Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إشارة ترمب لانتقال السلطة إلى بايدن تشعل "وول ستريت"

المؤشرات تحقق قفزات وتفاؤل بسياسة مالية جديدة مع أخبار ترشيح يلين لوزارة الخزانة

قفزت الأسهم الأميركية بعدما ترددت أنباء عن ترشيح يلين لحقيبة الخزانة (أ ف ب)

حققت "وول ستريت" أمس قفزات مع بدء تعاملات الأسبوع، تزامنت مع إعطاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضوء الأخضر لفريقه لبدء "البروتوكول الأولي"، الذي يعتبر إشارة إلى بدء عملية نقل السلطة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن.

كما تفاعل المستثمرون مع الأخبار الإيجابية، التي تتدفق من تقدم لقاحات كورونا التي تبشّر بانتهاء قريب للوباء، الذي ترك اقتصادات العالم مدمرة.

قفزة بالمؤشرات

وقفز مؤشر "داو جونز" الصناعي 1.12 في المئة، كما صعد "أس آند بي 500" 0.56 في المئة، بينما زاد "ناسداك" 0.22 في المئة فقط، الذي يقيس الشركات التكنولوجية، وأداؤه ضعيف نسبياً، وهو ما يظهر بدء تخلي المستثمرين عن أسهم شركات التكنولوجيا التي استفادت من أزمة كورونا، وتحول الأعمال المكتبية إلى المنازل، وهو ما قد يتغير نسبياً بعد التعافي الاقتصادي.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد غرّد على "تويتر" أنه أخبر فريقه "افعلوا ما يجب القيام به في ما يتعلق بالبروتوكولات الأولية"، في إشارة إلى أنه يتجه نحو نقل السلطة بشكل سلس، بعد أسابيع من الطعون القانونية على نتائج الانتخابات.

عودة يلين

كما حصلت الأسهم الأميركية أيضاً على دفعة إيجابية إضافية بعد التقارير الصحافية، التي قالت إن بايدن يخطط لترشيح رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقة جانيت يلين لتصبح وزيرة الخزانة. ويعني تقلدها المنصب وضع أعلى شخصية في السياسة المالية للتعامل بسلاسة مع صانعي السياسة النقدية الممثلين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

وفهم المستثمرون من هذه الأخبار بأن كل احتياجات الفيدرالي لضخ سيولة في السوق سيجري استيعابها من يلين، خصوصاً بعد أن ظهرت خلافات في وجهات النظر الأسبوع الماضي بين الفيدرالي ووزارة الخزانة الحالية.

طريق التعافي طويل

لكن على رغم حالة التفاؤل، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو تشارلز إيفانز، إنه لا يزال هناك "طريق طويل جداً يتعين قطعه" من أجل تعافي الولايات المتحدة من أزمة كورونا، مضيفاً أنه يتوقع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستواها الحالي القريب من الصفر حتى 2024.

وتابع إيفانز لجمعية المصرفيين في ولاية أيوا، "إذا انتعش الاقتصاد العام المقبل، وتغلبنا على الجائحة، وأصبحت اللقاحات فعالة للغاية، وجرى نشرها سريعاً وطوال الوقت، فسنكون في وضع أفضل بكثير".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت شركة "أسترازينيكا" قد قالت أمس إن اللقاح الذي تطوره أرخص في التصنيع، وأسهل وأسرع في التوزيع من منافسيها، وقد يكون فعالاً بنسبة 90 في المئة. وقبل أشهر، تعهد الاحتياطي الفيدرالي في استراتيجية جديدة الحفاظ على أسعار الفائدة بالقرب من الصفر، حتى يصل الاقتصاد إلى التوظيف الكامل، وأن يبلغ التضخم اثنين في المئة وحتى فوق ذلك.

ويرى إيفانز أنه من غير المحتمل أن يصل التضخم إلى اثنين في المئة حتى أواخر 2022 أو 2023، قائلاً "لا نتوقع رفع سعر الفائدة على الأموال قبل عام 2023، ربما متأخراً، وربما حتى 2024 في رأيي". لكنه، أكد أنه يمكن تسريع الانتعاش بمساعدة أكثر قليلاً من الحكومة الفيدرالية، خصوصاً أولئك الذين فقدوا وظائفهم، ولا يمكنهم العثور على وظائف جديدة في القطاعات التي تضررت بشدة من الفيروس.

وتجاوزت الأسواق فجأة مع بداية هذا الأسبوع أخبار حالات الإصابة بكورونا في الولايات المتحدة وعدد الوفيات، حيث تعدت الوفيات الربع مليون شخص، بينما أصيب نحو 12 مليوناً، مع تسجيل عدد إصابات يومية يقارب 170 ألف حالة، بمعدل يومي يعادل 1500 حالة.

كما انتعشت سوق النفط، وصعد الخام الأميركي 0.14 في المئة إلى 43.12 دولار للبرميل، وسجل برنت 46.10 دولار، مرتفعاً 0.09 في المئة، بينما لامس مؤشر أسعار السلع أعلى مستوياته منذ أوائل مارس (آذار). وفي المقابل، تراجع الذهب الفوري إلى 1827.01 دولار للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.46 في المئة إلى 1829.30 دولار للأوقية.

المزيد من أسهم وبورصة