رئيس مجلس النواب الليبي يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية لبحث التطورات الأخيرة

المستشار عقيلة صالح: الجيش تحرّك تنفيذا للإعلان الدستوري بإخلاء العاصمة من الميليشيات

زيارة سريعة يقوم بها رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح إلى القاهرة يبحث فيها تطورات الأوضاع وتحركات الجيش الليبي.

صالح توجه عقب وصوله للقاء أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، حيث بحث معه آخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحة الليبية وسبل إنهاء الأزمة التي تمر بها ليبيا عبر إتمام وإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي في ليبيا.

أبو الغيط جدد خلال المقابلة التزام الجامعة العربية الكامل بمرافقة الأشقاء الليبيين في كل ما من شأنه أن يفضي إلى تسوية متكاملة للأزمة الليبية ويفتح المجال أمام توحيد مؤسسات الدولة وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية التي يتطلع إليها الشعب الليبي.

كما دعا أبو الغيط إلى تشجيع كافة الأطراف الليبية على ضبط النفس في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها ليبيا وتجنب أي تصعيد للموقف في الميدان بما يكفل العودة إلى الحوار للتوصل إلى حل سياسي سلمي لاستكمال المرحلة الانتقالية.

وعرض المستشار عقيلة صالح مجمل التطورات الأخيرة ورؤيته بشأنها، وجدّد تقديره العالي لحرص الأمين العام على الوقوف بجانب الدولة الليبية وشعبها وعلى الحفاظ على سلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.

 المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، قال عقب خروجه من لقاء أبو الغيط إنه جاء إلى الجامعة العربية تلبية لدعوة من الأمين العام أحمد أبو الغيط.

وأضاف صالح قائلا "أبلغت الأمين العام خلال اللقاء أن مهام الجيش الليبي هي حماية الدستور، والدستور يعني حماية مؤسسات الدولة وجميع منشآتها وجميع الحريات وممتلكات المواطنين، وبالتالي تحرك الجيش لطرد هذه الجماعات من العاصمة تنفيذا للإعلان الدستوري ولقرار مجلس النواب بإخلاء العاصمة من الميليشيات المسلحة وأيضا ضمن الاتفاق السياسي الذي ينص على أن تخرج هذه الميليشيات من العاصمة"، مشددا على أن الهدف واحد وهو إخراج هذه الجماعات الخاطفة للعاصمة طرابلس.

وحول الجانب السياسي، قال السيد عقيلة صالح إن مجلس النواب أصدر قانونا للاستفتاء على الدستور وأحاله للمفوضية العامة للانتخابات، مضيفا "نحن في انتظار إعادة هذا المشروع للشعب الليبي ليقول كلمته فإنْ وافق الشعب الليبي على هذا الدستور يتم انتخاب رئيس للبلاد وبرلمان جديد".

وحول ما إذا كانت هناك فرصة لعودة الفرقاء الليبيين لطاولة المفاوضات، قال رئيس مجلس النواب الليبي إنه لا بد أن تخرج هذه الجماعات الخاطفة من العاصمة، مشيرا إلى أن الجيش صرّح بأنه سيقوم بحماية المُلتقى إذا ما حدث ذلك.

المزيد من الأخبار