Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إثيوبيا تنفي الدخول في محادثات أفريقية حول الصراع في تيغراي

أعلن الجيش الاتحادي السيطرة على بلدة أديغرات والتقدم باتجاه ميكيلي عاصمة الإقليم

فر ما يزيد على 30 ألف لاجئ إثيوبي إلى السودان (أ ف ب)

نفت إثيوبيا السبت، 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، إجراء محادثات وشيكة حول الصراع المتنامي في إقليم تيغراي الشمالي، بعد ساعات فقط من اختيار الاتحاد الأفريقي ثلاثة رؤساء أفارقة سابقين للمساعدة في التوسط في الأزمة المستمرة منذ أسبوعين.

السيطرة على أديغرات

ميدانياً، قالت حكومة أديس أبابا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، إن القوات الإثيوبية تسيطر على بلدات وتتقدم نحو ميكيلي، عاصمة تيغراي، على الرغم من مقاومة قوات الإقليم التي استخدمت الجرافات لإلحاق أضرار بالطرقات.

وقالت الحكومة الاتحادية، السبت، إن قواتها سيطرت على بلدة أديغرات، التي تقع على بعد 116 كيلو متراً شمالي ميكيلي، فيما أعلنت قوات تيغراي مقتل تسعة مدنيين وإصابة عدد كبير في هجوم الجيش الإثيوبي على البلدة.

وكان من الصعب التحقق من تأكيدات جميع الأطراف، لأن اتصالات الإنترنت والهاتف في المنطقة معطلة منذ اندلاع الصراع في الرابع من نوفمبر الحالي.

لكن أمكن رؤية علامات على الدمار في صور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة الفضاء التجارية "ماكسار تكنولوجيز" لوكالة "رويترز". وأظهرت الصور المباني المدمرة على طول الطريق الرئيس في بلدة دانشا، حيث اندلع الصراع.

وقُتل المئات، وربما الآلاف، وفر ما يزيد على 30 ألف لاجئ إلى السودان، وأطلقت قوات تيغراي صواريخ على إقليم أمهرة المجاور ودولة إريتريا.

مساع أفريقية للوساطة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن الاتحاد الأفريقي في ساعة متأخرة الجمعة، تعيين الرؤساء السابقين لموزامبيق يواكيم شيسانو، وليبيريا إيلين جونسون سيرليف، وجنوب أفريقيا كجاليما موتلانثي، مبعوثين خاصين إلى أديس أبابا.

وقال الاتحاد في بيان، "تتمثل المهمة الأساسية للمبعوثين الخاصين في إشراك جميع أطراف الصراع، بهدف إنهاء الأعمال القتالية وتهيئة الظروف لإجراء حوار وطني شامل لحل جميع القضايا التي أدت إلى الصراع، فضلاً عن إعادة السلام والاستقرار إلى إثيوبيا".

وقالت الحكومة الإثيوبية مراراً، إنها لن تدخل في محادثات مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تعتبرها إدارةً منشقةً، مشيرةً إلى ما تصفه الحكومة بأنه هجوم مفاجئ شنته الجبهة على القوات الاتحادية في دانشا، ما أطلق شرارة الصراع.

أديس أبابا ترفض الوساطة

وكتب فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيغراي، على "تويتر" صباح اليوم السبت، "الأخبار المتداولة، عن أن المبعوثين سيسافرون إلى إثيوبيا للتوسط بين الحكومة الاتحادية والعنصر الإجرامي في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهمية".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، للصحافيين الجمعة، إن إثيوبيا غير مهتمة بالوساطة الخارجية. وأضاف، "حتى الآن، لم تقبل السلطات الإثيوبية بأي شكل من أشكال الوساطة الخارجية".

وعينت الحكومة الإثيوبية حكومةً مؤقتةً بديلةً لتولي إدارة إقليم تيغراي، بعد أن تسيطر قواتها على ميكيلي.

وتحظى الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بشعبية كبيرة في منطقتها الأصلية، وقد هيمنت على السياسة الوطنية في إثيوبيا منذ عام 1991، إلى أن تولى رئيس الوزراء آبي أحمد السلطة في عام 2018.

المزيد من دوليات