Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مؤشرات الأسواق تتفاعل مع آمال التعافي الاقتصادي

أسهم أوروبا تنتعش والدولار يتخلى عن مكاسبه وسط التركيز على اجتماع المركزي الأميركي

تفاعلت الأسواق بشكل إيجابي مع آمال التعافي الاقتصادي (غيتي)

سجلت الأسهم الأوروبية بداية إيجابية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، إذ عزز التفاؤل بشأن لقاح لفيروس كورونا مبررات التعافي الاقتصادي، وهيأ الأسهم لمواصلة مكاسب قياسية حققتها في نوفمبر (تشرين الثاني).
وبعد انخفاض على مدى اليوم، حين باع المستثمرون الأسهم لجني بعض الأرباح في نهاية شهر اتسم بأداء متميز، عاود المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية الارتفاع ليصعد 0.3 في المئة. واختتم المؤشر شهر نوفمبر، بمكاسب تقارب 14 في المئة.
وتلقت المعنويات دفعة إضافية، إذ ردد مسح لأنشطة الأعمال صدى أرقام رسمية في اليوم السابق أظهرت نمواً قوياً لأنشطة المصانع في الصين. ومن المقرر صدور بيانات مماثلة من أوروبا في وقت لاحق اليوم. لكن الضبابية التي تحبط بإبرام اتفاق تجاري لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كبحت المكاسب.

الأنظار على اجتماع المركزي الأميركي

إلى ذلك تخلى الدولار الأميركي الواقع تحت ضغوط عن بعض المكاسب التي حققها مع نهاية الشهر، إذ يتوقع المستثمرون مزيداً من التيسير النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وحشد التعافي في مناطق أخرى.
وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي الشديدا التأثر بالمخاطرة 0.3 في المئة و0.5 في المئة على الترتيب. وصعد اليورو 0.3 في المئة، غير أن العملات الثلاث جميعها ظلت أقل من المستوى الذي سجلته قبل ارتفاع الدولار أمس الاثنين.

صعود الجنيه الإسترليني

وصعد الجنيه الإسترليني مع تشبث المتداولين بآمال التوصل إلى اتفاق تجاري لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام، بينما انخفض الين إلى أدنى مستوى له في الأسبوع مع صعود الأسهم مدفوعة بتفاؤل عام على نطاق واسع.
وفي مقابل سلة من العملات، تراجع الدولار الأميركي قليلاً إلى 91.825، بعد أن واجه صعوبات لتجاوز حاجز 92.000 أمس الاثنين.
وفي آسيا، عاود اليوان الصيني الارتفاع، ليتمسك بمكاسبه في التعاملات الداخلية، وينهي خسائره في التعاملات الخارجية استمرت على مدى ثلاث جلسات، بعد أن أكدت أرقام نمو نشاط المصانع، التي بلغت أعلى معدلاتها على مدى عشر سنوات، انتعاش الصين الملحوظ. وسجل اليوان في أحدث تعاملات في الأسواق الداخلية 6.5751 للدولار.
وانخفضت بيتكوين بنحو 2 في المئة مسجلة 19354 دولاراً، وهو أقل بقليل من أعلى مستوى قياسي بلغته أمس عند 19864 دولاراً.

 الذهب يتعافى

وفي المعادن ارتفعت أسعار الذهب ، بعد أن أدت عمليات بيع كثيفة دفعته لأدنى مستوى في خمسة أشهر تقريباً في الجلسة السابقة، إلى تجدد الاهتمام بالمعدن الأصفر الذي يمثل ملاذاً آمناً في ظل ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 ما يضفي ضبابية على الآفاق الاقتصادية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 1785.10 دولار للأوقية (الأونصة). وربحت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 في المئة إلى 1788.50 دولار.
وسجل المعدن النفيس أسوأ انخفاض شهري في أربع سنوات أمس الاثنين، ليهبط إلى 1764.29 دولار للأوقية وهو أدنى مستوى منذ الثاني من يوليو (تموز).
وربحت الأسهم الآسيوية بفضل تنامي احتمالات طرح لقاح لكوفيد-19، فيما من المرجح أن يتلقى بعض الأميركيين اللقاح قبل عيد الميلاد.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1.1 في المئة إلى 22.85 دولار للأوقية، بينما صعد البلاتين 1.7 في المئة إلى 981.37 دولار وربح البلاديوم 0.6  في المئة إلى 2387.70 دولار.

تراجع أسعار المستهلكين في منطقة اليورو

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

على صعيد متصل  أظهر تقدير أولي من مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات، أن أسعار المستهلكين في منطقة اليورو تراجعت بأكثر من المتوقع على أساس سنوي في نوفمبر، متأثرة بانخفاض حاد في تكاليف الطاقة.
وقال يوروستات، إن التضخم في دول منطقة اليورو البالغ عددها 19 سجل  0.3- في المئة على أساس سنوي، وهو نفس المعدل المسجل في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) وأقل من التوقعات عند -0.2 في المئة في استطلاع أجرته وكالة "رويترز" للاقتصاديين. كما تراجعت الأسعار على أساس شهري بنسبة 0.3 في المئة.

مؤشر طوكيو يغلق قرب أعلى مستوى

وفي اليابان أغلق المؤشر نيكي الياباني قرب أعلى مستوى في 29 عاماً ونصف العام، ليقتفي أثر مكاسب حققتها العقود الآجلة الأميركية للأسهم بفضل تنامي التفاؤل بأن شركات كبرى لصناعة الأدوية ستطرح لقاح لفيروس كورونا قبل نهاية العام.
وارتفع المؤشر نيكي القياسي 1.34 في المئة، ليغلق عند 26787.54 نقطة، قرب أعلى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 1991، الذي بلغه في وقت سابق من الجلسة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.77 في المئة إلى 1768.38 نقطة.
وقادت أسهم شركات الوساطة في الأوراق المالية والمعادن غير الحديدية والمنتجات المعدنية المكاسب في البورصة الرئيسة.
وبدأت الأسهم اليابانية نشاطها على ارتفاع بعد أن قالت مودرنا، إنها تقدمت بطلب للحصول على ترخيص أميركي عاجل للقاحها ضد كوفيد-19. ولقاح مودرنا هو المرشح الثاني الذي من المرجح أن يحصل على موافقة أميركية محتملة للتوزيع هذا العام.
كما تلقت الأسهم اليابانية الدعم من مكاسب للعقود الآجلة للأسهم الأميركية، التي ارتفعت ما يزيد عن 0.8 في المئة في التعاملات الآسيوية، وبيانات قوية لأنشطة المصانع في الصين.
وتصدر سهم فانوك كورب، الذي ارتفع 3.09 في المئة، وسهم شين-إيتسو كيميكال الذي صعد 2.8  في المئة الأسهم الرابحة بين 30 سهماً أساسياً على المؤشر توبكس.
وتذيل سهم نينتندو الذي تراجع 3.19 في المئة 30 سهماً على المؤشر توبكس، وتلاه سهم ريكروت هولدينجز، الذي خسر 2.89 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة