Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الأذربيجاني يدخل إقليم أغدام بعد انسحاب القوات الأرمينية منه

يريفان وافقت على تسليم باكو السيطرة على ثلاث مناطق متاخمة لقره باغ

أعلن الجيش الأذربيجاني صباح الجمعة، 20 نوفمبر (تشرين الثاني) دخوله إقليم أغدام المتاخم لناغورنو قره باغ، بعد أولى عمليات الانسحاب الثلاث للقوات الأرمينية التي ينص اتفاق وقف الأعمال القتالية عليها، في حين عيّنت أرمينيا وزيراً جديداً للدفاع بعد هزيمتها أمام أذربيجان.

دخول أغدام

وقال وزير الدفاع الأذربيجاني إن "وحدات الجيش الأذربيجاني دخلت إقليم أغدام"، في إشارة إلى هذه المنطقة التي كانت تسيطر عليها القوات الأرمينية.

وأفادت الوزارة في بيان بأنه "وفقاً للبيان الثلاثي، الذي وقعه رئيس جمهورية أذربيجان ورئيس وزراء جمهورية أرمينيا والرئيس الروسي، دخلت وحدات من الجيش الأذربيجاني إلى منطقة أغدام في 20 نوفمبر (تشرين الثاني)".

وأعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بعد دخول جيش بلاده إلى المنطقة، "تهاني لجميع مواطني أغدام. لستم لاجئين بعد اليوم، ستعودون إلى أراضي أجدادكم"، مضيفاً "حررنا المنطقة من الفاشية الأرمنية".

وفي باكو، احتفل السكان بتسليم المنطقة إلى أذربيجان، حيث ساروا في الشوارع رافعين أعلام بلادهم.

في المقابل، وفي الساعات التي سبقت تسليم أغدام، واصل سكانها إحراق منازلهم، حيث فضلوا أن تتحول إلى رماد على أن يسكنها أذربيجانيون، كما شاهد صحافيون في وكالة الصحافة الفرنسية.

وكدّس آخرون أغراضهم في السيارات، ثم غادروا قبل أقل من ساعة من وصول الجيش الأذربيجاني.

السيطرة على ثلاث مناطق

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الكرملين أعلن في التاسع من نوفمبر، أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، وقعوا إعلاناً مشتركاً حول وقف إطلاق النار في قره باغ، وأوضح أن إعلان وقف النار ينص على توقف القوات الأرمينية والأذرية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.

إلى جانب أراض في منطقة ناغورنو قره باغ بينها خصوصاً شوشة ثاني مدن الإقليم، تستعيد أذربيجان بموجب الاتفاق الأقاليم الأذربيجانية السبعة التي كانت تشكل الحزام الأمني للجمهورية المعلنة من جانب واحد، وقد سيطرت على أربعة منها بقوة السلاح وبدأت بتسلم ثلاثة أخرى هي أغدام الجمعة، وكالبجار في 25 نوفمبر ولاشين في الأول من ديسمبر (كانون الأول).

وفرّ سكان المنطقة الأرمن قبل وصول قوات باكو.

أرمينيا تعيّن وزير دفاع جديداً

في المقابل، أعلنت الرئاسة الأرمينية، في بيان، تعيين وزير دفاع جديد مكان دافيد تونويان، هو فاغرشاك هاروتيونيان، مستشار رئيس الوزراء الأرميني لشؤون الدفاع، وكان تولى الحقيبة نفسها بين عامي 1999 و2000.

كما تمّ تعيين وزير جديد لحالات الطوارئ. وقبل أيام، أقيل وزير الخارجية الأرميني.

وتطالب المعارضة الأرمينية باستقالة رئيس الوزراء على خلفية التوقيع على اتفاق سلام في قره باغ.

وأقرّ باشينيان بمسؤوليته في الهزيمة لكنه استبعد الاستقالة، مؤكداً مسؤولية العسكريين والقادة في قره باغ الذين طلبوا منه التوقيع على الاتفاق للحفاظ على أجزاء كبيرة من الإقليم قبل أن تسقط بيد القوات الأذربيجانية.

المزيد من دوليات