Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إطلاق اللقاحات يعزز تماسك الأسواق الدولية وسط ترقب التحفيز الاقتصادي

توقف خسائر الدولار واليوان الصيني يمحو المكاسب بعد تصريحات بايدن بشأن اتفاق التجارة

تنتظر الأسواق العالمية طرح اللقاحات المضادة لكورونا، بينما تتجه الأنظار أيضاً لحزمة الدعم الاقتصادي الأميركي . إلى ذلك استقر الدولار قرب أدنى مستوى في عامين ونصف العام، إذ يقيم المستثمرون احتمالات تطبيق مزيد من التحفيزات المالية في الولايات المتحدة، فيما تمسكت العملات المحفوفة أكثر بالمخاطر بمكاسبها مع تحسن ثقة المستثمرين. وفقد اليوان الصيني بعض مكاسبه في المعاملات الآسيوية مساء بعدما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لن يتحرك على الفور لإلغاء اتفاق المرحلة 1 التجاري، الذي أبرمه الرئيس دونالد ترمب مع الصين.
وتراجع مؤشر الدولار إلى 91.19 مقابل سلة عملات مقترباً من أدنى مستوياته منذ نهاية أبريل (نيسان) 2018 الذي بلغه مساء.
واستقر اليورو والدولار النيوزيلندي بعدما قفزا مساء إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام، مع انخفاض الدولار على نطاق واسع بفعل تجدد الآمال بشأن لقاح لفيروس كورونا وتحفيزات مالية أميركية.
 

  تحفيزات ما بعد الرئاسة

 أجرى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، محادثات بشأن التحفيزات لأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية، فيما اقترحت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من الحزبين حزمة إجراءات للتخفيف من تداعيات جائحة كوفيد-19 قيمتها 908 مليارات دولار. وجرى تداول الدولار مقابل 104.41 ين ياباني.

 الاحتياطي الأميركي جاهز للدعم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

على صعيد متصل أوردت وكالة "بلومبيرغ" أن بنك "الاحتياطي الفيدرالي"، جاهز لعمليات التيسير الكمي، بناءً على النتائج الاقتصادية، التضخم والبطالة، وأن الاجتماع المقبل في ديسمبر (كانون الأول) الحالي، سيدرس نوعية التيسير الكمي الثالث، ما يعزز التوقعات باتجاه الدولار نحو مزيد من الانخفاض في عام 2021، مع تعافي الاقتصاد العالمي، وعودته إلى طبيعته تدريجياً.

وذكرت الوكالة أن الاحتياطي الفيدرالي يقوم حالياً بطباعة النقود، وشراء 80 مليار دولار شهرياً من سندات الخزانة الأميركية، و40 مليار دولار من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.

وعلى الرغم من أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، اختارت الإبقاء على التيسير الكمي من دون تغيير في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلا أن الملاحظ هنا أنها تركت الباب مفتوحاً أمام الاحتياطي الفيدرالي، لزيادة وتيرة شراء السندات في المستقبل، بالإضافة إلى تحويل تركيبة مشترياته نحو سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.

اليورو يتمسك بالمكاسب


وتمسك اليورو ببعض مكاسبه مقابل الدولار بعد أداء قوي مساء، فقد سجل أعلى مستوى منذ مايو (أيار) 2018. وسجل في أحدث تداول له 1.2071 دولار. كما ظل الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى في ثلاثة أشهر مقابل الدولار، بعدما ذكرت محطة تايمز راديو أن محادثات الاتفاق التجاري المتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دخلت مرحلة "النفق" في المفاوضات.
ولم يطرأ تغير يذكر على الإسترليني وظل عند 1.3415 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر إلى 0.7373 دولار، بعد بيانات قوية كشفت أن الاقتصاد الأسترالي تعافى على نحو أقوى من المتوقع في الربع الثالث من العام.
وسجل الدولار النيوزيلندي 0.7068 دولار، واستقر قرب أعلى مستوى منذ أبريل 2018 بلغه مساء. وفي المعاملات المحلية سجل اليوان في أحدث تداول له 6.8960 مقابل الدولار. وانخفضت بتكوين بنحو 0.7 في المئة إلى 18.635 دولار، بعدما سجلت ارتفاعاً قياسياً أقل بقليل من 20.000 دولار أمس الثلاثاء.

أسهم أوروبا تتراجع

 تراجعت الأسهم الأوروبية، إذ هدأت تعاملات المستثمرين بعد زيادة بنحو 14 في المئة في الشهر الماضي، بينما صعد سهم بيونتك بعد أن أصبحت بريطانيا أول دولة توافق على لقاحها لكوفيد-19، الذي طورته مع فايزر.
وتفوق أداء مؤشر الأسهم القيادية في لندن على نظائره في أوروبا، إذ لم يفقد سوى 0.1 في المئة، بعد أن قالت بريطانيا إن اللقاح سيبدأ توزيعه من الأسبوع المقبل.
وقفزت أسهم بيونتك المدرجة في فرانكفورت 8.4 في المئة، بينما هبط المؤشر داكس القياسي الألماني0.5  في المئة، على رغم بيانات أفادت بانتعاش كبير متوقع لمبيعات التجزئة في أكبر اقتصاد أوروبي.
وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 في المئة، إذ قادت أسهم النفط الخسائر بعد تضرر أسعار الخام بزيادة مفاجئة في مخزونات النفط الأميركية، في وقت تتسبب فيه أوبك وحلفاؤها في حالة من التخبط في الأسواق بشأن الإنتاج في يناير (كانون الثاني).

الحذر يخيم على الذهب

إلى ذلك تراجع الذهب، إذ سيطر الحذر على المستثمرين بسبب شكوك حيال إحراز تقدم على صعيد حزمة التحفيز في الولايات المتحدة، فيما أضافت تقارير عن تطورات بشأن لقاح كوفيد-19 ضغوطاً. وهبطت الأسعار الفورية للذهب 0.3 في المئة إلى1808.67  دولار للأوقية (الأونصة) بعد زيادة بأكثر من 2 في المئة أمس الثلاثاء، وكانت أكبر قفزة في قرابة شهر.
وانخفض الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1813.30 دولار. وما زاد الضغط على المعدن، تواتر أنباء عن أن مسؤولين أميركيين يستهدفون بدء عمليات التلقيح للملايين من الأميركيين ضد كوفيد-19.

أسهم اليابان تواصل الانتعاش

 في طوكيوأغلق المؤشر نيكي القياسي الياباني، عند قمة 29 عاماً ونصف العام، مدعوماً بآمال في حزمة تحفيز أميركية، وإحراز تقدم على صعيد لقاحات كوفيد-19، لكن حدت من المكاسب بعض عمليات البيع لجني الأرباح بعد زيادة قوية في نوفمبر. وأغلق نيكي على زيادة 0.05 في المئة عند 26800.98 نقطة، وهو أعلى مستوياته عند الإغلاق منذ أبريل1991، ليواصل صعوده الذي أعقب الانتخابات الأميركية. وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً على زيادة 0.32 في المئة إلى 1773.97 نقطة، مقترباً من قمة عامين التي لامسها يوم الجمعة.
وحد من مكاسب نيكي انخفاض 4.8 في المئة لسهم ريكروت هولدنجز، بعد أن قالت إن مساهميها سيبيعون أسهماً في الشركة بقيمة 416.8 مليار ين (أربعة مليارات دولار) لمستثمرين عالميين.
 

المزيد من أسهم وبورصة