، إن "الأمل وحده لن يوصلنا إلى أي مكان"، وانتقادها "كثرة الحديث عن أجنحة تقديم النبيذ الساخن، وقلة الحديث عن الممرضين وموظفي الرعاية الصحية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كان المتحدث باسم المستشارة الألمانية، شتيفن زيبرت، قد أشاد في وقت سابق بالخطوة التي اتخذتها، الأحد، ولاية بافاريا، وشددت بموجبها القيود المفروضة، وحدت من التجمعات في ليلة رأس السنة. وتحدث زيبرت عن أوضاع "مثيرة للقلق"، مشيراً إلى أن معدل الإصابات "لا ينخفض بثبات"، بل يرتفع في بعض المناطق، ومعتبراً أن ألمانيا "بعيدة من تجاوز المنعطف". وتابع "من الواضح، ومن الضرورة بمكان، أن تدرس كل ولاية التدابير التي يمكن أن تتخذها لكبح الإصابات الجديدة"، واصفاً الخطة التي من المقرر أن يبدأ تطبيقها في بافاريا اعتباراً من الأربعاء بأنها "جيدة وصائبة".

وفي شرق ألمانيا حذت ولاية ساكسونيا حذو بافاريا بإعلانها عن اجتماع سيعقد الثلاثاء للاتفاق على تشديد القيود. وأشار رئيس حكومة ولاية هيسن فولكر بوفير إلى إمكان فرض حظر تجول ليلي، لكن بموجب النظام الاتحادي الألماني، يعود لحكومات الولايات فرض القيود، ما يعقد تنسيق التحركات الاتحادية. وأقر وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير بأن أنحاء من البلاد على الأقل ستكون مضطرة لتشديد القيود.

مليون و197709 إصابات

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و197709، بعد تسجيل 14054 إصابة جديدة، وكشفت البيانات عن ارتفاع العدد الإجمالي للوفيات إلى 19342، بعد تسجيل 423 وفاة جديدة.

الصين تسجل 12 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الثلاثاء، إن البر الرئيسي سجل 12 إصابة جديدة بـ"كوفيد-19"، أمس، نزولاً من 15 إصابة في اليوم السابق. وأضافت اللجنة في بيان أن 10 من تلك الحالات الجديدة جاءت من الخارج. 

وذكرت اللجنة أيضاً أن الإصابات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض تراجعت إلى خمس إصابات من ست إصابات في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين الحالات بلا أعراض إصابات مؤكدة.

وقالت اللجنة إن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيسي بـ"كوفيد-19" يبلغ الآن 86646 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

594 إصابة

إلى كوريا الجنوبية، حيث ذكرت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية، منها أن البلاد سجلت 594 إصابة جديدة، ودعا الرئيس الكوري الجنوبي، مون جيه-إن، إلى التوسع في إجراء فحوصات الكشف عن المرض وزيادة تتبع المخالطين للمصابين في وقت تكافح البلاد أكبر موجة لتفشي المرض.

ولاية ساو باولو البرازيلية تطلق حملة تلقيح

أعلن حاكم ولاية ساو باولو البرازيلية إطلاق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا في يناير (كانون الثاني) في الولاية، بؤرة التفشي في البرازيل، على الرغم من أن مواجهة سياسية مع الرئيس جايير بولسونارو قد تعرقل خطته.

وقال الحاكم جواو دوريا إن حملة على نطاق واسع ستبدأ في 25 يناير باستخدام لقاح "كورونافاك" الصيني، وتشمل إعطاء اللقاح أولاً للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمسنين وفئات ضعيفة أخرى.

وأضاف في مؤتمر صحافي أن الفئة المستهدفة لهذه المرحلة الأولية "تم اختيارها بالاستناد إلى عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولاية"، لكن الجدول الزمني المقترح والمؤلف من خمس مراحل، لا يزال بانتظار موافقة وكالة "أنفيسا" الفيدرالية المعنية بالترخيص للقاحات في البرازيل.

وسجلت البرازيل ثاني أعلى عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا بعد الولايات المتحدة، حيث توفي نحو 177 ألف شخص، نحو الربع منهم في مدينة ساو باولو.

ولقاح "كورونافاك" طورته شركة "سينوفاك" الصينية التي أبرمت اتفاقاً مع "معهد بوتانتان" في ساو باولو لإنتاجه محلياً في البرازيل. وبموجب الاتفاق ستنتج ساو باولو بالإجمال 46 مليون جرعة تكفي لتلقيح 23 مليون شخص.

وتخطط الحكومة الفيدرالية البرازيلية، التي استطاعت تأمين 100 مليون جرعة من لقاح أوكسفورد، بدء حملة تلقيح خاصة بها في مارس (آذار). ووفقاً لوكالة "أفينسا" لم يتقدم أي من مصنعي اللقاحين بعد بطلب للحصول على موافقة الجهات التنظيمية في البرازيل.

وكانت الوكالة قد أوقفت الشهر الماضي التجارب السريرية على "كورونافاك" لفترة وجيزة، واتهم معارضون الحكومة بالوقوف وراء هذا الأمر الذي اعتبروه تدخلاً سياسياً في عملية تنظيمية.

من جانبها، سجلت وزارة الصحة المكسيكية 6399 إصابة جديدة و357 وفاة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و182249 إصابة، و110074 وفاة. وتقول الحكومة إن عدد المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة على الأرجح.

المزيد من صحة