Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زوجان بريطانيان يستردان ترخيصا سحب منهما لعدم التقيد بقواعد التباعد

طردا من حانة كانا يديرانها بسبب تقديمهما مشروبات كحولية مجاناً للمارة في ذكرى تكريم الجنود البريطانيين

"لقد انهار عالمنا، إنه كابوس، هكذا نكون قد طردنا من العمل والمنزل بحلول عيد الميلاد" (مواقع التواصل الاجتماعي)

تعرض زوجان كانا يقدمان مشروبات كحولية مجانية في ذكرى تكريم الجنود البريطانيين، للطرد من حانة كانا يديرانها، وهما يواجهان الطرد من مكان إقامتهما قبل الأول من يناير (كانون الثاني)، لانتهاكهما قواعد التباعد الاجتماعي الذي فرضته الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال الزوجان نايغل كوكسون (55 سنة)، وجو كاشون (45 سنة)، إن الهدف كان إكرام أولئك الذين يحترمون النصب التذكاري للقرية المجاورة، في "مبادرة حسن نية"، وأوضحا أنهما تركا أكواباً وبعض النبيذ والويسكي على مقاعد خارج الحانة، للقرويين الذين قد يرغبون في أن يشربوا نخب ذكرى الضحايا، لكنهما أقرّا بأنه "من الخطأ توزيع الكحول مجاناً".

"الجندي المجهول"

ويصادف الـ 11 من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) يوم الذكرى الذي دأبت دول "الكومونولث" على إحيائها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى لتخليد ذكرى الجنود الذين سقطوا أثناء تأديتهم واجبهم العسكري، وهو اليوم الذي وقعت فيه الهدنة بين ألمانيا والدول الحلفاء عام 1918، ويتم الاحتفال به أيضاً في العديد من الدول غير المنتمية لـ "الكومونولث".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا اليوم، تنظم بريطانيا ودول أخرى في أنحاء متفرقة من العالم، احتفالات وطنية لتخليد ذكرى الجندي الذي سقط خلال المعارك وبقيت رفاته في ساحات القتال، والذي أطلق عليه اسم "الجندي المجهول".

إلا أن الثنائي تمكن لاحقاً من استعادة رخصة حانة (The Gray Horse) في ألفينغتون شمال يوركشاير، وذكرى الأحد له معنى خاص في قرية ألفينغتون التي كانت مقراً لطواقم قاذفات الحلفاء من دول عدة.

دعم أهل القرية

وقالت جو "لقد انهار عالمنا، إنه كابوس. هكذا نكون قد طردنا من العمل والمنزل بحلول عيد الميلاد"، وأضافت، "ذكرى الأحد شيء هائل في هذه القرية حيث يأتي عادة قدامى المحاربين في سلاح الجو الفرنسي. إنها المرة الأولى التي لا يأتون فيها... كنا نحاول فقط تخفيف الحالة المزاجية بسبب فيروس كورونا، لكن ذلك أدى إلى نتائج عكسية".

وبطبيعة الحال، كانا يأملان في أن ينتهي الخلاف، لكنها قالت إن أصحاب الملك لم يجدوا خياراً متاحاً بعد أن رفضت الشرطة إسقاط الأمر، "قد وجدنا مكاناً ننتقل إليه، لكن منزلنا القديم سيلبي، ليس في أفضل حال ويحتاج للترميم، وعلى الرغم من ذلك، هناك سقف يأوينا، أفضل من المكوث في الشارع".

وأحس أهل القرية أنهم معنيون بهذه المسألة، وبدأوا بكتابة الرسائل والبريد الإلكتروني مرددين "إنه كابوس".

الأمر يحتاج معجزة

وقال الزوج "يحاول الناس جعل (بانش) يغير رأيه، ولكن ذلك يحتاج معجزة، عالمنا كله انهار"، وتابع نايغل، "لقد صدمت. أعتقد أنه أمر سخيف. أشعر بخيبة أمل بعض الشيء، لقد انهار بانش للتو"، أضاف، "نشعر أنه يتم التعامل مع قضيتنا بشكل أكثر قساوة من الآخرين".

على سبيل المثال، نعلم أن حانة أخرى في هاروغيت، وهي أيضاً تحت سيطرة قسم ترخيص الشرطة، تم إصدار تحذيرين بحقها بسبب قواعد "كوفيد – 19"، وقد تم التعامل معها بمرونة.

وقال الثنائي في بيان، "لكم الحق في إبداء آرائكم حول ما تشعرون به إزاء تصرفاتنا. كل ما يمكننا التعبير عنه هو ندمنا، لقد اعترفنا علناً بعد فوات الأوان بأنه لا ينبغي لنا أن نفعل ما فعلناه، حتى لو كان بحسن نية"، و"ومع ذلك، ما زلنا نعتقد أنه يجب عدم التعامل معنا بقسوة من قبل شرطة شمال يوركشاير".

لا تباعد اجتماعي

وبعد الاتصال بشرطة يوركشاير، تم الكشف عن تقرير يفيد بوجود تجمع في حديقة الحانة التي تملك رخصة تسمح بالتدخين وتقديم الكحول، وقد أكد الضباط الذين حضروا إلى المكان، أن المجموعة كانت من أسر مختلفة، ولم تلتزم بالتباعد الاجتماعي المفروض، ولم يكن أي منهما يرتدي أقنعة للتخفيف من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

بعدها، غادرت الشرطة المكان من دون اتخاذ أي إجراء، واكتفت حينها بشرح القيود التي يفترض اعتمادها.

ومع ذلك، ونظراً لظروف الحادثة، تم إصدار إخطار جزائي لمدير الحانة بسبب خرق قواعد الجائحة، إلا أن هذا تم إلغاؤه لاحقاً.

المزيد من منوعات