Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"دبنهامز" تغلق أبوابها والآلاف إلى طابور العاطلين من العمل

ثلاثاء أسود لقطاع التجزئة في بريطانيا مع إلغاء 25 ألف وظيفة في سلسلة متاجر مختلفة

متاجر التجزئة في بريطانيا تعاني من ضرر كبير جراء أزمة كورونا (أ ف ب / غيتي)

أعلنت سلسلة "دبنهامز" البريطانية الشهيرة عن إغلاق كل فروعها في بريطانيا بعد فشل محاولة بيعها لمتاجر "جيه دي سبورتس". 

يأتي هذا تزامناً مع إعلان إفلاس مجموعة "أركاديا" وتوقع تسريح نحو 13 ألف موظف في متاجر المجموعة مثل "توب شوب" وغيرها. ويواجه 25 ألف موظف في هذه المتاجر فقدان عملهم نهائياً والانضمام إلى صفوف العاطلين من العمل. 

وتعاني متاجر التجزئة في بريطانيا من ضرر كبير جراء أزمة كورونا مع عمليات الإغلاق المتكررة للحد من انتشار الوباء، إضافة إلى المنافسة الضارية من المبيعات عبر الإنترنت من شركات التجارة الإلكترونية.

وكانت "دبنهامز" أعلنت إفلاسها في أبريل (نيسان) الماضي، ووضعت تحت الحراسة القضائية مع محاولة بيع السلسلة وكانت آخر المحاولات صفقة "جيه دي سبورتس"، التي انسحبت فور الإعلان عن إفلاس مجموعة "أركاديا" الثلاثاء.

ويصل عمر سلسلة متاجر "دبنهامز" إلى 232 عاماً، فقد تأسست قبل نهاية القرن الثامن عشر (عام 1778)، ولها الآن 124 متجراً في أنحاء بريطانيا. 

وستظل المتاجر مفتوحة حتى التخلص من البضائع الموجودة فيها، أو محاولة الحراس القضائيين بيع بعض جوانب الأعمال جزئياً لتوفير أي متحصلات لتسديد الديون. وفي النهاية ستغلق كل الأفرع، و قرار الثلاثاء يعني نهاية واحد من أعرق متاجر التجزئة البريطانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وطمأن المصفون القانونيون لسلسلة متاجر "دبنهامز" الموردين والدائنين بإجراء الالتزامات التعاقدية حتى نهاية عملية التصفية. وقال وزير الخزانة البريطاني ريشي سوناك إن الحكومة على استعداد لمساندة العمال المسرحين من"دبنهامز" ومجموعة "أركاديا".

وتعود مشاكل سلسلة متاجر "دبنهامز" إلى ما قبل أزمة كورونا، مثل مشاكل مجموعة "أركاديا"، لكن الأزمة الحالية وما أحدثته من تغيير في قطاع مبيعات التجزئة فاقمت من مشاكل متاجر الشوارع التجارية في الأحياء البريطانية.

ويأمل المصفون القانونيون في بيع بعض المتاجر، ربما لأي من السلسلة المتبقية من علامات الشارع التجاري، مثل نكست أو ماركس أند سبنسر أو جون لويس. لكن المشكلة أن كل هذه المتاجر تعاني أيضاً من تأثير أزمة كورونا، وربما يبدي بعضها اهتماماً بقطاع البيع عبر الإنترنت في سلسلة المتاجر المفلسة.

أما مجموعة فريزر أو سبورتس دايركت، المتمتعة بوضع أفضل نسبياً فلا يتوقع أن تعرض شراء "دبنهامز" تحت التصفية، وكان آخر ما عرضته مجموعة فريزير لا يزيد عن نصف سعر بيع "دبنهامز". إذ عرض مايك آشلي صاحب المجموعة نحو 200 مليون دولار (150 مليون جنيه إسترليني) فقط بينما كان يجري التفاوض بين متاجر "دبنهامز" و"جيه دي سبورتس" على سعر 400 مليون دولار (300 مليون جنيه إسترليني).

ويتوقع كثير من المحللين ألا تكون تلك الموجة الأخيرة من إعلان إفلاس أو تصفية متاجر الشوارع التجارية في بريطانيا، مع خسارة مزيد من العاملين لوظائفهم. وحسب تقديرات وزارة الخزانة، فإن معدلات البطالة لن تصل إلى قمتها قبل النصف الثاني من العام القادم 2021. 

المزيد من تقارير