Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا نقلت 4 رفات من مقبرة سورية إلى إسرائيل... ولم يُعرف مصيرها

استأنفت موسكو البحث عن جثث الجنود الثلاثة بعدما نجح نتنياهو في تحسين العلاقة مع بوتين

طلب نتنياهو شخصياً من بوتين نقل الجثث إلى إسرائيل (أ. ب)

تنشغل جهات إسرائيلية في تطورات العلاقة الروسية الإسرائيلية، في أعقاب الكشف عن تسليم موسكو رفات الجندي الإسرائيلي، زخاريا باومل. ما كشف الجهود الروسية في العام 2017، لتلبية المطلب الإسرائيلي لاستعادة جثث الجنود الإسرائيليين الثلاثة، الذين قتلوا في معركة السلطان يعقوب، في العام 1982. وتفيد معلومات بأن روسيا قامت بإخراج أربع جثث من مقبرة سورية، كان الاعتقاد بأن الجنود الثلاثة دفنوا فيها، وتم إرسالها إلى إسرائيل لفحصها. ولم يُعرّف إذا ما أُعيدت تلك الجثث إلى المقبرة السورية. 

وحاولت روسيا المساعدة في معرفة مكان دفن الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهن، الذي أُعدم في العام 1964، والذي لم تتمكن إسرائيل حتى الآن من معرفة مكان دفنه. 

وتبين بعد تسليم جثة الجندي باومل أن جهات سورية ساعدت في البحث عن مكانها، وهي ذاتها التي عثرت على ساعة الجاسوس إيلي كوهين وسلمتها إلى إسرائيل. 

وكشفت القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي عن أن قسم الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي قدم قبل عام ونصف العام إلى وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك، أفيغدور ليبرمان، معلومات عن مكان دفن جثث الجنود الثلاثة. وقد نقل ليبرمان تلك المعلومات إلى نظيره الروسي، سيرغي شويغو، وطلب مساعدة روسيا لاستعادتها. 

وتبين أنه بعد تواصل الوزيرين بذلت جهود كبيرة لتحديد مكان الجثث. وفي مايو (أيار) من العام 2018 تلقّى ليبرمان مؤشرات عن إحراز تقدم في الموضوع، فسافر إلى موسكو في 30 مايو، على متن طائرة عسكرية، برفقة رئيس الاستخبارات العسكرية وعدد من كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، على أمل العودة إلى إسرائيل مع الجثث، على حد ما جاء في القناة. 

في تلك الزيارة حصل ليبرمان على معلومات من نظيره الروسي بأن القوات الروسية عثرت على 4 رفات، وأن نقلها يتم بعد موافقة الرئيس فلاديمير بوتين. عندها أسرع ليبرمان إلى مهاتفة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وطلب منه التوجه في شكل شخصي إلى بوتين للموافقة على نقل الجثث. وقد استجاب بوتين وعاد ليبرمان مع الرفات الأربع. 

وبعد فحص الرفات الأربع تبين أنها لا تعود إلى أي من الجنود الإسرائيليين المفقودين، ولكن ربما كانوا في المقبرة ذاتها في سوريا. 

ولا معلومات في شأن مصير تلك الجثث وهل أُعيدت إلى سوريا. لكن القناة الإسرائيلية أكدت أن الروس واصلوا البحث عن الجثث، إلى أن أسقط سلاح الجو الإسرائيلي طائرة التجسس الروسية، خلال هجومه على شمال سورية في سبتمبر (أيلول) 2018، ليستأنفوا قبل أشهر قليلة مهمة البحث عن الجنود، بعدما نجح نتنياهو في تحسين العلاقة مع بوتين والتفاهمات الأمنية في شأن سوريا. 

وعلى الرغم من التوقعات بأن جثتَي الجنديين موجدتان في المقبرة ذاتها حيث وجدت الجثة الأولى، إلا أن الكشف عن تسليم جثة باومل، سيعرقل استمرار العمل لإعادة الجثتين.

المزيد من دوليات