Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيونتك وفايزر وموديرنا تتقدم بطلبات للحصول على ترخيص للقاح كورونا

الوباء يرفع الاحتياجات الانسانية في 2021 إلى مستوى قياسي

اعلنت "بيونتك" الألمانية وشريكتها "فايزر" الأميركية تقديم طلب للحصول على ترخيص للقاح كوفيد-19 في الاتحاد الاوروبي، ما يعطي الأمل بتوفر اللقاحات في ديسمبر (كانون الأول).

وقالت المجموعتان في بيان إنهما تقدمتا بطلب الإثنين، 30 نوفمبر (تشرين الثاني) من الوكالة الأوروبية للأدوية "للحصول على ترخيص مشروط لتسويق" لقاحهما بعد أن أظهرت الاختبارات بانه فعال بنسبة 95 في المئة ضد كوفيد-19، وأضاف البيان أن اللقاح "سيكون متوفراً في أوروبا قبل نهاية 2020" في حال نال الترخيص اللازم.

الاستخدام الطارىء

وأعلنت شركة موديرنا الأميركية، مساء الاثنين، عن تقديم طلب ترخيص للاستخدام الطارئ للقاحها المضاد لفيروس كورونا للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية "FDA"، وكانت الشركة قد أعلنت نيتها تقديم طلبات ترخيص للقاحها في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يعني أن طليعة اللقاحات قد ترى النور في ديسمبر لمواجهة جائحة لا تزال تتفشى بقوة.

وبعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94.5 في المئة بناء على نتائج أولية، أفادت شركة موديرنا أن 196 مشاركاً في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكوفيد-19، من بينهم 185 شخصاً ممن تلقوا لقاحاً وهمياً و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94.1 في المئة.

وقدمت الشركة ما يُسمى في الولايات المتحدة طلب ترخيص استخدام عاجل لإدارة الغذاء والدواء الأميركية التي يُفترض أن تعقد لجنتها الاستشارية حول اللقاحات اجتماعاً في 17 ديسمبر. وقد يسمح ذلك في حال إعطاء الضوء الأخضر للقاح، بتوزيعه في الأيام التالية.

ويأتي إعلان موديرنا فيما تستعد الولايات المتحدة للتعامل مع نتائج عيد الشكر الذي سافر خلاله ملايين الأميركيين في كافة أنحاء البلاد، ما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد الإصابات.

وسيكون هناك لقاحان متاحين اعتباراً من ديسمبر لأن اللقاح الذي طوره مختبر "فايزر" الأميركي بالتعاون مع "بيونتك" الألماني قيد الدرس من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

كشف مصدر الفيروس

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين من التدهور السريع على الصعيد الوبائي في البرازيل والمكسيك، داعياً الدولتين إلى التعامل بـ"جدية كبيرة" مع الجائحة لكبح تفشيها. كذلك، تعهد تيدروس أدهانوم غبريسوس القيام بكل الخطوات المطلوبة، لكشف مصدر الفيروس الذي تسبب بوباء كوفيد-19، رافضاً اتهام الوكالة الأممية بأنها تساهلت للغاية مع الصين. وقال "نريد أن نعرف المصدر وسنبذل كل ما هو ممكن لمعرفته"، علماً أن المنظمة تأمل بإرسال فريق علمي سريعاً إلى منطقة يوهان في الصين، حيث ظهر الفيروس. وأكد أن "ليس هناك ما نخفيه".

ولفت إلى أن موقف منظمة الصحة واضح جداً، علينا معرفة مصدر هذا الفيروس، لأن من شأن ذلك أن يساعدنا في تفادي أوبئة مستقبلاً". وأوضح أنها "مسألة تقنية" مندداً بأن يكون البعض قاموا بـ"تسييسها". وأضاف "موقف منظمة الصحة كان في غاية الوضوح. سنبدأ الدراسة من يوهان وسنستند إلى النتائج التي نحصل عليها لتحديد ما إذا كانت هناك خيوط أخرى لدرسها".

ويعتقد العلماء أن الخفافيش وراء تفشي فيروس كورونا، لكن لا يزال الحيوان الوسيط الذي أسهم في انتقال الوباء إلى الإنسان غير معروف.

الإصابات تتجاوز 62.82 مليون حالة

وأظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 62.82 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و463533 حالة. وسُجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019. 

26402 إصابة جديدة و569 وفاة

وأعلنت روسيا تسجيل 569 وفاة لها صلة بفيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي الوفيات في البلاد إلى 40464.

وقالت السلطات إنه تم تسجيل 26402 إصابة جديدة خلال 24 ساعة منها 6524 في العاصمة موسكو ليرتفع العدد الإجمالي على الصعيد الوطني إلى مليونين و322056.

تباطؤ معدل الإصابة في فرنسا

وسجلت هيئات الصحة الفرنسية 4005 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في تراجع حاد عن 9784 إصابة يوم الأحد و12580 إصابة يوم السبت.

ويشير الرقم إلى تراجع كبير بسبب إجراء عدد أقل من فحوص التشخيص في أيام الأحد. وبلغ المتوسط المتحرك للإصابات الجديدة في سبعة أيام 11118، وهو أدنى مستوى في شهرين تقريباً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وزاد عدد حالات الوفاة 406 حالات ليصل الإجمالي إلى 52731. ووصل العدد الإجمالي للإصابات إلى مليونين و222488، وهو خامس أعلى عدد للإصابات في العالم.

إيطاليا تسجل 16377 حالة جديدة

وقالت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجلت 672 حالة وفاة جديدة الاثنين، ارتفاعاً من 541 أمس الأحد، كما سجلت 16377 إصابة جديدة نزولاً من 20648 في اليوم السابق.

وتسجل إيطاليا عدد حالات إصابة أقل أيام الاثنين نتيجة للانخفاض المعتاد في عدد المسحات أيام الأحد.

وارتفع عدد حالات الوفاة بكوفيد-19 في البلاد، التي كانت أول دولة يظهر فيها المرض في أوروبا، إلى 55576 حالة، وهي ثاني أكبر حصيلة في أوروبا بعد بريطانيا. وسجلت إيطاليا 1.6 مليون حالة إصابة حتى اليوم.

13604 إصابات

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 13604 حالات ليصل الإجمالي إلى مليون و67473 حالة.

وجرى تسجيل 388 وفاة جديدة ليرتفع العدد على مستوى البلاد إلى 16636 وفاة.

أكثر من 31 ألف إصابة جديدة

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية أن البلاد سجلت 31118 إصابة جديدة، وهو أقل عدد يومي منذ 17 نوفمبر.

ووصل إجمالي عدد الحالات في البلاد حالياً إلى نحو 9.46 مليون، لكن عدد الإصابات اليومي ظل أقل من مستوى 50 ألفاً منذ السابع من نوفمبر وفقاً لإحصاء "رويترز" على الرغم من أن الشهر الماضي شهد موسم احتفالات مزدحم.

وزاد عدد الوفيات 482، ليصل الإجمالي إلى 137621.

تركيا تسجل وفيات قياسية لليوم الثامن على التوالي

وأظهرت بيانات وزارة الصحة في تركيا، أن عدد الوفيات بفيروس كورونا سجل رقماً قياسياً لليوم الثامن على التوالي الاثنين إذ توفي 188 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وسجل عدد الإصابات الجديدة بما فيها الإصابات من دون أعراض، رقماً قياسياً أيضاً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إذ بلغ 31219.

وعلى مدى أربعة أشهر كانت تركيا تسجل الإصابات التي تظهر عليها أعراض فقط، لكنها بدأت منذ يوم الأربعاء تسجيل الحالات التي لا تظهر عليها أعراض أيضاً. وبلغ إجمالي الوفيات منذ بدء الجائحة في مارس (آذار) 13746.

البرازيل تسجل 21138 إصابة جديدة

وقالت وزارة الصحة في البرازيل إن البلاد سجلت 21138 إصابة جديدة و287 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وبلغت الحصيلة الإجمالية لإصابات فيروس كورونا في البرازيل، التي تشهد ثاني أسوأ موجة تفش للفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة، حتى الآن ستة ملايين و335878 إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى 173120 وفاة. 

الجزائر تستأنف الأحد الرحلات الجوية الداخلية

وأعلنت السلطات الجزائرية الاثنين أن الرحلات الجوية الداخلية، المعلقة منذ 17 مارس في إطار التدابير المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ستُستأنف في السادس من ديسمبر المقبل.

وقالت الحكومة في بيان إن القرار "الذي سيطبق اعتباراً من يوم الأحد 6 ديسمبر 2020، سيخص من جهة، جميع الرحلات من وإلى الولايات الجنوبية للبلاد، ومن جهة أخرى، وكمرحلة أولى، 50 في المئة من الرحلات التي تخدم شمال البلاد".

والحدود الجزائرية مغلقة منذ منتصف مارس، باستثناء رحلات تنظم لإعادة مواطنين عالقين في الخارج.

من جهة أخرى، أجازت السلطات للمساجد التي تزيد سعتها عن 500 مصل بأن تعيد فتح أبوابها ابتداءً من الأربعاء، في إجراء يندرج في إطار "عملية فتح المساجد بشكل تدريجي ومرن ومراقب من قبل السلطات العمومية"، ويأتي بعد سماحها في منتصف أغسطس (آب) لتلك التي تزيد سعتها عن ألف مصل بإعادة فتح أبوابها.

بالمقابل وسعت السلطات قرار حظر التجول الليلي (من الثامنة مساءً وحتى الخامسة صباحاً) الساري في 32 ولاية من أصل ولايات البلاد الـ48 ليشمل ولايتين إضافيتين، وذلك لمدة 15 يوماً.

ومنذ أسابيع تسجل الجزائر، إحدى الدول الأفريقية الأكثر تضرراً بالوباء، ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات.

وتخطى عدد المصابين بالوباء في هذا البلد 82.200 شخصاً منذ 25 فبراير (شباط) حين سجلت أول إصابة، توفي منهم أكثر من 2400 شخص، وفقاً لآخر تقرير صادر عن وزارة الصحة.

الوباء يرفع الاحتياجات الإنسانية إلى مستوى قياسي

وسط هذه الأجواء، أطلقت الأمم المتحدة نداء إنسانياً لجمع مساعدات بقيمة قياسية تصل إلى 35 مليار دولار للعام 2021، للتصدي لتداعيات جائحة كوفيد-19 التي أغرقت مئات ملايين الأشخاص في الفقر في وقت تلوح في الأفق نذر مجاعات عدة.

ومع أزمة الوباء، سيرتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية في العالم عام 2021 إلى عدد قياسي جديد ليبلغ 235 مليون شخص، أي سيزيد بنسبة 40 في المئة مقارنة مع العام 2020، وفق خطط الاستجابة الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة.

وتهدف الأموال التي تطلبها الأمم المتحدة وشركاؤها إلى مساعدة نحو 160 مليون شخص (من أصل 325 مليون) في 46 دولة، هم الأكثر ضعفاً، يواجهون الجوع والنزاعات والنزوح وتداعيات التغير المناخي والوباء، وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة مارك لوكوك في مؤتمر صحافي، "الزيادة ناجمة كلها تقريباً عن كوفيد-19"، وأضاف، "الصورة التي نعرضها هي الأكثر كآبة وقتامة على الإطلاق حول الاحتياجات الإنسانية في الفترة المقبلة".

حافة المجاعة

وأكدت الأمم المتحدة أن الأزمة الصحية العالمية تسببت باضطرابات في حياة الجميع، في أنحاء العالم كافة، مشيرة إلى أن "الأشخاص الذين كانوا يعيشون أصلاً على الحافة تأثروا بشدة وبشكل غير متناسب جراء زيادة أسعار الأغذية وانهيار المداخيل وانقطاع برامج التلقيح وإغلاق المدارس".

وأكد لوكوك أن شعوب اليمن وبوركينا فاسو وجنوب السودان وشمال شرقي نيجيريا على حافة المجاعة، بينما سكان دول ومناطق أخرى على غرار أفغانستان ومنطقة الساحل، "يُحتمل أن يكونوا ضعفاء جداً"، وقال "إذا تمكنا من تجاوز العام 2021 من دون مجاعة كبيرة، فهذا سيكون انجازاً هائلاً".

المزيد من صحة