Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا لن تمدد الإغلاق وفرنسا ترصد لأول مرة تفشي كورونا في مزرعة للحيوانات

السلطات الصحية الأميركية تحذر من تداعيات السفر والتجمع في عيد الشكر

يُفترض أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يوم الاثنين 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أن الإغلاق الذي فرض في إنجلترا لمدة أربعة أسابيع لمواجهة فيروس كورونا المستجد، لن يُمدَد إلى ما بعد 2 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وفق ما أفاد مكتبه السبت، بينما رصدت فرنسا لأول مرة وجود الفيروس في مزرعة للمنك في جنوب غرب باريس، وفق ما أعلنت وزارتا الصحة الزراعة والانتقال البيئي الأحد.
وقالت الوزارتان في بيان إنه صدر أمر "بإعدام كل الحيوانات التي لا تزال متواجدة وعددها حوالى ألف وإزالة المنتجات الصادرة عن هذه الحيوانات". ومن بين المزارع الأربع في البلاد، هناك واحدة لم تُسجَل فيها إصابات و"لا تزال تحاليل تجري في الاثنتين الاخريين" ويُنتظَر ان تصدر النتائج خلال الاسبوع.

قيود محلية

وبالعودة إلى الوضع الصحي في بريطانيا، فأوضح مكتب رئيس الوزراء في بيان، أن الإغلاق ستتبعه عودة إلى مجموعة من ثلاثة مستويات من القيود المحلية، في إطار خطة وضعتها الحكومة لمواجهة الفيروس خلال فصل الشتاء.

ونقل البيان عن متحدث باسم "داوننغ ستريت" (مقر رئيس الحكومة البريطانية) قوله إن القيود الحالية المفروضة على مستوى البلاد "ساعدت في إعادة السيطرة على الفيروس" و"خففت الضغوط على خدمات الصحة الوطنية".

ومع ذلك، حذرت الحكومة من أنه من دون الإبقاء على قيود محلية، فإن الفيروس قد يتسبب في إحداث فوضى قبل أن تصبح خطط توزيع اللقاحات والاختبارات الجماعية سارية المفعول.

وأوضح المتحدث الرسمي أن "هذا من شأنه أن يعرض التقدم الذي أحرزته البلاد للخطر، ويهدد مرة أخرى بضغوط لا تحتمل على هيئة الخدمات الصحية الوطنية".

وفي وقت سابق هذا الشهر، فرض إغلاق وطني لمدة أربعة أسابيع في إنجلترا، ما أجبر السكان على ملازمة منازلهم والشركات على الإقفال، بسبب موجة ثانية من جائحة "كوفيد-19".

وعانت بريطانيا أكثر من أي دولة أخرى في أوروبا من فيروس كورونا، مع تسجيلها أكثر من 54 ألف وفاة و1.4 مليون إصابة.

وتتحمل حكومة جونسون المسؤولية عن السياسة الصحية في إنجلترا، لكن الحكومات في اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية تُنسق استجاباتها الخاصة للوباء.

والجمعة، رفض وزير الصحة مات هانكوك الإفصاح عما إذا كانت القيود ستخفف بشكل أكبر للسماح للعائلات بالتجمع في عيد الميلاد. وقال "أخشى أننا لم نتخذ هذه القرارات بعد".

عيد الشكر في أميركا

وفي الولايات المتحدة، من المتوقع سفر الملايين لقضاء عطلة عيد الشكر متجاهلين تحذيرات خبراء الصحة بشأن انتشار الفيروس، في الوقت الذي توشك فيه البلاد على تجاوز 12 مليون إصابة، كما جاء في آخر حصيلة السبت.

وذكرت بيانات إدارة سلامة النقل أن أكثر من مليون فرد سافروا عبر مطارات أميركية يوم الجمعة، الذي أصبح ثاني أشد الأيام ازدحاماً في حركة الطيران منذ ظهور الوباء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويمثل هذا العدد الهائل من حالات الإصابة إشارة إلى تفاقم جائحة "كوفيد-19" التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص في الولايات المتحدة، ما جعلها في مقدم الدول في عدد حالات الإصابة، وهو أيضاً ما دفع أكثر من 20 ولاية إلى فرض قيود شاملة جديدة هذا الشهر في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

وتظهر إحصاءات وكالة "رويترز" أن وتيرة الإصابات في الولايات المتحدة تسارعت، مع تسجيل ما يقرب من مليون حالة إصابة في الأيام الستة التي مضت منذ إعلان البلاد عن تسجيل 11 مليون إصابة. وكان الارتفاع من عشرة ملايين إصابة إلى 11 مليون قد استغرق ثمانية أيام، بينما استغرق الارتفاع من تسعة ملايين إصابة إلى عشرة ملايين عشرة أيام.

وحذر مسؤولون صحيون من أن موجة الإصابات يمكن أن تفوق قدرة نظام الرعاية الصحية، إذا لم يلتزم الناس الإرشادات التوجيهية، بخاصة ما يتصل منها بالامتناع عن السفر وتجمع الأسر لإقامة الاحتفال التقليدي بعيد الشكر يوم الخميس المقبل.

وأصدرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "توصية قوية" هذا الأسبوع بالامتناع عن السفر خلال عطلة عيد الشكر.

السماح باستخدام "ريجينيرون"

ومنحت الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير (إف دي إيه)، السبت، موافقة طارئة لاستخدام علاج لـ"كوفيد-19" طورته شركة التكنولوجيا الحيوية "ريجينيرون"، كان قد استُخدم خصوصاً لعلاج الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ستيفن هان، المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير، إن "السماح بالعلاج  بالأجسام المضادة الأحادية النسيلة قد يتيح للمرضى تجنب دخول المستشفى ويخفف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا".

ومُنح الضوء الأخضر لعلاج "ريجينيرون"، المسمى "ريجن-كوف-2"، وهو مزيج من اثنين من الأجسام المضادة، بعدما ثبت أنه يُقلل من حالات "كوفيد-19" التي تستلزم دخول المستشفى أو غرف الطوارئ.

وقال ليونارد شلايفر، الرئيس التنفيذي لشركة "ريجينيرون"، إن هذا يشكل "خطوة مهمة في مكافحة كوفيد-19، إذ سيتمكن المرضى المعرضون لمخاطر عالية في الولايات المتحدة، من الحصول على علاج واعد في وقت مبكر من مسار العدوى".

17881 إصابة جديدة

في فرنسا، ارتفع عدد حالات الإصابات الجديدة 17881 حالة يوم السبت في ما يعد أقل من 22882 حالة سجلت يوم الجمعة، وأعلنت أيضاً وزارة الصحة تسجيل 276 وفاة جديدة في المستشفيات على مدار 24 ساعة مقابل 386 يوم الجمعة.

ويبلغ إجمالي عدد حالات الوفاة في فرنسا بسبب الفيروس حتى الآن 48518 حالة منها 33231 في المستشفيات.

وسيوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة إلى الشعب يوم الثلاثاء بشأن وضع الفيروس وقد يعلن تخفيفاً جزئياً لقواعد العزل العام السارية منذ 30 أكتوبر (تشرين الأول).

24581 إصابة

روسيا سجلت زيادة يومية قدرها 24581 إصابة لترتفع الحصيلة في البلاد إلى مليونين و89329 حالة، كما سجلت السلطات 401 وفاة خلال 24 ساعة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 36179 وفاة.

32622 إصابة في البرازيل

أعلنت وزارة الصحة البرازيلية، السبت، تسجيل 32622 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية و376 حالة وفاة.

وسجلت أكبر دولة في أميركا الجنوبية في المجمل ستة ملايين و52786 حالة إصابة مؤكدة و168989 حالة وفاة في جائحة كورونا التي بدأت قبل تسعة أشهر.

وانخفض عدد الحالات في البرازيل ومتوسط عدد حالات الوفاة اليومية بشكل مستمر منذ أغسطس (آب). لكن ما شهدته البلاد من زيادة متوسطة في الحالات في الأسابيع الأخيرة أثار قلق علماء الأوبئة من احتمال حدوث موجة أخرى من الإصابات.

حظر السفر الداخلي في البرتغال

قال رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، السبت، إن بلاده ستحظر السفر الداخلي وتغلق المدارس قرب عطلتين مقبلتين في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا قبل عيد الميلاد.

وسيُحظر السفر بين البلديات من الساعة 11 مساء في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى الخامسة من صباح الثاني من ديسمبر، ثم مرة أخرى من الساعة 11 مساء الرابع من ديسمبر حتى الخامسة من صباح التاسع من ديسمبر لمنع التنقل خلال العطلات العامة في أول ديسمبر والثامن من الشهر نفسه. وستعطل المدارس يوم الاثنين قبل هاتين العطلتين في الوقت الذي سيتعين فيه على المتاجر الإغلاق مبكراً. ويتم تشجيع أرباب العمل على منح العمال عطلة للحد من نشاط السفر.

وقال كوستا في مؤتمر صحافي "لا يزال لدينا عدد كبير جداً من الحالات التي تشكل تهديداً لصحتنا".

وأضاف كوستا أن الكمامات أصبحت الآن إلزامية أيضاً في مكان العمل، بعدما كانت إجبارية فقط في الأماكن التجارية العامة والمغلقة.

وسجلت البرتغال 62 حالة وفاة و6472 حالة إصابة بفيروس كورونا يوم السبت، معظمها في شمال البلاد ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 255970 حالة مع 3824 حالة وفاة.

17 إصابة في الصين

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 21 نوفمبر، ارتفاعاً من 16 حالة سجلت في اليوم السابق. وقالت إن ثلاثاً من تلك الحالات منقولة محلياً.

وأضافت اللجنة، في بيانها اليومي، أن بر الصين الرئيس سجل 11 حالة إصابة جديدة بلا أعراض في 21 نوفمبر نزولاً من 18 حالة في اليوم السابق.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بـ"كوفيد-19" في الصين حتى الآن 86431 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

أكثر من 300 إصابة

وسجلت كوريا الجنوبية أكثر من 300 إصابة جديدة لليوم الخامس على التوالي الأحد في الوقت الذي حذر فيه المسؤولون من إمكانية فرض قواعد أكثر صرامة إذا استمر الاتجاه في تهديد سيول العاصمة المكتظة بالسكان والمناطق المحيطة بها.

وسجلت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 330 إصابة جديدة حتى منتصف ليل السبت نزولاً من 386 حالة سجلت في اليوم السابق وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ أغسطس.

وحذر المسؤولون من أنه إذا لم ينخفض ​​عدد الإصابات بشكل كبير فقد يرفعون مستوى إجراءات التباعد الاجتماعي.

المزيد من صحة