Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قفزة شهرية في نفط أوبك ومكاسب نوفمبر تتجاوز 26 في المئة

نسبة امتثال الدول الأعضاء تجاوزت 102 في المئة خلال أكتوبر الماضي

أوبك تدرس تمديد التخفيضات الحالية مع الدول غير الأعضاء خلال الاجتماع المقبل  (أ ف ب)

كشف مسح حديث عن ارتفاع إنتاج دول "أوبك" من النفط للشهر الخامس على التوالي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مع زيادة الإنتاج من قبل ليبيا، ولفتت نتائج المسح الذي أجرته وكالة "رويترز" إلى أن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" التي تضم 13 عضواً ضخت 25.31 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، بزيادة بلغت نحو 750 ألف برميل يومياً عن إنتاج أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويواصل تحالف "أوبك+" بشكل فعلي اجتماعاته منذ يوم أمس الاثنين، 30 نوفمبر، وحتى اليوم الثلاثاء، لبحث إمكان تمديد القيود الحالية بسبب ضعف الطلب أو زيادة الإنتاج تدريجاً من يناير (كانون الثاني) المقبل.

وشهدت ليبيا، العضو في أوبك المعفاة من اتفاقية خفض الإنتاج، انتعاشاً في الإنتاج بنحو 700 ألف برميل يومياً، وهذا يمثل مشكلة للمنتجين الآخرين الذين يحاولون إدارة الإمدادات، إذ تمنع عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا انتعاش الطلب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، وجد المسح أن دول "أوبك" ملتزمة اتفاق الإمدادات، بل أكثر من المتفق عليه، وبلغ معدل الالتزام بالتخفيضات 102 في المئة الشهر الماضي، ووجد المسح أن إيران وفنزويلا، العضوين الآخرين في "أوبك" المعفيين من خفض الإمدادات، سجلا أيضاً زيادة في الإنتاج، وزادت الإمارات إنتاجها النفطي 90 ألف برميل يومياً، بينما حافظت السعودية والكويت على إنتاجهما.

مكاسب شهرية قياسية في نوفمبر

 في سوق النفط، تراجعت الأسعار عند تسوية تعاملات الاثنين، مع مناقشة تحالف "أوبك+" سياسة الإنتاج خلال العام المقبل، ويأتي أداء الخام مع متابعة اجتماع "أوبك" وحلفائها الذي بدأ الاثنين ويستمر اليوم لمناقشة اتفاقية خفض الإنتاج.

وذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن "أوبك+" ستدرس تمديد التخفيضات الحالية لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، أو زيادة الإنتاج تدريجاً من يناير المقبل، وكان من المقرر أن تخفف تخفيضات الإنتاج الحالية بمقدار مليوني برميل يومياً من بداية العام المقبل، لكن الموجة الثانية من وباء كورونا جعلت كبار المنتجين يناقشون إمكان تأجيل زيادة الإنتاج. وسجلت أسعار النفط تحقيق مكاسب بنحو 26.6 في المئة خلال شهر نوفمبر الماضي، مع آمال التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد.

وعند التسوية، تراجع سعر العقود الآجلة للخام الأميركي "نايمكس" تسليم شهر يناير المقبل، بنسبة 0.4 في المئة إلى مستوى 45.34 دولار للبرميل، وانخفض سعر العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي تسليم شهر يناير بنحو 1.2 في المئة إلى مستوى 47.59 دولار للبرميل.

إلى أين تنتهي اجتماعات "أوبك" و "أوبك+"؟

وأمس، اختتم وزراء الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، اجتماعاً لبحث ما إذا كانت ستمدد تخفيضات قائمة لإنتاج النفط لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، أو ستزيد الإنتاج تدريجاً اعتباراً من يناير وفق اتفاق "أوبك+" في ظل استمرار تراجع الطلب على الوقود. وقررت "أوبك" الانتظار حتى  وقت آخر ، للتوصل إلى توافق مع الدول غير الأعضاء على سياسة تخفيضات الإنتاج في 2021.

وحسب الاتفاق الحالي، من المقرر أن تخفف "أوبك+" تخفيضات الإنتاج القائمة مليوني برميل يومياً اعتباراً من يناير 2021، لكن موجة كورونا الثانية قلصت الطلب على الوقود في أنحاء العالم، ما تسبب في إعادة التفكير في المسألة بين أعضاء المجموعة.

المزيد من البترول والغاز