Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنباء عن تطويق الجيش الإثيوبي لعاصمة تيغراي

الأمم المتحدة تحث حكومة آبي أحمد على حماية المدنيين في الإقليم

بعد يوم من إمهال رئيس الوزراء آبي أحمد قوات تيغراي 72 ساعة للاستسلام، قبل شن هجوم عسكري على ميكيلي عاصمة الإقليم، أصبحت القوات الاتحادية، اليوم الاثنين، تطوّق ميكيلي وتنتشر على بعد 50 كيلومتراً منها، وفق ما قال رضوان حسين، المتحدث باسم فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيغراي، لوكالة "رويترز".

لكن دبرصيون جبراميكائيل، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، نفى مزاعم الحكومة، قائلاً "لم يحدث مثل هذا التطويق حتى الآن".

وقال حسين لـ"رويترز" في رسالة نصية، إن قوات تيغراي أطلقت صواريخ الاثنين على بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة المجاور، الذي تدعم سلطاته هجوم القوات الاتحادية.

ولم يتسنَ لـ"رويترز" التأكّد من صحة البيانات. ومن الصعب التحقّق من صحة مزاعم كل الأطراف لانقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في الإقليم.

تدمير مطار في أكسوم

ودمّرت قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي مطاراً في مدينة أكسوم، وفق ما قالت إذاعة "فانا" الإثيوبية الرسمية الاثنين.

وأوضح جبراميكائيل لـ"رويترز"، أن مهلة الـ72 ساعة كانت ستاراً من أجل السماح للقوات الحكومية بإعادة تجميع صفوفها بعد الهزائم التي منيت بها على ثلاث جبهات، حسب وصفه.

ولقي مئات وربما آلاف حتفهم في القتال الذي اندلع في 4 نوفمبر (تشرين الثاني) بين القوات الاتحادية الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي، ما أدى إلى فرار أكثر من 30 ألف لاجئ إلى السودان المجاور.

اعتقال نحو 800 شخص

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت قناة "فانا" الاثنين أن الشرطة اعتقلت نحو 796 شخصاً للاشتباه بهم في التخطيط لـ"هجمات إرهابية" في العاصمة أديس أبابا لصالح الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإثيوبية أو الجبهة الشعبية بهذا الخصوص.

525 ألف مدني

وحثّت الأمم المتحدة إثيوبيا، اليوم الاثنين، على ضمان حماية المدنيين. وقالت كاثرين سوزي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إثيوبيا، لـ"رويترز"، إنها تأمل ضمان سلامة وأمن موظفي الإغاثة و"حماية أكثر من 525 ألف مدني (غير مقاتلين) يعيشون في ميكيلي".

وطالبت "بحماية كل البنية التحتية المدنية مثل المرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه... ذات الأهمية المدنية".

وفي الأيام الماضية، نجحت القوات الاتحادية في السيطرة على سلسلة من البلدات من خلال القصف الجوي والمعارك البرية.

إجراءات وقائية

 دعت دول أجنبية إلى إجراء محادثات، لكن آبي يواصل الهجوم.

وقال في بيانه الأحد إنه "جرى اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان عدم إصابة المدنيين" خلال ما وصفها بعملية إنفاذ القانون.

وأضاف في إشارة إلى الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي "كل ما تبقى لهذه الزمرة هو الحصن في ميكيلي والتباهي الأجوف".

وذكر رئيس الوزراء أن أهالي تيغراي فاض بهم الكيل مما قال إنه عنف الجبهة ضدهم، مناشداً أهالي ميكيلي الوقوف إلى جانب القوات الاتحادية في "تقديم هذه المجموعة الخائنة" إلى العدالة.

واتهم آبي قادة تيغراي بالتمرد على السلطة المركزية وإشعال الصراع بمهاجمة القوات الاتحادية في بلدة دانشا في 4 نوفمبر.

في المقابل، تقول سلطات تيغراي إن حكومته همشت أهالي الإقليم منذ توليه السلطة قبل عامين، إذ عزلتهم من المناصب القيادية في الحكومة والجيش، واعتقلت كثيرين منهم في تهم تتعلق بالانتهاكات الحقوقية والفساد.

المزيد من دوليات