Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تعتمد اللقاح خلال أيام وكورونا يواصل حصد الضحايا

روسيا بدأت بتطعيم عسكرييها ولوس أنجليس تحظر معظم التجمعات بسبب الوباء

سجلت أكثر من 400 ألف وفاة في أوروبا جراء مرض "كوفيد-19"، وفق تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوروبا هي ثاني أكثر مناطق العالم تسجيلاً للوفيات جراء الجائحة مع 400 ألف و649 وفاة من أصل 17 مليوناً و606 آلاف و370 إصابة، وهي تأتي خلف أميركا اللاتينية والكاريبي التي سجلت 444 ألف و26 حالة وفاة من أصل 12 مليوناً و825 ألفاً و500 إصابة.

اللقاحات

وفي حين أحصيت نحو 61 مليون إصابة بـ"كوفيد-19" في العالم رسمياً منذ ظهور الوباء، تتضاعف الجهود استعداداً لتصنيع اللقاحات لإطلاق عملية تلقيح واسعة النطاق في العالم.

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، اليوم السبت، أن من المقرر أن تعتمد بريطانيا خلال أيام اللقاح الذي طورته شركتا بيونتك وفايزر، على أن تبدأ عمليات التسليم في غضون ساعات من إصدار الإذن بذلك. ونقلت الصحيفة عن مصادر، لم تسمها، قولهم إن أولى عمليات التطعيم باستخدام اللقاح قد تكون اعتباراً من السابع من ديسمبر (كانون الأول).

وفي وقت سابق من اليوم، عين بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا، ناظم الزهاوي وزيراً مسؤولاً عن توزيع لقاح كورونا. ويشغل الزهاوي، وهو من أصل عراقي، منصب وزير الدولة للأعمال.

وقالت بريطانيا، في 20 نوفمبر (تشرين الثاني)، إنها طلبت رسمياً من الهيئة البريطانية المنظمة لقطاع الدواء تقييم مدى مناسبة اللقاح الذي تطوره شركتا بيونتك وفايزر لاستخدامه في البلاد، وهي أول خطوة في إتاحته خارج الولايات المتحدة. كما أرادت الحصول على 40 مليون جرعة من اللقاح، الذي أثبتت التجارب فاعليته بنسبة 90 في المئة.

وكذلك طلبت الحكومة من الهيئة، الجمعة، تقييم لقاح شركة أسترازينيكا لإمكانية طرحه في البلاد. وطلبت 100 مليون جرعة منه، إذ تسعى لبدء استخدامه قبل عيد الميلاد.

وأعلن الصندوق السيادي الروسي، الجمعة، إبرام اتفاق مع مجموعة "هيتيرو" الهندية للأدوية لتصنيع أكثر من مئة مليون جرعة سنوية من لقاح "سبوتنيك-في" الروسي ضد فيروس كورونا.

وبدأت روسيا بالفعل تلقيح عسكرييها، كما أعلن، الجمعة، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وبالإجمال يفترض أن يتلقى اللقاح أكثر من 400 ألف عسكري في إطار هذه الحملة، في حين لقح حتى الآن 2500 عسكري، بحسب بيان للجيش الروسي.

وتجري حالياً في الهند تجارب سريرية في المرحلة الثانية والثالثة على لقاح "سبوتنيك في"، ويفترض أن يبدأ تصنيعه مطلع عام 2021. وقدمت أكثر من "50 دولة" طلبات على 1,2 مليار جرعة من اللقاح، وفق الصندوق السيادي الروسي. وسيجري تصنيعه خصوصاً في "البرازيل والصين وكوريا الجنوبية".

لوس أنجليس تحظر معظم التجمعات

حظرت السلطات الصحية في مدينة لوس أنجليس الأميركية، الجمعة، معظم التجمعات العامة والخاصة مؤقتاً، في وقت يواصل منحنى الإصابات بـ"كوفيد-19" الارتفاع. وقالت السلطات الصحية في بيان، إن هذا القرار الذي سيؤثر على ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة يدخل حيز التنفيذ، الاثنين، ويستمر ثلاثة أسابيع على الأقل حتى 20 ديسمبر (كانون الأول).

وقال بيان إنه بموجب القرار الجديد "يُنصح السكان بالبقاء في منازلهم قدر الإمكان". وهذا القرار الذي يدخل حيز التنفيذ، الاثنين 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، لا يفرض إغلاق أبواب المؤسسات غير الأساسية مثل المكتبات أو المتاحف أو صالات الألعاب الرياضية، خِلافاً لما كان حصل في مارس (آذار)، ولكنه سيُقلل في المقابل من قدرة معظم المؤسسات على الاستقبال.

وقالت مسؤولة خدمات الصحة العامة في المقاطعة باربرا فيرير إن "هذه الإجراءات الموجهة ستكون ساريةً خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة". وتأتي هذه القيود الجديدة في وقتٍ تشهد فيه لوس أنجليس ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات الجديدة بمتوسط 4,751 حالة جديدة على مدى الأيام الخمسة الماضية.

وارتفع عدد حالات الإصابة التي تستلزم دخول المستشفيات في المقاطعة إلى أكثر من الضعف مقارنةً بشهر أكتوبر (تشرين الأول)، مع وجود 1893 شخصاً في المستشفيات حالياً مقابل 747 شخصاً قبل شهر.

وفي مواجهة الزيادة الكبيرة في عدد الإصابات، قررت السلطات الصحية في لوس أنجليس، الأربعاء الماضي، إغلاق المطاعم والحانات ثلاثة أسابيع على الأقل.

وسجلت ولاية كاليفورنيا التي شهدت أرقاماً قياسية لناحية الإصابات اليومية الجديدة في الأيام الأخيرة، ما لا يقل عن 1,7 مليون شخص مصاب بالفيروس في الإجمال، فضلاً عن 19,033 وفاة منذ بداية الجائحة.

تهديد سياسي ألماني لفرضه إجراءات وقائية

وضعت الشرطة الألمانية سياسياً تحت الحماية بعد توجيه تهديدات إليه لمساهمته في فرض إجراءات إغلاق في منطقته للحد من انتشار فيروس كورونا. وأُبلغ توماس مولر، النائب عن منطقة هيلدبورهاوزن في وسط ألمانيا، الأحد، بتوجيه تهديدات إليه، وفق ما ذكر لوكالة الأنباء الألمانية "دي بي أيه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الشرطة إنه بات تحت الحماية منذ الخميس بعد تعرضه لتهديدات وإهانات على وسائل التواصل الاجتماعي "على الأرجح تتعلق بإجراءات الحماية من كورونا". وهيلدبورغاوزن بلدة في ولاية ثورينغيا يقطنها 12 ألف نسمة وسجلت أعلى نسبة إصابات بفيروس كورونا في ألمانيا وصلت في الأسبوع الأخير إلى 600 إصابة لكل 100 ألف نسمة.

وتزايدت الاحتجاجات ضد إجراءات "كوفيد-19" في جميع أنحاء ألمانيا في الأسابيع الماضية، وقد تخللتها مواجهات في بعض الأحيان.

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، السبت، ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة بكورونا في البلاد بواقع 21695 حالة إلى مليون و28089 في المجمل.

وأوضح الإحصاء تسجيل 379 حالة وفاة جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 15965.

الصين تسجل ست إصابات جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم السبت، إن البر الرئيس سجل ست إصابات جديدة بالفيروس مقابل خمس حالات في اليوم السابق. وأضافت اللجنة في بيان أن جميع الحالات الجديدة لقادمين من الخارج.

وذكرت اللجنة أنها سجلت أربع حالات إصابة جديدة بلا أعراض نزولاً من ثماني حالات في اليوم السابق. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيس 86501 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634. 

البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة البرازيلية، إنها سجلت 34130 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فضلاً عن 514 وفاة مرتبطة بالفيروس. وسجل البلد الواقع في أميركا الجنوبية ستة ملايين و238 ألفاً و350 إصابة، و171974 وفاة في المجمل منذ ظهور الجائحة حتى الآن. 

من جانبها، قالت وزارة الصحة في المكسيك، إنها سجلت 12081 حالة إصابة جديدة و631 وفاة، ما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى مليون و90675 إصابة و104873 وفاة. وقالت الحكومة إن العدد الفعلي للإصابات أعلى كثيراً على الأرجح من العدد المعلن.

تخفيف القيود في الأرجنتين

أعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، الجمعة، تخفيف القيود الصحية في البلاد، في ضوء انخفاض عدد الإصابات بـ"كوفيد-19" المسجلة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح الرئيس أن "مدينتين فقط" ما زال العزل الصحي مفروضاً فيهما، هما باريلوش (ريو نيغرو) وبويرتو ديسيادو (سانتا كروز) في جنوب البلاد.

وأضاف أن هناك قيوداً ستظل سارية حتى 20 ديسمبر، بينها إلزامية وضع كمامة وحظر تنظيم العروض والتجمعات التي تضم أكثر من عشرة أشخاص في أماكن مغلقة. كما سيبقى استخدام وسائل النقل العام محدوداً.

وحذر الرئيس من أنه لم يتم القضاء على الجائحة، وأنه "لم نتغلب عليها" بعد.

وسجلت وزارة الصحة، الجمعة، 7846 إصابة جديدة و275 وفاة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأحصت البلاد في الإجمال 1.407.264 إصابة، و38.216 وفاة منذ بدء تفشي الفيروس في مارس.

المزيد من صحة