Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عقوبات أميركية مرتبطة بإيران وإسرائيل تحذر من استهداف منشآتها في الخارج

إدارة الرئيس دونالد ترمب تواصل زيادة الضغط على طهران خلال شهورها الأخيرة

وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين خلفه الرئيس دونالد ترمب (أ ف ب)

وسط ارتفاع منسوب التوتر في الشرق الأوسط عقب اتهام طهران تل أبيب باغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الأسبوع الماضي، حذّرت إسرائيل الخميس، في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، من أن إيران قد تستهدف منشآتها في الخارج، في حين تواصل واشنطن زيادة الضغط على طهران خلال الشهور الأخيرة للرئيس دونالد ترمب في السلطة، عبر فرض عقوبات جديدة على أطراف مرتبطين بها.

وقال المكتب الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب، في تحذير، إن إيران قد تحاول تنفيذ هجمات في دول قريبة منها، كجورجيا وأذربيجان وتركيا والإمارات والبحرين.

عقوبات أميركية جديدة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، فرضت الولايات المتحدة الخميس، عقوبات جديدة تتعلّق بإيران، إذ أدرجت كياناً وأحد الأفراد على قائمتها السوداء.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية على موقعها الإلكتروني، إن العقوبات استهدفت مجموعة "شهيد ميسامي" ورئيسها، متهمةً هذا الكيان بالمشاركة في أبحاث الأسلحة الكيماوية الإيرانية والارتباط بالمنظمة الإيرانية للابتكار والبحث الدفاعي، وهي منظمة مدرجة على القائمة الأميركية السوداء.

تأتي الخطوة بعد أيام من مقتل أبرز عالم نووي في إيران الأسبوع الماضي، محسن فخري زادة. وتعهّد الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، السبت، بالانتقام لمقتله، مما يزيد من خطورة حدوث مواجهة جديدة مع الغرب وإسرائيل خلال الأسابيع المتبقية من رئاسة ترمب.

مجابهة إيران مستمرة

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، في بيان، إن "تطوير إيران لأسلحة الدمار الشامل يمثل تهديداً لأمن جاراتها وأمن العالم". وأضاف "ستستمر الولايات المتحدة في مجابهة أي جهود يقوم بها النظام الإيراني لتطوير أسلحة كيماوية يمكن أن يستخدمها النظام أو مجموعات تابعة له تخوض حرباً بالوكالة لتنفيذ أجندتهم الخبيثة".

وتتضمّن الخطوات الأميركية التي أعلنت الخميس تجميد أي أصول أميركية للمدرجين على القائمة السوداء، وتحظر على الأميركيين بشكل عام التعامل معهم.

وقالت الوزارة إن المؤسسات المالية التي تسهل المعاملات الكبيرة مع الفرد والكيان المستهدفين بالعقوبات، تخاطر هي أيضاً بوقوعها في دائرة العقوبات الأميركية.

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما مع إيران عام 2015، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران بهدف التفاوض لفرض قيود أشدّ صرامة على برنامجها النووي والصاروخي وعلى دعم القوات التي تعمل لحسابها في المنطقة.

إيران ستحجم على الأرجح عن الانتقام لمقتل فخري زادة

من جانبه، قال أكبر مبعوث أميركي بشأن إيران لوكالة "رويترز" الخميس إنه من غير المرجح أن تنتقم إيران لاغتيال فخري زادة قبل تولي جو بايدن الرئاسة خشية أن تعرض للخطر أي إمكانية لتخفيف العقوبات في المستقبل.

وقال إليوت آبرامز الممثل الأميركي الخاص لواشنطن بشأن إيران وفنزويلا إن إيران "في أمس الحاجة" لتخفيف العقوبات من الولايات المتحدة، وإن هذا الأمر سيكون عنصراً أساسياً في قرارها مع تولي بايدن الرئاسة من الرئيس دونالد ترمب في 20 يناير (كانون الثاني).

وأضاف "إذا كانوا يريدون تخفيف العقوبات فإنهم يعلمون أنهم بحاجة لدخول نوع من المفاوضات بعد 20 يناير وسيدركون عندئذ أن عليهم... عدم القيام بأي أنشطة في الفترة من الآن وحتى 20 يناير تجعل تخفيف العقوبات أكثر صعوبة".

وكان آبرامز قد قال الأسبوع الماضي إن إدارة ترمب تخطط لتشديد العقوبات على إيران خلال أسابيعها الأخيرة في البيت الأبيض، لكنه حث بايدن أيضاً على الضغط للتوصل إلى اتفاق يقلل من التهديدات الإقليمية والنووية التي تمثلها.

المزيد من دوليات