Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تظاهرة للتيار الصدري في بغداد وأربعة قتلى في اشتباكات بالناصرية 

يستعرض مقتدى الصدر قوته السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية

تجمع عشرات الآلاف من أنصار مقتدى الصدر في العاصمة العراقية الجمعة، 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، في استعراض للقوة السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل، في حين شهدت مدينة الناصرية في محافظة ذي قار اشتباكات بين أنصار الصدر ومحتجين، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل بالرصاص وأصيب عشرات، حسب مصادر طبية.

وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا، تجمع عشرات الآلاف كتفاً لكتف لأداء صلاة الجمعة في ساحة التحرير ببغداد والشوارع المحيطة بها، وفق ما أفاد صحافيون من وكالة الصحافة الفرنسية.

ورفع أنصار التيار الصدري الجمعة أعلام العراق وصوراً لزعيمهم، يظهر في بعضها وهو يضع لباساً عسكرياً، وهي تعود إلى فترة تزعمه تنظيم "جيش المهدي" المسلح. ولم يشارك مقتدى الصدر في التظاهرة، وهو نادراً ما يظهر في تجمعات عامة.

اشتباكات في الناصرية

وشهدت مدينة الناصرية، معقل الاحتجاجات في محافظة ذي قار، اشتباكات بين محتجين وأنصار الصدر، قُتل فيها شخص وأصيب آخرون.

وأفادت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية، بمقتل أربعة متظاهرين وجرح نحو 50 آخرين، بينهم 9 أصيبوا بالرصاص، في صدامات بين متظاهرين معارضين للحكومة وآخرين من أنصار الصدر. 

وفي إطار الاشتباكات، أحرقت خيم المتظاهرين في الناصرية. وحمّل الناشط البارز في المدينة محمد الخياط أنصار الصدر المسؤولية عن العنف.

وقال الخياط لوكالة الصحافة الفرنسية إن "صدريين مسلحين بمسدسات وبنادق حاولوا إخراجنا" من الساحة، مضيفاً "نخشى أن يتصاعد العنف".

سعي إلى رئاسة الوزراء

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا التيار الصدري إلى تظاهرات للمطالبة بمحاربة الفساد المستشري في الدولة، لكنها تأتي أيضاً في سياق التحضيرات لانتخابات العام المقبل.

وقال الصدر في تغريدة هذا الأسبوع، إنه يتوقع تحقيق فوز كبير في الانتخابات، وإنه سيدفع باتجاه أن يكون رئيس الوزراء المقبل من التيار الصدري للمرة الأولى.

وحقق "الصدريون" نتائج متقدمة في انتخابات مايو (أيار) 2018، إذ حازوا 54 من إجمالي 329 مقعداً في البرلمان ليشكلوا أكبر كتلة.

الانتخابات المقبلة

وحدد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي هذا الصيف موعد الانتخابات في يونيو 2021، أي قبل نحو عام من موعدها الأصلي، استجابة لمطلب أساسي رفعته حركة الاحتجاج الشبابية في معظمها، والتي انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وستجري الانتخابات وفق قانون جديد بدلاً من التصويت على اللوائح، يقوم على التصويت الأفراد في دوائر انتخابية أصغر حجماً. 

لكن يتوقع غالبية المراقبين تأجيل موعد الاقتراع بضعة أشهر على الأقل، ويرجح خبراء أن يستفيد الصدر ومرشحوه من قانون الانتخابات الجديد.

المزيد من العالم العربي