Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية" تتعهد "بذل كل ما هو ممكن" لكشف مصدر كورونا

الدفعة الأولى من لقاح "فايزر" تصل إلى أميركا وفاوتشي يحذر من الأسوأ

تعهّد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس، الاثنين 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، القيام بكل الخطوات المطلوبة لكشف مصدر فيروس كورونا، رافضاً اتهام الوكالة الأممية بأنها تساهلت للغاية مع الصين.

وقال غبريسوس، "نريد أن نعرف المصدر وسنبذل كل ما هو ممكن لمعرفته"، علماً أن المنظمة تأمل في إرسال فريق علمي سريعاً إلى الصين.

كما أشار مدير منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إلى أن تفشي الوباء في البرازيل "يثير قلقاً كبيراً جداً". وأضاف، "أعتقد أن على البرازيل أن تتعامل مع ذلك بجدية كبيرة. (الأمر) يثير قلقاً كبيراً".

ويرفض الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الإقرار بخطورة الوباء، وأعلن الأسبوع الفائت أنه لن يتلقى أي لقاح.

الأميركيون يستعدون لـ"طفرة كبيرة"

شدد مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي الأحد، على ضرورة استعداد الأميركيين لـ"طفرة كبيرة" في انتشار فيروس كورونا مع عودة ملايين المسافرين إلى ديارهم بعد عطلة عيد الشكر.

وسجلت الولايات المتحدة 266 ألفاً و74 وفاة جراء الفيروس، وهي البلد الأكثر تضرراً في العالم، وقد أصدرت إدارة الرئيس دونالد ترمب توجيهات متناقضة في ما يتعلق بوضع الكمامات والسفر واحتواء الوباء. وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأحد، إن إصابات كورونا في الولايات المتحدة وصلت إلى 13 مليوناً و142997 حالة.

وقال فاوتشي لبرنامج "حالة الاتحاد" على محطة "سي إن إن"، "من شبه المؤكد، سيكون هناك ارتفاع (في عدد الإصابات) بسبب الأمور المتعلقة بالسفر". وأضاف "قد نشهد طفرة كبيرة" خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وتابع "لا نريد تخويف الناس لكن هذا هو الواقع".

وأشار فاوتشي إلى اتجاه ينذر بالسوء، مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ومزيد من حركة السفر في نهاية العام. وأشارت ديبرا بيركس منسقة خلية البيت الأبيض لمكافحة كورونا إلى تسارع وتيرة تفشي الوباء بعد عطلة في مايو (أيار).

وصرحت لشبكة "سي بي أس" الأميركية "نحن ندخل حالياً فترة تسارع تفشي الوباء بعد عطلة عيد الشكر مع تزايد الحالات ثلاثة أو أربعة أو عشرة أضعاف في البلاد". وتابعت "نحن قلقون للغاية".

بدوره قال مدير عام قطاع الصحة العامة جيروم أدامز لشبكة فوكس الإخبارية الأميركية "أريد مصارحة الشعب الأميركي"، مضيفاً "ستزداد الأوضاع سوءاً في الأسابيع المقبلة".

والأحد أفادت وسائل إعلام أميركية بوصول الشحنة الأولى من لقاح فايزر المضاد لكوفيد-19، أحد أول اللقاحات التي ثبتت فاعليتها إلى جانب لقاح موديرنا، من مختبرات مجموعة الأدوية في بلجيكا.

وتسير فايزر رحلات جوية لتخزين اللقاحات استعداداً لتوزيعها بعد موافقة السلطات الأميركية المتوقع أن تصدر بحدود العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال ووسائل إعلام أخرى.

موديرنا تقدّم طلبات ترخيص للقاحها

موديرنا من جهتها أعلنت أنها ستقدّم، الاثنين، طلبات ترخيص مشروطة للقاحها المضاد لكوفيد-19 في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94.5 في المئة بناءً على نتائج أولية، أفادت شركة موديرنا بأن 196 مشاركاً في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكوفيد-19، من بينهم 185 شخصاً ممن تلقوا لقاحاً وهمياً و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94,1 في المئة. ولم يظهر على أي شخص من المشاركين الذين تلقوا اللقاح، أي نوع حاد من المرض.

وأنعشت أنباء ثبوت فاعلية لقاحي فايز وموديرنا ب الآمال بقرب انتهاء المرحلة السوداوية.

وقال الأدميرال بريت جيرار المشرف على حملة فحوص فيروس كورونا إن "هذا الأمر يضع حداً للجائحة. هذه هي الطريق للخروج من الجائحة. بدأنا نرى الضوء في نهاية النفق". لكنه وعلى غرار فاوتشي وعلماء آخرين، أعرب عن قلق بالغ بالنسبة إلى الأشهر القليلة المقبلة. وقال جيرار إن "نحو 20 في المئة من مرضى المستشفيات مصابون بكوفيد-19، إنها مرحلة خطرة للغاية".

واعتبر جيرار أن تلقيح غالبية الأميركيين قد يستغرق حتى الفصل الثاني أو الثالث من العام المقبل، لكن المنافع الكبرى ستظهر بشكل أسرع. وقال إنه من خلال البدء بتلقيح الأكثر ضعفاً "يمكننا بالتأكيد الحصول على 80 في المئة من منافع اللقاح عبر توفير مناعة لنسبة قليلة من السكان".

وأبدى أدامز تفاؤلاً حذراً بقوله "نحن على مسافة أسابيع من بدء حملة تلقيح الأكثر ضعفاً، ويمكننا أن نحمي بشكل كبير الأشخاص الأكثر عرضة لخطر هذا الفيروس"، مضيفاً "اصمدوا قليلاً بعد".

ألمانيا تشكّل "احتياطياً" صحياً طارئاً

استخلصت ألمانيا الدروس من وباء كوفيد-19، وستشكّل "احتياطياً" من المعدات الصحية الطارئة موزّعة على كل أراضي البلاد، من كمامات وأجهزة تنفس وملابس حماية خاصة وأدوية.

وستنفق حكومة أنجيلا ميركل مليار يورو في عام 2021 لتشكيل هذا "الاحتياطي" الذي يُفترض أن يسمح بمواجهة الأشهر الأولى من أزمة صحية محتملة مستقبلاً.

وسيتم تخزين معدات حماية، منها كمامات وأدوية وأجهزة تنفّس في 19 موقعاً في كافة أنحاء ألمانيا، وفق ما ذكر وزير الصحة جينس سبان الاثنين في ختام جلسة لمجلس الوزراء خُصّصت لوباء كوفيد-19.

وقال الوزير إن الاحتياطي سيسمح لألمانيا بمواجهة أي وباء جديد خلال شهر، وضمان تأمين شركات محلية معدات جديدة خلال الاشهر الخمسة التالية. وأضاف، "هذه الخطة مكلفة قليلاً لكن في حال حصول أزمة فإنها أقل كلفة وخصوصاً أكثر فعالية". وتابع أن هذا "الاحتياطي الوطني الطارىء" سيشكل كلياً بحلول عام 2023.

وألمانيا التي عالجت أزمة كورونا بشكل جيد وحيث سُجّلت أكثر من مليون إصابة، واجهت في مارس (آذار) نقصاً في المعدات الطبية وخصوصاً الكمامات.

12330 إصابة و205 حالات وفاة

أظهرت البيانات الحكومية أن المملكة المتحدة سجّلت 12330 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الاثنين، ارتفاعاً من 12155 الأحد، ما يرفع العدد التراكمي للإصابات منذ بدء الجائحة إلى مليون و629657.

وسجّلت بريطانيا أيضاً 205 حالات وفاة جديدة بالفيروس نزولاً من 215 في اليوم السابق. والعدد الإجمالي لحالات الوفاة في بريطانيا بسبب الفيروس هو الأعلى في أوروبا، وبلغ 58448 حالة.

إجراءات عزل عام جديدة في تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوعان، الاثنين، إن تركيا ستفرض حظر تجول في أيام العمل وإجراءات عزل عام كامل في أيام العطلات الأسبوعية للحد من تفشي فيروس كورونا، بعد أن زادت حالات الإصابة والوفيات الجديدة إلى مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة.

وقال أردوغان إنه لن يُسمح للمواطنين بمغادرة منازلهم من الساعة التاسعة مساءً إلى الخامسة صباحاً في أيام العمل، وفي عطلة نهاية الأسبوع من التاسعة مساءً الجمعة إلى الخامسة من صباح الاثنين.

وأضاف أن بعض القطاعات، ومنها سلاسل التوريدات والإنتاج، ستُعفى من هذه الإجراءات التي يبدأ العمل بها الثلاثاء.

26338 إصابة و368 وفاة

روسيا أعلنت تسجيل 26338 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي على مستوى البلاد إلى مليونين و295654 منذ بدء ظهور الجائحة.

وسجلت السلطات أيضاً 368 وفاة في 24 ساعة ما يرفع العدد الرسمي للوفيات إلى 39895.

استمرار التراجع في فرنسا

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قالت وزارة الصحة الفرنسية إن معدل انتشار فيروس كورونا تباطأ مجدداً في فرنسا مع تسجيل 9784 إصابة جديدة الأحد، نزولاً من 12580 حالة يوم السبت و13157 يوم الأحد الماضي.

وأظهرت بيانات الوزارة أن عدد الأشخاص الموجودين في وحدات الرعاية الفائقة انخفض بواقع 21 شخصاً وبلغ 3756. كما تراجع عدد حالات الوفاة الجديدة من 213 إلى 198 اليوم الأحد.

إيطاليا تسجل 20648 إصابة جديدة

قالت وزارة الصحة الإيطالية، إنها سجلت 541 حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا مقابل 686 في اليوم السابق و20648 إصابة جديدة.

وسجلت إيطاليا 54904 حالة وفاة بكوفيد-19 منذ بداية تفشيه هناك في فبراير (شباط)، وهي ثاني أعلى حصيلة في أوروبا بعد بريطانيا. كما سجلت 1.585 مليون حالة إصابة حتى الآن.

الآلاف يتظاهرون في مدريد دعماً لنظام الصحة العامة

خرج آلاف من مقدمي الرعاية الصحية المتضررين من جائحة كوفيد-19 في تظاهرة الأحد في مدريد، دعماً لنظام الصحة العامة الإسباني. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بحماية قطاع الصحة العامة وساروا على إيقاع الطبول في شوارع العاصمة الإسبانية تلبيةً لدعوة من منصة "ماريا بلانكا" التي تضم عديداً من المنظمات المهنية.

وبلغ عدد المشاركين في التظاهرة نحو عشرة آلاف وفق المنظمين، وأكثر من ألفين حسب سلطات مدريد. ودافع المتظاهرون في شكل خاص عن ضرورة الحفاظ على نظام الصحة العامة الذي تديره منطقة مدريد التي انتُقِدت لقلة استثمارها في هذا النظام في منطقةٍ تُعد إحدى بؤر الوباء في إسبانيا.

وقالت الممرضة لارا غارسيا، إنها جاءت للاحتجاج على عدد "الموظفين العاملين بدوام جزئي، والأجور المنخفضة مقارنة مع مناطق أخرى" وبلدان أخرى. وخرجت التظاهرة قبل يومين من الموعد المقرر الثلاثاء لافتتاح مستشفى الأوبئة في مدريد الذي شيدته المنطقة في أشهر قليلة لتخفيف ازدحام مستشفيات العاصمة.

لكن كثيراً من مقدمي الرعاية الصحية يخشون من أن هذه المؤسسة الجديدة القادرة على استقبال ما يصل إلى ألف مريض، قد تحصل على موارد مخصصة للمستشفيات الأخرى وللعاملين الصحيين في شكل خاص.

ولا تزال إسبانيا واحدةً من أكثر الدول الأوروبية تضرراً من الجائحة مع أكثر من 44 ألف وفاة وأكثر من 1,6 مليون إصابة.

الصين تسجل 18 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الاثنين إن البر الرئيس سجل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وأضافت اللجنة في بيان أن العدد يضم 15 حالة وافدة من الخارج.

وذكرت اللجنة أنها سجلت أيضاً 17 حالة إصابة جديدة خالية من الأعراض، وذلك مقابل 10 حالات في اليوم السابق. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيس 86530 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634. 

عُمان تستأنف إصدار بعض التأشيرات السياحية

قالت وسائل الإعلام الرسمية إن عُمان ستستأف منح التأشيرات السياحية للزائرين في رحلات تنظّمها الفنادق وشركات السفر، وذلك بعد تعليقها بسبب جائحة كورونا.

واستأنفت عُمان الرحلات الجوية الدولية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ولكن مع السماح فقط بدخول المواطنين والوافدين الذين يحملون إقامةً ساريةً وتأشيرات عمل.

كما قرّر المجلس الأعلى المسؤول عن مكافحة فيروس كورونا في البلاد، الاثنين، استئناف عدد من الأنشطة التجارية والصناعية، من دون إعطاء تفاصيل.

8 قتلى في تمرّد بسجن بسريلانكا

قُتل ثمانية سجناء وأصيب 71 في سريلانكا في تمرّد احتجاجاً على انتشار فيروس كورونا في مركز الاعتقال، وفق ما أعلن مسؤولون الاثنين.

ومنذ أسابيع تشهد سجون سريلانكا اضطرابات، في وقت تزداد حالات كوفيد-19 مع حظر السلطات الزيارات.

وتوفي سجينان مصابان وانتقلت العدوى إلى أكثر من 1200 سجين وحارس، وفقاً لمسؤولين.

وتمرّد المعتقلون في سجن مهارا قرب كولومبو ليل الأحد- الاثنين، بعدما أضرموا النار في المطابخ ومبنى إداري واحتجزوا حارسيْن بحسب الشرطة. والاثنين، كان لا يزال يسمع إطلاق نار متفرّق، فيما سيطر 800 عنصر أمن على السجن.

وأكّد وزير إصلاح السجون، سدار شيني فرناندوبول، أنه لم يكن أمام السلطات خيار سوى فتح النار على المساجين لمنع عملية فرار جماعية.

المزيد من صحة